المحلية

نسرين شاهين تكشف خفايا المحاصصة التربوية وتصرخ بوجه الخراب: "ما بدنا إعاشات للأساتذة بدنا حقوقنا"!

الثلاثاء 21 نيسان 2026 | المصدر : REDTV





في ظلّ التحديات المتراكمة التي يواجهها القطاع التربوي في لبنان، حذّرت رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي الدكتورة نسرين شاهين، من خطورة المرحلة، مؤكدةً أنّنا اليوم أمام جيلٍ مهدّد.

وفي مقابلة ضمن برنامج “315 اجتماع”، اعتبرت شاهين أنّه من غير المقبول إصدار تعميم يمنع الأساتذة من التعبير عن آرائهم السياسية، مشددةً على أنّ هذا الحقّ أساسي، خصوصًا في مهنة تقوم على تنمية الفكر والنقاش.


وأشارت إلى أنّ الرابطة، بصفتها جهة مستقلة، عانت من التهميش كلّما حاولت التصويب على الأخطاء التي تطال المدرسة الرسمية، في مقابل إعطاء مساحة أكبر لأطراف ذات انتماءات سياسية، ما يطرح علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرار داخل القطاع.


وفي سياق متصل، رأت شاهين أنّ أيّ محاولة جدّية لإصلاح التعليم يجب أن تبدأ بإبعاد السياسة عن التعيينات، لا سيما في ما يتعلّق باختيار المدراء، معتبرةً أنّ تسييس هذه المواقع ينعكس سلبًا على جودة التعليم واستقلاليته.


ورغم كلّ التحديات، أكدت وجود ثقة بالمدرسة الرسمية، لكن المشكلة، بحسب تعبيرها، تكمن في القرار السياسي، إذ لا يبدو أنّ هناك توجّهًا فعليًا نحو دعم مدرسة رسمية قوية وقادرة.


كما توجّهت إلى وزيرة التربية، داعيةً إياها إلى إنصاف الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي، والوقوف إلى جانبهم في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّون بها، مؤكدةً أنّ دعمهم لم يعد خيارًا بل ضرورة لضمان استمرارية القطاع التربوي.


وختمت شاهين بموقف واضح، مشيرةً إلى أنّها لا تلتزم بهذا التعميم، لأن صوت التربويين، الذين يدافعون عن لبنان وعن القضية التربوية، يجب أن يُسمع، لا أن يُقيَّد.





في ظلّ التحديات المتراكمة التي يواجهها القطاع التربوي في لبنان، حذّرت رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي الدكتورة نسرين شاهين، من خطورة المرحلة، مؤكدةً أنّنا اليوم أمام جيلٍ مهدّد.

وفي مقابلة ضمن برنامج “315 اجتماع”، اعتبرت شاهين أنّه من غير المقبول إصدار تعميم يمنع الأساتذة من التعبير عن آرائهم السياسية، مشددةً على أنّ هذا الحقّ أساسي، خصوصًا في مهنة تقوم على تنمية الفكر والنقاش.


وأشارت إلى أنّ الرابطة، بصفتها جهة مستقلة، عانت من التهميش كلّما حاولت التصويب على الأخطاء التي تطال المدرسة الرسمية، في مقابل إعطاء مساحة أكبر لأطراف ذات انتماءات سياسية، ما يطرح علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرار داخل القطاع.


وفي سياق متصل، رأت شاهين أنّ أيّ محاولة جدّية لإصلاح التعليم يجب أن تبدأ بإبعاد السياسة عن التعيينات، لا سيما في ما يتعلّق باختيار المدراء، معتبرةً أنّ تسييس هذه المواقع ينعكس سلبًا على جودة التعليم واستقلاليته.


ورغم كلّ التحديات، أكدت وجود ثقة بالمدرسة الرسمية، لكن المشكلة، بحسب تعبيرها، تكمن في القرار السياسي، إذ لا يبدو أنّ هناك توجّهًا فعليًا نحو دعم مدرسة رسمية قوية وقادرة.


كما توجّهت إلى وزيرة التربية، داعيةً إياها إلى إنصاف الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي، والوقوف إلى جانبهم في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّون بها، مؤكدةً أنّ دعمهم لم يعد خيارًا بل ضرورة لضمان استمرارية القطاع التربوي.


وختمت شاهين بموقف واضح، مشيرةً إلى أنّها لا تلتزم بهذا التعميم، لأن صوت التربويين، الذين يدافعون عن لبنان وعن القضية التربوية، يجب أن يُسمع، لا أن يُقيَّد.