المحلية

قلق داخلي.. ما مصير الهدنة الهشة؟

الثلاثاء 21 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




لم يبدّد الإعلان عن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن حالة القلق الداخلي، إذ تتجاوز التساؤلات مصير الهدنة إلى مستقبل التفاوض والانقسام السياسي، إضافة إلى العلاقة بين الدولة و"حزب الله".


ورغم أن وقف إطلاق النار أتاح استراحة مؤقتة، إلا أن مسار التهدئة يبدو مرتبطاً بعوامل إقليمية، خصوصاً بعد تصريحات محمد باقر قاليباف التي ربطت دور الحزب بإيران. في المقابل، يتمسّك "حزب الله" برفض التفاوض، مؤكداً أن الحسم يبقى ميدانياً.


دبلوماسياً، تشير معلومات ريد تي في إلى أن إسرائيل تدخل المفاوضات من دون وقف عملياتها، على قاعدة "المنتصر لا يفاوض" مع سعيها لفرض واقع أمني طويل الأمد، يقوم على إنشاء "حزام أمني" جنوب الليطاني يمتد إلى نقاط استراتيجية ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مع احتمال طرحه كشرط دائم في أي اتفاق، علماً أن إسرائيل لا تُبدي حماسة فعلية للتوصل إلى اتفاق شامل


في المقابل، تبدو فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة، مع تعقيدات داخلية وإقليمية، وترجيحات بعدم زيارة الرئيس جوزاف عون لواشنطن قريباً.

داخلياً، تفيد مصار عبر ريد تي في أن "حزب الله" يتجه إلى تعزيز السردية التي تعتبر أن المواجهة تستهدف البيئة الشيعية، فيما تستفيد إسرائيل من الانقسام اللبناني للإبقاء على مستوى من التوتر، من دون انسحاب كامل من المناطق التي تحتلها.


كما أدى مسار التفاوض إلى انقسام حاد، بالتوازي مع حديث عن إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، وسط تصعيد سياسي من الحزب تجاه السلطة، ما عزّز موقع كل من جوزاف عون ونواف سلام نسبياً.


ورغم تعقيد المشهد، يبقى الوضع الأمني مضبوطاً، مع مؤشرات إلى تراجع نفوذ الحزب في الشارع. إقليمياً، تبرز تركيا كلاعب ضاغط في الساحة السورية، بالتوازي مع تحركات مرتبطة بملف الغاز مع إيران.




لم يبدّد الإعلان عن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن حالة القلق الداخلي، إذ تتجاوز التساؤلات مصير الهدنة إلى مستقبل التفاوض والانقسام السياسي، إضافة إلى العلاقة بين الدولة و"حزب الله".


ورغم أن وقف إطلاق النار أتاح استراحة مؤقتة، إلا أن مسار التهدئة يبدو مرتبطاً بعوامل إقليمية، خصوصاً بعد تصريحات محمد باقر قاليباف التي ربطت دور الحزب بإيران. في المقابل، يتمسّك "حزب الله" برفض التفاوض، مؤكداً أن الحسم يبقى ميدانياً.


دبلوماسياً، تشير معلومات ريد تي في إلى أن إسرائيل تدخل المفاوضات من دون وقف عملياتها، على قاعدة "المنتصر لا يفاوض" مع سعيها لفرض واقع أمني طويل الأمد، يقوم على إنشاء "حزام أمني" جنوب الليطاني يمتد إلى نقاط استراتيجية ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مع احتمال طرحه كشرط دائم في أي اتفاق، علماً أن إسرائيل لا تُبدي حماسة فعلية للتوصل إلى اتفاق شامل


في المقابل، تبدو فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة، مع تعقيدات داخلية وإقليمية، وترجيحات بعدم زيارة الرئيس جوزاف عون لواشنطن قريباً.

داخلياً، تفيد مصار عبر ريد تي في أن "حزب الله" يتجه إلى تعزيز السردية التي تعتبر أن المواجهة تستهدف البيئة الشيعية، فيما تستفيد إسرائيل من الانقسام اللبناني للإبقاء على مستوى من التوتر، من دون انسحاب كامل من المناطق التي تحتلها.


كما أدى مسار التفاوض إلى انقسام حاد، بالتوازي مع حديث عن إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، وسط تصعيد سياسي من الحزب تجاه السلطة، ما عزّز موقع كل من جوزاف عون ونواف سلام نسبياً.


ورغم تعقيد المشهد، يبقى الوضع الأمني مضبوطاً، مع مؤشرات إلى تراجع نفوذ الحزب في الشارع. إقليمياً، تبرز تركيا كلاعب ضاغط في الساحة السورية، بالتوازي مع تحركات مرتبطة بملف الغاز مع إيران.