المحلية

بين كسب الوقت وتعقيد الملفات… أين يقف لبنان؟

الاثنين 27 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في وقت تتقاطع فيه التطورات الإقليمية مع الملف اللبناني، تشير مصادر دبلوماسية مواكبة إلى أنّ ما يُعرف بـ“طاولة واشنطن 2” لا يمكن فصله عن مسار تفاوضي موازٍ يُرجّح أن يتبلور في إسلام آباد، ضمن مقاربة تقوم على تبادل الخطوات بين واشنطن وطهران لإدارة الأزمة المتشابكة.


وبحسب المصدر، فإن إشارات الإدارة الأميركية الأخيرة، من تمديد وقف إطلاق النار على المسار الإيراني، إلى التمديد التقني للترتيبات الخاصة بلبنان لأسابيع إضافية، تعكس رغبة واضحة في كسب الوقت أكثر من السعي إلى تسوية نهائية، خصوصاً مع ضيق المهل وتعقّد الملفات، رغم استمرار الحديث عن احتمال رعاية لقاء لبناني–إسرائيلي، وهو سيناريو ما يزال سابقاً لأوانه.


المصدر نفسه يؤكد أن العقدة الأساسية تبقى مرتبطة بدور إيران في لبنان، وبملف سلاح حزب الله، حيث لا مؤشرات حتى الآن على استعداد طهران لتقديم تنازلات جوهرية، ما يحدّ من فرص التقدم.


داخلياً، تبدو السلطة اللبنانية ملتزمة بخيار حصر السلاح بيد الدولة، لكنها تصطدم بواقع أمني معقد وقدرات فاعلة لقوى مسلحة، فيما يزيد التصعيد الإسرائيلي الضغط على الأرض ويعيد خلط الأوراق.




في وقت تتقاطع فيه التطورات الإقليمية مع الملف اللبناني، تشير مصادر دبلوماسية مواكبة إلى أنّ ما يُعرف بـ“طاولة واشنطن 2” لا يمكن فصله عن مسار تفاوضي موازٍ يُرجّح أن يتبلور في إسلام آباد، ضمن مقاربة تقوم على تبادل الخطوات بين واشنطن وطهران لإدارة الأزمة المتشابكة.


وبحسب المصدر، فإن إشارات الإدارة الأميركية الأخيرة، من تمديد وقف إطلاق النار على المسار الإيراني، إلى التمديد التقني للترتيبات الخاصة بلبنان لأسابيع إضافية، تعكس رغبة واضحة في كسب الوقت أكثر من السعي إلى تسوية نهائية، خصوصاً مع ضيق المهل وتعقّد الملفات، رغم استمرار الحديث عن احتمال رعاية لقاء لبناني–إسرائيلي، وهو سيناريو ما يزال سابقاً لأوانه.


المصدر نفسه يؤكد أن العقدة الأساسية تبقى مرتبطة بدور إيران في لبنان، وبملف سلاح حزب الله، حيث لا مؤشرات حتى الآن على استعداد طهران لتقديم تنازلات جوهرية، ما يحدّ من فرص التقدم.


داخلياً، تبدو السلطة اللبنانية ملتزمة بخيار حصر السلاح بيد الدولة، لكنها تصطدم بواقع أمني معقد وقدرات فاعلة لقوى مسلحة، فيما يزيد التصعيد الإسرائيلي الضغط على الأرض ويعيد خلط الأوراق.