وجهة نظر
حرف واحد بين الإنتصار والإنتحار: في الجنوب قتال بطولي- القرار في قبضة برّي- الصفقات تُطبخ في العتمة
الأربعاء 22 نيسان 2026 | المصدر : SPOT SHOT
أدلى العميد الركن المتقاعد جورج نادر بسلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية والعسكرية في لبنان، لا سيما في ما يتعلق بملف التفاوض مع إسرائيل ودور الحزب
وأشار نادر إلى أن رفض مبدأ التفاوض يطرح تساؤلات واقعية، قائلاً إنه في حال عدم التفاوض مع العدو، فمن يكون الطرف البديل، معتبرًا أن التراجع عن هذا المسار قد يؤدي إلى تسليم القرار بالكامل للحزب.
كما لفت إلى أن «حزب الله» وافق سابقًا على اتفاق 16 نيسان، مشددًا على أن الفارق بين “الانتصار والانتحار حرف واحد”، في إشارة إلى خطورة المرحلة.
وفي الشق الميداني، أكد نادر أن الحزب يعارض التفاوض لكنه يؤيد وقف إطلاق النار، معتبراً أن ما جرى في الجنوب يتضمن “قتالًا بطوليًا” من قبل المقاتلين. كما أشار إلى أن الجيش اللبناني بات متأقلمًا مع السلاح الغربي، وخصوصًا الأميركي، ما يجعل من الصعب الاستفادة من سلاح الحزب ضمن بنيته العسكرية.
وتناول نادر ميزان القوى في أي مفاوضات محتملة، معتبرًا أن إسرائيل تمتلك القدرة عسكريًا على فصل البقاع عن الجنوب، سواء عبر القوة النارية أو العمليات العسكرية. كما وصف “الخط الأصفر” بأنه أشبه بحزام أمني ذو تأثير نفسي واجتماعي أكثر منه عسكري.
وفي سياق متصل، تحدث عن معاناة بعض قرى الجنوب، حيث يضطر الأهالي للاستعانة بمسّاحين لتحديد مواقع ممتلكاتهم نتيجة الأوضاع القائمة. ورأى أن مكاسب الحزب في الداخل اللبناني أصبحت راسخة، محمّلًا إياه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية فشل المفاوضات في حال حصوله.
وعن الاتفاقيات السابقة، اعتبر نادر أن اتفاقية الهدنة تبقى الأكثر حفاظًا على حقوق لبنان، مشيرًا إلى أن اتفاق 17 أيار ساهم في صون الحقوق البحرية. كما أطلق اتهامًا مباشرًا لإسرائيل بالوقوف وراء تفجير مرفأ بيروت، متهمًا الحزب في الوقت نفسه بتخزين النيترات.
وختم بالإشارة إلى أن ما طرحه الكاتب سركيس نعوم مؤخرًا قد يكون السيناريو الأقرب، مرجحًا أن الحزب لن يسلم سلاحه بسهولة، وأن جزءًا من المكاسب يتم التفاوض عليه بعيدًا عن الإعلام.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على سبوت شوت.
أدلى العميد الركن المتقاعد جورج نادر بسلسلة مواقف تناولت التطورات السياسية والعسكرية في لبنان، لا سيما في ما يتعلق بملف التفاوض مع إسرائيل ودور الحزب
وأشار نادر إلى أن رفض مبدأ التفاوض يطرح تساؤلات واقعية، قائلاً إنه في حال عدم التفاوض مع العدو، فمن يكون الطرف البديل، معتبرًا أن التراجع عن هذا المسار قد يؤدي إلى تسليم القرار بالكامل للحزب.
كما لفت إلى أن «حزب الله» وافق سابقًا على اتفاق 16 نيسان، مشددًا على أن الفارق بين “الانتصار والانتحار حرف واحد”، في إشارة إلى خطورة المرحلة.
وفي الشق الميداني، أكد نادر أن الحزب يعارض التفاوض لكنه يؤيد وقف إطلاق النار، معتبراً أن ما جرى في الجنوب يتضمن “قتالًا بطوليًا” من قبل المقاتلين. كما أشار إلى أن الجيش اللبناني بات متأقلمًا مع السلاح الغربي، وخصوصًا الأميركي، ما يجعل من الصعب الاستفادة من سلاح الحزب ضمن بنيته العسكرية.
وتناول نادر ميزان القوى في أي مفاوضات محتملة، معتبرًا أن إسرائيل تمتلك القدرة عسكريًا على فصل البقاع عن الجنوب، سواء عبر القوة النارية أو العمليات العسكرية. كما وصف “الخط الأصفر” بأنه أشبه بحزام أمني ذو تأثير نفسي واجتماعي أكثر منه عسكري.
وفي سياق متصل، تحدث عن معاناة بعض قرى الجنوب، حيث يضطر الأهالي للاستعانة بمسّاحين لتحديد مواقع ممتلكاتهم نتيجة الأوضاع القائمة. ورأى أن مكاسب الحزب في الداخل اللبناني أصبحت راسخة، محمّلًا إياه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية فشل المفاوضات في حال حصوله.
وعن الاتفاقيات السابقة، اعتبر نادر أن اتفاقية الهدنة تبقى الأكثر حفاظًا على حقوق لبنان، مشيرًا إلى أن اتفاق 17 أيار ساهم في صون الحقوق البحرية. كما أطلق اتهامًا مباشرًا لإسرائيل بالوقوف وراء تفجير مرفأ بيروت، متهمًا الحزب في الوقت نفسه بتخزين النيترات.
وختم بالإشارة إلى أن ما طرحه الكاتب سركيس نعوم مؤخرًا قد يكون السيناريو الأقرب، مرجحًا أن الحزب لن يسلم سلاحه بسهولة، وأن جزءًا من المكاسب يتم التفاوض عليه بعيدًا عن الإعلام.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على سبوت شوت.