المحلية

التفاوض المباشر في "عنق الزجاجة"

الاثنين 13 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




المفاوضات مع إسرائيل ستسلك سبيلها، والنقاش محتدم داخليًا. مصادر قريبة من أجواء الحزب أكدت أن الحزب يرفض التفاوض تحت النار والتفاوض المباشر في الظروف الراهنة، وفي ظل الإعلان الإسرائيلي عن أطماع بحوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.


وترى المصادر أن من الواضح أن إسرائيل تحاول فرض شروطها، لكن لبنان لا يفطن إلى ضرورة الذهاب إلى التفاوض ضمن موقف وطني موحد.


وتوضح المصادر أن خطوة الثلاثاء تقتصر على “اتصال” لطلب وقف إطلاق النار.


وتلفت إلى عدم تسجيل أي تواصل مباشر في هذا الإطار مع الرئاسة الأولى أو الثانية، مؤكدة أن موقف الثنائي الشيعي من المفاوضات تم إبلاغه إلى رئيس الجمهورية عبر رئيس مجلس النواب، برفض التفاوض تحت النار أيًا تكن الظروف.


وفيما يتعلق بالاستياء من رئيس الحكومة، تتساءل المصادر عن موقفه، إذ كيف يمكن مسؤولًا أن يقبل بالتعاطي بطريقة تجعل الإسرائيلي يتمادى أكثر فأكثر؟


وتشير إلى انخفاض في مستوى التوتر اليوم مع السراي الحكومي، خصوصًا أن الحزب لم يكن معنيًا بالدعوات إلى التظاهر التي حصلت.


وتلفت المصادر إلى أن الرئيس بري، الذي فوجئ بالصواريخ في اليوم الأول، فوجئ أيضًا بجهوزية المقاومة للقتال، ما جعل الثبات الميداني عاملًا أساسيًا في تعديل الموقف.


وتستبعد المصادر أن يتم وقف إطلاق النار غدًا، لكن قد تتضح الصورة حتى الأسبوع المقبل، مع موعد جولة جديدة من المفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين.


وقالت: في حال حققت إسرائيل تقدمًا ميدانيًا أو نجحت في السيطرة على بنت جبيل، فقد تعلن وقف إطلاق النار.


وعن مدى إمكانية السيطرة على بنت جبيل، لا تستبعد المصادر هذا السيناريو في ظل وجود ثلاثة ألوية.


أما عن أمد الحرب، فترى أن مسارها يبقى مرتبطًا بشكل وثيق بمسار التفاوض الإقليمي.





المفاوضات مع إسرائيل ستسلك سبيلها، والنقاش محتدم داخليًا. مصادر قريبة من أجواء الحزب أكدت أن الحزب يرفض التفاوض تحت النار والتفاوض المباشر في الظروف الراهنة، وفي ظل الإعلان الإسرائيلي عن أطماع بحوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.


وترى المصادر أن من الواضح أن إسرائيل تحاول فرض شروطها، لكن لبنان لا يفطن إلى ضرورة الذهاب إلى التفاوض ضمن موقف وطني موحد.


وتوضح المصادر أن خطوة الثلاثاء تقتصر على “اتصال” لطلب وقف إطلاق النار.


وتلفت إلى عدم تسجيل أي تواصل مباشر في هذا الإطار مع الرئاسة الأولى أو الثانية، مؤكدة أن موقف الثنائي الشيعي من المفاوضات تم إبلاغه إلى رئيس الجمهورية عبر رئيس مجلس النواب، برفض التفاوض تحت النار أيًا تكن الظروف.


وفيما يتعلق بالاستياء من رئيس الحكومة، تتساءل المصادر عن موقفه، إذ كيف يمكن مسؤولًا أن يقبل بالتعاطي بطريقة تجعل الإسرائيلي يتمادى أكثر فأكثر؟


وتشير إلى انخفاض في مستوى التوتر اليوم مع السراي الحكومي، خصوصًا أن الحزب لم يكن معنيًا بالدعوات إلى التظاهر التي حصلت.


وتلفت المصادر إلى أن الرئيس بري، الذي فوجئ بالصواريخ في اليوم الأول، فوجئ أيضًا بجهوزية المقاومة للقتال، ما جعل الثبات الميداني عاملًا أساسيًا في تعديل الموقف.


وتستبعد المصادر أن يتم وقف إطلاق النار غدًا، لكن قد تتضح الصورة حتى الأسبوع المقبل، مع موعد جولة جديدة من المفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين.


وقالت: في حال حققت إسرائيل تقدمًا ميدانيًا أو نجحت في السيطرة على بنت جبيل، فقد تعلن وقف إطلاق النار.


وعن مدى إمكانية السيطرة على بنت جبيل، لا تستبعد المصادر هذا السيناريو في ظل وجود ثلاثة ألوية.


أما عن أمد الحرب، فترى أن مسارها يبقى مرتبطًا بشكل وثيق بمسار التفاوض الإقليمي.