المحلية

السعودية على خط التوازن في لبنان

الخميس 16 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




من المهم جداً تفعيل الاتصالات بين السعودية وإيران، خصوصاً في لحظة كهذه وبظل منطقة متفجّرة، وترى المصادر عبر ريد تي في أن التواصل السعودي الإيراني مهم لضبط الإيقاع في لبنان ومنعه من الإنفجار.


وفي الموازاة لا يبدو أن التواصل بين الرياض والرئيس نبيه بري قد انقطع في أي مرحلة، بل حافظ على حد معين من الاستمرارية، ما يعكس إدراكاً سعودياً بأن مفاتيح التوازن الداخلي في لبنان لا تزال تمر عبر بري، مشيرة إلى أن محاولة بري استخدام هذا الخط تهدف لضبط مسار السلطة، وهي تعني أن هناك شعوراً متزايداً بأن ما يجري يُريد إعادة صياغة قواعد اللعبة، وربما كسر التوازنات التي قام عليها اتفاق الطائف، أو على الأقل الالتفاف عليها تحت ضغط الوقائع الجديدة.


يبقى الموقف السني في لبنان غير موحد، والسعودية تراقب بحذر، فيما يظل خيار التفاوض محل جدل داخلي واسع حتى الآن، وترى المصادر أن المملكة تدرك أن أي خلل في التمثيل السني سيؤدي إلى اختلال أوسع في البنية الداخلية اللبنانية، ولذلك فهي تتعامل بحذر مع أي مسار قد يُفسَّر كغطاء لتغيير قواعد اللعبة في لبنان.


من هنا، يبدو الموقف السعودي من مسألة التفاوض المباشر مع إسرائيل أكثر تعقيداً مما يُعلن، فهي، بحسب المصادر، ليست في وارد خوض مواجهة في لبنان، لكنها أيضاً لا تبدو مستعدة لمنح غطاء كامل لمسار قد يؤدي إلى تطبيع غير متوازن، أو إلى تفجير داخلي، وهنا يكمن تعويل نبيه بري، بأن تفضّل المملكة إبقاء الأمور ضمن سقف "إدارة الأزمة"، بحيث لا يذهب لبنان بعيداً في التفاوض، ولا ينزلق في الوقت نفسه إلى مواجهة داخلية.


ليس بالضرورة بحسب المصادر انعكاس هذا التوازن الإيراني السعودي على لبنان على شكل تسوية شاملة الآن، ولكن من الضرورة أن يؤدي إلى ما يشبه الهدنة التي تُعيد تصويب البوصلة والأولويات، لأن ما تقوم به السلطة اليوم ينسف أسس النظام اللبناني، وما بُني بعد الحرب الأهلية التي كانت بأياد لبنانية بالدرجة الأولى، يُراد تغييره وهدمه بأياد إسرائيلية هذه المرة.




من المهم جداً تفعيل الاتصالات بين السعودية وإيران، خصوصاً في لحظة كهذه وبظل منطقة متفجّرة، وترى المصادر عبر ريد تي في أن التواصل السعودي الإيراني مهم لضبط الإيقاع في لبنان ومنعه من الإنفجار.


وفي الموازاة لا يبدو أن التواصل بين الرياض والرئيس نبيه بري قد انقطع في أي مرحلة، بل حافظ على حد معين من الاستمرارية، ما يعكس إدراكاً سعودياً بأن مفاتيح التوازن الداخلي في لبنان لا تزال تمر عبر بري، مشيرة إلى أن محاولة بري استخدام هذا الخط تهدف لضبط مسار السلطة، وهي تعني أن هناك شعوراً متزايداً بأن ما يجري يُريد إعادة صياغة قواعد اللعبة، وربما كسر التوازنات التي قام عليها اتفاق الطائف، أو على الأقل الالتفاف عليها تحت ضغط الوقائع الجديدة.


يبقى الموقف السني في لبنان غير موحد، والسعودية تراقب بحذر، فيما يظل خيار التفاوض محل جدل داخلي واسع حتى الآن، وترى المصادر أن المملكة تدرك أن أي خلل في التمثيل السني سيؤدي إلى اختلال أوسع في البنية الداخلية اللبنانية، ولذلك فهي تتعامل بحذر مع أي مسار قد يُفسَّر كغطاء لتغيير قواعد اللعبة في لبنان.


من هنا، يبدو الموقف السعودي من مسألة التفاوض المباشر مع إسرائيل أكثر تعقيداً مما يُعلن، فهي، بحسب المصادر، ليست في وارد خوض مواجهة في لبنان، لكنها أيضاً لا تبدو مستعدة لمنح غطاء كامل لمسار قد يؤدي إلى تطبيع غير متوازن، أو إلى تفجير داخلي، وهنا يكمن تعويل نبيه بري، بأن تفضّل المملكة إبقاء الأمور ضمن سقف "إدارة الأزمة"، بحيث لا يذهب لبنان بعيداً في التفاوض، ولا ينزلق في الوقت نفسه إلى مواجهة داخلية.


ليس بالضرورة بحسب المصادر انعكاس هذا التوازن الإيراني السعودي على لبنان على شكل تسوية شاملة الآن، ولكن من الضرورة أن يؤدي إلى ما يشبه الهدنة التي تُعيد تصويب البوصلة والأولويات، لأن ما تقوم به السلطة اليوم ينسف أسس النظام اللبناني، وما بُني بعد الحرب الأهلية التي كانت بأياد لبنانية بالدرجة الأولى، يُراد تغييره وهدمه بأياد إسرائيلية هذه المرة.