المحلية

معلومات صادمة تتكشف حول الأمن الغذائي في لبنان

الجمعة، 1 أيار 2026 | المصدر : REDTV


كشف تقرير صادم عن منظمة "فاو" ووزارة الزراعة اللبنانية وبرنامج الأغذية العالمية، تحت عنوان "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، عن أن أكثر من ربع سكان لبنان، أو 1.24 مليون مقيم، هم ضمن مستوى انعدام أمن غذائي حاد.


وفي هذا الإطار، يعتبر مدير المركز الاقتصادي والاجتماعي للدراسات الاستراتيجية أحمد جابر، أن من المعروف أن الناتج المحلي تراجع في شكل كبير عما كان عليه في السابق، موضحًا أن ضعف هذا الناتج وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، وارتفاع نسب البطالة والفقر، كلها عوامل تفاقمت مع الحرب على لبنان، والتي تركت انعكاسات سلبية على القطاع الزراعي تحديدًا، وعلى القطاعات الإنتاجية الصناعية وغيرها.


ورأى جابر أن كل هذه المؤشرات تدل إلى أن العوامل الداخلية مضافة إلى العوامل الخارجية، تفرض على المستوى العالمي والإقليمي تباطؤًا في معدلات النمو الاقتصادي، وأزمات متعددة، فيما الحصار المفروض من الولايات المتحدة، والظروف الجيوسياسية، هي عوامل تهدد الأمن الغذائي في لبنان وفي الكثير من دول العالم.


ورجّح جابر أن تتسع رقعة انعدام الأمن الغذائي، بحيث قد يرتفع عدد المتضررين من ربع السكان في لبنان إلى نسب أعلى، مع الحلول البطيئة، وتراكم الأزمات.


ولفت إلى أن مشكلة لبنان هي مشكلة بنيوية في اقتصاده، إذ لم يتم العمل على بناء اقتصاد منتج، ولم يتم دعم الزراعة والصناعة بالشكل الكافي، بل تم الاعتماد على الاستيراد، مما جعل لبنان مجتمعًا استهلاكيًا بامتياز.


كشف تقرير صادم عن منظمة "فاو" ووزارة الزراعة اللبنانية وبرنامج الأغذية العالمية، تحت عنوان "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، عن أن أكثر من ربع سكان لبنان، أو 1.24 مليون مقيم، هم ضمن مستوى انعدام أمن غذائي حاد.


وفي هذا الإطار، يعتبر مدير المركز الاقتصادي والاجتماعي للدراسات الاستراتيجية أحمد جابر، أن من المعروف أن الناتج المحلي تراجع في شكل كبير عما كان عليه في السابق، موضحًا أن ضعف هذا الناتج وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، وارتفاع نسب البطالة والفقر، كلها عوامل تفاقمت مع الحرب على لبنان، والتي تركت انعكاسات سلبية على القطاع الزراعي تحديدًا، وعلى القطاعات الإنتاجية الصناعية وغيرها.


ورأى جابر أن كل هذه المؤشرات تدل إلى أن العوامل الداخلية مضافة إلى العوامل الخارجية، تفرض على المستوى العالمي والإقليمي تباطؤًا في معدلات النمو الاقتصادي، وأزمات متعددة، فيما الحصار المفروض من الولايات المتحدة، والظروف الجيوسياسية، هي عوامل تهدد الأمن الغذائي في لبنان وفي الكثير من دول العالم.


ورجّح جابر أن تتسع رقعة انعدام الأمن الغذائي، بحيث قد يرتفع عدد المتضررين من ربع السكان في لبنان إلى نسب أعلى، مع الحلول البطيئة، وتراكم الأزمات.


ولفت إلى أن مشكلة لبنان هي مشكلة بنيوية في اقتصاده، إذ لم يتم العمل على بناء اقتصاد منتج، ولم يتم دعم الزراعة والصناعة بالشكل الكافي، بل تم الاعتماد على الاستيراد، مما جعل لبنان مجتمعًا استهلاكيًا بامتياز.