المحلية

أصحاب بسطات صيدا… عالقون بين نارين

الثلاثاء 28 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في مدينة صيدا، بدأت البلدية تطبيق خطة لتنظيم البسطات والعربات المتنقلة، في إطار مساعٍ تهدف إلى تنظيم المشهد العام، وتسهيل حركة السير، والحفاظ على السلامة العامة والطابع الحضاري للمدينة.


وتوضح البلدية أن هذه الخطوة تأتي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، تفاقمت مع تداعيات الحرب الأخيرة، واستضافة المدينة لعدد كبير من أبناء الجنوب، ما أدى إلى ازدياد العشوائية داخلها. وتشير إلى أن انتشار البسطات بشكل غير منظم تسبب بأزمات سير وتعديات على الأرصفة، ما استدعى تدخّل شرطة البلدية لتنظيمها وإبعادها عن الطرقات. إلا أن هذه الجهود واجهت تحديات، أبرزها عدم التزام بعض أصحاب البسطات بالإجراءات، في ظل تردّي الأوضاع المعيشية.


في المقابل، يعبّر عدد من أصحاب البسطات عن قلقهم من هذه الخطوات، معتبرين أنها قد تمسّ مصدر رزقهم الوحيد في ظل الأزمة الاقتصادية. ويؤكدون أن هذه البسطات تشكّل وسيلة عيش أساسية لعائلاتهم، وأنهم لا يعارضون الدولة، لكنهم يرفضون إزالة بسطاتهم من دون تأمين بدائل.


ويشير بعضهم إلى أنهم يحاولون تنظيم عملهم والحفاظ على النظافة، لكنهم يواجهون صعوبة في الاستمرار إذا طُلب منهم إخلاء مواقعهم بالكامل، متسائلين عن البدائل المتاحة في حال تنفيذ القرار بشكل كامل.


وبين الوعود والواقع، يبقى أصحاب البسطات في صيدا عالقين بين نارين: لقمة العيش من جهة، ومتطلبات التنظيم والقرارات البلدية من جهة أخرى.




في مدينة صيدا، بدأت البلدية تطبيق خطة لتنظيم البسطات والعربات المتنقلة، في إطار مساعٍ تهدف إلى تنظيم المشهد العام، وتسهيل حركة السير، والحفاظ على السلامة العامة والطابع الحضاري للمدينة.


وتوضح البلدية أن هذه الخطوة تأتي في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، تفاقمت مع تداعيات الحرب الأخيرة، واستضافة المدينة لعدد كبير من أبناء الجنوب، ما أدى إلى ازدياد العشوائية داخلها. وتشير إلى أن انتشار البسطات بشكل غير منظم تسبب بأزمات سير وتعديات على الأرصفة، ما استدعى تدخّل شرطة البلدية لتنظيمها وإبعادها عن الطرقات. إلا أن هذه الجهود واجهت تحديات، أبرزها عدم التزام بعض أصحاب البسطات بالإجراءات، في ظل تردّي الأوضاع المعيشية.


في المقابل، يعبّر عدد من أصحاب البسطات عن قلقهم من هذه الخطوات، معتبرين أنها قد تمسّ مصدر رزقهم الوحيد في ظل الأزمة الاقتصادية. ويؤكدون أن هذه البسطات تشكّل وسيلة عيش أساسية لعائلاتهم، وأنهم لا يعارضون الدولة، لكنهم يرفضون إزالة بسطاتهم من دون تأمين بدائل.


ويشير بعضهم إلى أنهم يحاولون تنظيم عملهم والحفاظ على النظافة، لكنهم يواجهون صعوبة في الاستمرار إذا طُلب منهم إخلاء مواقعهم بالكامل، متسائلين عن البدائل المتاحة في حال تنفيذ القرار بشكل كامل.


وبين الوعود والواقع، يبقى أصحاب البسطات في صيدا عالقين بين نارين: لقمة العيش من جهة، ومتطلبات التنظيم والقرارات البلدية من جهة أخرى.