المحلية

الضاحية بلا سكان والنزوح يبقى "سيد الموقف"

الاثنين 20 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، نفّذ إعلاميون جولة ميدانية في الضاحية الجنوبية، لتوثيق آثار الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي خلال الفترة الماضية.


انطلقت الجولة من كنيسة مار مخايل، لتتوسّع لاحقًا نحو بئر العبد، حيث بدت معالم الخراب واضحة في الأبنية السكنية والمحال التجارية، إضافة إلى الأضرار التي طالت الأحياء المحيطة.


ولم تكد الجولة تبدأ، حتى عادت الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية للتحليق على علو منخفض فوق الضاحية وبيروت وضواحيها، في مشهد يعكس هشاشة الواقع الأمني رغم سريان الهدنة.


ميدانيًا، لا تزال الضاحية شبه خالية من السكان، إذ لم تُسجَّل عودة فعلية للإقامة، في ظل غياب الخدمات الأساسية، لا سيما المياه والكهرباء.


في المقابل، تتواصل الدعوات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية إلى التريّث وعدم الاستقرار في المنازل، سواء في الضاحية أو في مناطق الجنوب، ما دفع العديد من الأهالي إلى العودة مجددًا إلى مراكز النزوح، التي عادت لتشهد اكتظاظًا ملحوظًا.


في المحصلة، يبقى المشهد معلّقًا على ما ستؤول إليه التطورات الميدانية في الأيام المقبلة، وسط ترقّب الأهالي لقرار العودة أو الاستمرار في النزوح.





في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، نفّذ إعلاميون جولة ميدانية في الضاحية الجنوبية، لتوثيق آثار الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي خلال الفترة الماضية.


انطلقت الجولة من كنيسة مار مخايل، لتتوسّع لاحقًا نحو بئر العبد، حيث بدت معالم الخراب واضحة في الأبنية السكنية والمحال التجارية، إضافة إلى الأضرار التي طالت الأحياء المحيطة.


ولم تكد الجولة تبدأ، حتى عادت الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية للتحليق على علو منخفض فوق الضاحية وبيروت وضواحيها، في مشهد يعكس هشاشة الواقع الأمني رغم سريان الهدنة.


ميدانيًا، لا تزال الضاحية شبه خالية من السكان، إذ لم تُسجَّل عودة فعلية للإقامة، في ظل غياب الخدمات الأساسية، لا سيما المياه والكهرباء.


في المقابل، تتواصل الدعوات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية إلى التريّث وعدم الاستقرار في المنازل، سواء في الضاحية أو في مناطق الجنوب، ما دفع العديد من الأهالي إلى العودة مجددًا إلى مراكز النزوح، التي عادت لتشهد اكتظاظًا ملحوظًا.


في المحصلة، يبقى المشهد معلّقًا على ما ستؤول إليه التطورات الميدانية في الأيام المقبلة، وسط ترقّب الأهالي لقرار العودة أو الاستمرار في النزوح.