المحلية
لبنان بين التفاوض والتطبيع.. سباق لتوحيد الجبهة الداخلية
الخميس 23 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
المشهد اللبناني اليوم متداخل بقوة مع تحوّلات الإقليم، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن العلاقة مع إسرائيل.
ورغم الترويج لفكرة وجود "أغلبية لبنانية" تؤيد التفاوض المباشر، تشير المعطيات السياسية إلى عكس ذلك.
إذ أكدت مصادر في الثنائي الشيعي لـ RED TV أن تركيبة المجلس النيابي لا تدعم هذا الطرح، مع وجود كتلة وازنة تتحفّظ على التفاوض المباشر بالشكل الحالي.
في هذا السياق، يقود نبيه بري تحرّكاً سياسياً يهدف إلى تثبيت خيار التفاوض غير المباشر ومنع الذهاب إلى مسار بلا توافق وطني.
كما أكدت هذه المصادر أن عين التينة تحولت إلى محطة لقاءات سياسية متعددة، من بينها زيارة وليد جنبلاط الذي أشار إلى إمكانية الذهاب نحو هدنة مطوّرة بدل السلام المباشر، ما يعكس توجهاً حذراً لدى شريحة واسعة من القوى السياسية.
كما يبرز موقف التيار الوطني الحر، الذي يربط أي تفاوض بشروط سيادية، إضافة إلى ثبات موقف سليمان فرنجية، وإشارات من نواب سنّة إلى عدم الحماسة لهذا المسار، خاصة مع دخول المملكة العربية السعودية على خط التهدئة.
بالمحصلة، لا يبدو أن هناك أكثرية واضحة تدعم التفاوض المباشر، بل صراع بين رؤيتين: واحدة تدفع نحو التطبيع، وأخرى تحذّر من مخاطره في ظل موازين القوى الحالية.
لذلك، يُطرح خيار الحوار الوطني كبديل لتحديد المسار، بدل الاستناد إلى ادعاءات غير مدعومة سياسياً.
المشهد اللبناني اليوم متداخل بقوة مع تحوّلات الإقليم، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن العلاقة مع إسرائيل.
ورغم الترويج لفكرة وجود "أغلبية لبنانية" تؤيد التفاوض المباشر، تشير المعطيات السياسية إلى عكس ذلك.
إذ أكدت مصادر في الثنائي الشيعي لـ RED TV أن تركيبة المجلس النيابي لا تدعم هذا الطرح، مع وجود كتلة وازنة تتحفّظ على التفاوض المباشر بالشكل الحالي.
في هذا السياق، يقود نبيه بري تحرّكاً سياسياً يهدف إلى تثبيت خيار التفاوض غير المباشر ومنع الذهاب إلى مسار بلا توافق وطني.
كما أكدت هذه المصادر أن عين التينة تحولت إلى محطة لقاءات سياسية متعددة، من بينها زيارة وليد جنبلاط الذي أشار إلى إمكانية الذهاب نحو هدنة مطوّرة بدل السلام المباشر، ما يعكس توجهاً حذراً لدى شريحة واسعة من القوى السياسية.
كما يبرز موقف التيار الوطني الحر، الذي يربط أي تفاوض بشروط سيادية، إضافة إلى ثبات موقف سليمان فرنجية، وإشارات من نواب سنّة إلى عدم الحماسة لهذا المسار، خاصة مع دخول المملكة العربية السعودية على خط التهدئة.
بالمحصلة، لا يبدو أن هناك أكثرية واضحة تدعم التفاوض المباشر، بل صراع بين رؤيتين: واحدة تدفع نحو التطبيع، وأخرى تحذّر من مخاطره في ظل موازين القوى الحالية.
لذلك، يُطرح خيار الحوار الوطني كبديل لتحديد المسار، بدل الاستناد إلى ادعاءات غير مدعومة سياسياً.