المحلية
هل خطّط الموساد لاغتيال رئيس الجمهورية؟
السبت 18 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
كُشف أمام المحكمة العسكرية عن قضية تتجاوز التعامل مع العدو، لتصل إلى حدّ الاشتباه في التخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عندما كان قائداً للجيش.
القضية بدأت مع توقيف متهم يُدعى ح.ز.، يُشتبه بعمله لصالح إسرائيل، وبمساعدة عسكري سابق. التحقيقات أظهرت أن العسكري كان مكلّفاً بتصوير منزل قائد الجيش في بلدة العيشية، إلى جانب طرقات ومداخل المنطقة، وإرسال هذه الصور عبر تطبيق “واتساب”.
اللافت أن هذه المعلومات ظهرت بعد توقيف العسكري عام 2023، حيث اعترف بدايةً بتنفيذ هذه المهام، قبل أن يتراجع لاحقاً أمام قاضي التحقيق، وينفي إرسال الصور، أو علمه بأي ارتباط للمتهم بالعدو.
أما المتهم الرئيسي، فأنكر بدوره أي علاقة بمحاولة اغتيال، مقدّماً رواية مختلفة تربط القضية بامرأتين تُدعيان “جاكلين” و”ميشلين”.
وقال إنهما تعرّف إليهما خلال عمله كسائق، وكان ينقلهما من بيروت والجنوب، مقابل مبالغ مالية بسيطة، فيما كانتا تقومان بتصوير مناطق مختلفة.
وبحسب إفادات سابقة، يُشتبه بأن إحدى المرأتين عرضت عليه العمل مقابل آلاف الدولارات لتصوير مواقع حساسة، بينها منزل قائد الجيش، وهو ما عاد وأنكره بالكامل أمام المحكمة، نافياً أي علم له بارتباطهما بالموساد.
في المقابل، عاد العسكري السابق لينفي كل ما نُسب إليه، مؤكداً أنه لم يُكلّف بتصوير منزل عون، وأنه التقط صوراً عادية بحكم عمله كمصوّر لا أكثر.
كُشف أمام المحكمة العسكرية عن قضية تتجاوز التعامل مع العدو، لتصل إلى حدّ الاشتباه في التخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عندما كان قائداً للجيش.
القضية بدأت مع توقيف متهم يُدعى ح.ز.، يُشتبه بعمله لصالح إسرائيل، وبمساعدة عسكري سابق. التحقيقات أظهرت أن العسكري كان مكلّفاً بتصوير منزل قائد الجيش في بلدة العيشية، إلى جانب طرقات ومداخل المنطقة، وإرسال هذه الصور عبر تطبيق “واتساب”.
اللافت أن هذه المعلومات ظهرت بعد توقيف العسكري عام 2023، حيث اعترف بدايةً بتنفيذ هذه المهام، قبل أن يتراجع لاحقاً أمام قاضي التحقيق، وينفي إرسال الصور، أو علمه بأي ارتباط للمتهم بالعدو.
أما المتهم الرئيسي، فأنكر بدوره أي علاقة بمحاولة اغتيال، مقدّماً رواية مختلفة تربط القضية بامرأتين تُدعيان “جاكلين” و”ميشلين”.
وقال إنهما تعرّف إليهما خلال عمله كسائق، وكان ينقلهما من بيروت والجنوب، مقابل مبالغ مالية بسيطة، فيما كانتا تقومان بتصوير مناطق مختلفة.
وبحسب إفادات سابقة، يُشتبه بأن إحدى المرأتين عرضت عليه العمل مقابل آلاف الدولارات لتصوير مواقع حساسة، بينها منزل قائد الجيش، وهو ما عاد وأنكره بالكامل أمام المحكمة، نافياً أي علم له بارتباطهما بالموساد.
في المقابل، عاد العسكري السابق لينفي كل ما نُسب إليه، مؤكداً أنه لم يُكلّف بتصوير منزل عون، وأنه التقط صوراً عادية بحكم عمله كمصوّر لا أكثر.