المحلية

مسار ثالث جديد.. من إنتاج بري!

الثلاثاء 21 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في لبنان، يتصاعد تجاذب سياسي بين مسارين متناقضين يعكسان خلافاً حول موقع البلد في ظل التحولات الإقليمية.


فريق أول يعتبر أن لبنان لا يمكن فصله عن مسار الصراع الإقليمي، ويرى ضرورة أن يكون حاضراً في أي ترتيبات مرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع التشديد على أن أي تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار واقع المقاومة وسلاحها تبقى ناقصة، خصوصاً أن إسرائيل لم تحقق أهدافها عسكرياً.


في المقابل، يدفع فريق آخر باتجاه فصل لبنان عن الاشتباك الإقليمي، والتموضع ضمن الفلك الأميركي عبر مسار تفاوضي مستقل، محذراً من أن استمرار الارتباط بمحاور مفتوحة على التصعيد سيبقي البلد في دائرة الخطر، ويدعو إلى وضعه تحت مظلة حماية دولية.


وبين الاتجاهين، يبرز مسار ثالث تتحرك فيه أوساط سياسية أبرزها رئيس مجلس النواب نبيه بري، مستفيداً من التقارب السعودي الإيراني، وفق معلومات خاصة لـ red tv، تقوم على تحويل لبنان إلى مساحة تقاطع مصالح، مع دور سعودي محتمل كوسيط بين واشنطن وطهران.


وتشير المعلومات إلى أن هذا الطرح يهدف إلى احتواء التناقضات بدل إلغائها، بما يسمح بإنتاج تسوية داخلية تحفظ التوازنات وتراعي اتفاق الطائف.


في المحصلة، تؤكد الأوساط أن أي تسوية مع إسرائيل تبقى مرتبطة بتوافق داخلي، وسط إجماع على أن المسار الإقليمي العربي، وفي مقدمته الدور السعودي، يبقى عنصراً أساسياً في أي حل مستقبلي.




في لبنان، يتصاعد تجاذب سياسي بين مسارين متناقضين يعكسان خلافاً حول موقع البلد في ظل التحولات الإقليمية.


فريق أول يعتبر أن لبنان لا يمكن فصله عن مسار الصراع الإقليمي، ويرى ضرورة أن يكون حاضراً في أي ترتيبات مرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع التشديد على أن أي تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار واقع المقاومة وسلاحها تبقى ناقصة، خصوصاً أن إسرائيل لم تحقق أهدافها عسكرياً.


في المقابل، يدفع فريق آخر باتجاه فصل لبنان عن الاشتباك الإقليمي، والتموضع ضمن الفلك الأميركي عبر مسار تفاوضي مستقل، محذراً من أن استمرار الارتباط بمحاور مفتوحة على التصعيد سيبقي البلد في دائرة الخطر، ويدعو إلى وضعه تحت مظلة حماية دولية.


وبين الاتجاهين، يبرز مسار ثالث تتحرك فيه أوساط سياسية أبرزها رئيس مجلس النواب نبيه بري، مستفيداً من التقارب السعودي الإيراني، وفق معلومات خاصة لـ red tv، تقوم على تحويل لبنان إلى مساحة تقاطع مصالح، مع دور سعودي محتمل كوسيط بين واشنطن وطهران.


وتشير المعلومات إلى أن هذا الطرح يهدف إلى احتواء التناقضات بدل إلغائها، بما يسمح بإنتاج تسوية داخلية تحفظ التوازنات وتراعي اتفاق الطائف.


في المحصلة، تؤكد الأوساط أن أي تسوية مع إسرائيل تبقى مرتبطة بتوافق داخلي، وسط إجماع على أن المسار الإقليمي العربي، وفي مقدمته الدور السعودي، يبقى عنصراً أساسياً في أي حل مستقبلي.