المحلية

"الرغيف" خط أحمر وتأمين الخبز أولوية – نعيم الخواجة يحسم الجدل: مخزون القمح مؤمَّن والطحين متوافر!

السبت 18 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




أكد أمين سر اتحاد نقابات الأفران والمخابز نعيم الخواجة أن الحرب والتوترات الإقليمية لم تنعكس بشكل مباشر على استيراد القمح إلى لبنان.


وأوضح أن أي اضطراب في الممرات البحرية أو سلاسل التوريد العالمية ينعكس فورًا على كلفة الشحن والتأمين وأسعار القمح، ما يضع القطاع تحت ضغط دائم ويجعل استقرار السوق المحلية أكثر صعوبة.


وأشار الخواجة إلى أن الحديث عن احتمال انقطاع الخبز غير وارد، إلا أن الأزمات المتتالية قد تؤدي إلى حالات من الاضطراب في التوزيع.


وفي هذا السياق، شدد على أهمية وجود مخزون استراتيجي كافٍ من القمح، معتبرًا أن هذا المخزون يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة أي طارئ، لكنه يحتاج إلى إدارة فعالة.


كما أوضح أن استقرار تزويد الأفران بالطحين يبقى عاملًا أساسيًا في منع أي ارتفاعات حادة أو اضطرابات في سعر ربطة الخبز.


وفي ما يتعلق بأسعار الخبز، أوضح أن أي ارتفاع لا يرتبط بعامل واحد بل بمجموعة عوامل متداخلة، أبرزها سعر القمح عالميًا، كلفة النقل، سعر صرف العملة، وسياسات الدعم أو تنظيم السوق.


وبالتالي فإن تحديد المسؤولية يكون مرتبطًا بسلسلة متكاملة من العوامل وليس جهة واحدة فقط.


أما على صعيد البنية التحتية، فأشار إلى أهمية إعادة النظر في ملف إنشاء أهراءات وصوامع قمح، لما لها من دور أساسي في تعزيز الأمن الغذائي، خاصة بعد الأزمات التي أظهرت الحاجة إلى منشآت تخزين حديثة وآمنة قادرة على استيعاب كميات استراتيجية تكفي لفترات طويلة.


كما تناول الخواجة واقع اليد العاملة في قطاع الأفران، موضحًا أن الاعتماد على العمالة الأجنبية أصبح واسعًا نتيجة نقص اليد العاملة اللبنانية، سواء بسبب ظروف العمل الصعبة أو انخفاض الإقبال على هذا القطاع.




أكد أمين سر اتحاد نقابات الأفران والمخابز نعيم الخواجة أن الحرب والتوترات الإقليمية لم تنعكس بشكل مباشر على استيراد القمح إلى لبنان.


وأوضح أن أي اضطراب في الممرات البحرية أو سلاسل التوريد العالمية ينعكس فورًا على كلفة الشحن والتأمين وأسعار القمح، ما يضع القطاع تحت ضغط دائم ويجعل استقرار السوق المحلية أكثر صعوبة.


وأشار الخواجة إلى أن الحديث عن احتمال انقطاع الخبز غير وارد، إلا أن الأزمات المتتالية قد تؤدي إلى حالات من الاضطراب في التوزيع.


وفي هذا السياق، شدد على أهمية وجود مخزون استراتيجي كافٍ من القمح، معتبرًا أن هذا المخزون يشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة أي طارئ، لكنه يحتاج إلى إدارة فعالة.


كما أوضح أن استقرار تزويد الأفران بالطحين يبقى عاملًا أساسيًا في منع أي ارتفاعات حادة أو اضطرابات في سعر ربطة الخبز.


وفي ما يتعلق بأسعار الخبز، أوضح أن أي ارتفاع لا يرتبط بعامل واحد بل بمجموعة عوامل متداخلة، أبرزها سعر القمح عالميًا، كلفة النقل، سعر صرف العملة، وسياسات الدعم أو تنظيم السوق.


وبالتالي فإن تحديد المسؤولية يكون مرتبطًا بسلسلة متكاملة من العوامل وليس جهة واحدة فقط.


أما على صعيد البنية التحتية، فأشار إلى أهمية إعادة النظر في ملف إنشاء أهراءات وصوامع قمح، لما لها من دور أساسي في تعزيز الأمن الغذائي، خاصة بعد الأزمات التي أظهرت الحاجة إلى منشآت تخزين حديثة وآمنة قادرة على استيعاب كميات استراتيجية تكفي لفترات طويلة.


كما تناول الخواجة واقع اليد العاملة في قطاع الأفران، موضحًا أن الاعتماد على العمالة الأجنبية أصبح واسعًا نتيجة نقص اليد العاملة اللبنانية، سواء بسبب ظروف العمل الصعبة أو انخفاض الإقبال على هذا القطاع.