المحلية

ماذا حدث في أحراش الغندورية؟

الثلاثاء 21 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




دخلت “حادثة الغندورية” يومها الثالث، من دون أن تتوصل التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات بإشراف القضاء العسكري إلى تحديد هوية مطلقي النار على دورية تابعة للكتيبة الفرنسية ضمن “اليونيفيل”، ما أدى إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين، بينهم اثنان بحالة خطرة.


وكشفت مصادر ريد تي في أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم هم اربعة أشخاص ملثمين، أطلقوا النار من أحد الأحراش، ما أدى إلى اندلاع اشتباك وتبادل لإطلاق النار بين الطرفين ما أسفر عن إصابة الجندي الفرنسي في رأسه من الأمام ومقتله على الفور، فيما أصيب الآخرون من الخلف، قبل أن يفرّ المسلحون عبر الطريق التي دخلوا منها داخل الأحراش.


قوات “اليونيفيل” تجري ايضاً تحقيقًا خاصًا بالحادثة، وفي هذا الإطار، التقى النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار أحد المحامين من الدائرة القانونية التابعة للقوة الدولية، حيث اطّلع على ما توصلت إليه التحقيقات الأممية بشأن ملابسات الحادث.


وبحسب المعطيات، فإن الدورية كانت تعمل على إزالة ذخائر غير منفجرة على الطريق في بلدة الغندورية، بهدف إعادة ربط مواقع تابعة للقوة الدولية، عندما تعرضت لإطلاق النار.


ونفت مصادر مطلعة ما تم تداوله على لسان شهود عيان حول قيام عناصر الدورية بجرف مقابر في البلدة، وهو ما قيل إنه تسبب بإطلاق النار عليهم من جهة “غير حكومية”، كما ورد في بيان قوات الطوارئ الدولية.




دخلت “حادثة الغندورية” يومها الثالث، من دون أن تتوصل التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات بإشراف القضاء العسكري إلى تحديد هوية مطلقي النار على دورية تابعة للكتيبة الفرنسية ضمن “اليونيفيل”، ما أدى إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين، بينهم اثنان بحالة خطرة.


وكشفت مصادر ريد تي في أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم هم اربعة أشخاص ملثمين، أطلقوا النار من أحد الأحراش، ما أدى إلى اندلاع اشتباك وتبادل لإطلاق النار بين الطرفين ما أسفر عن إصابة الجندي الفرنسي في رأسه من الأمام ومقتله على الفور، فيما أصيب الآخرون من الخلف، قبل أن يفرّ المسلحون عبر الطريق التي دخلوا منها داخل الأحراش.


قوات “اليونيفيل” تجري ايضاً تحقيقًا خاصًا بالحادثة، وفي هذا الإطار، التقى النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار أحد المحامين من الدائرة القانونية التابعة للقوة الدولية، حيث اطّلع على ما توصلت إليه التحقيقات الأممية بشأن ملابسات الحادث.


وبحسب المعطيات، فإن الدورية كانت تعمل على إزالة ذخائر غير منفجرة على الطريق في بلدة الغندورية، بهدف إعادة ربط مواقع تابعة للقوة الدولية، عندما تعرضت لإطلاق النار.


ونفت مصادر مطلعة ما تم تداوله على لسان شهود عيان حول قيام عناصر الدورية بجرف مقابر في البلدة، وهو ما قيل إنه تسبب بإطلاق النار عليهم من جهة “غير حكومية”، كما ورد في بيان قوات الطوارئ الدولية.