وجهة نظر

وثيقة سرّية بين لبنان وإسرائيل تُنشر للمرة الأولى - أخطر ما قاله مؤسس الحزب - "إنزال" قبل دخول الشرع

الجمعة، 1 أيار 2026 | المصدر : SPOT SHOT


في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد اللبناني على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية، قدّم المؤرخ والباحث د. عصام خليفة قراءة شاملة لواقع الصراع مع إسرائيل، محذرًا من مخاطر الانقسام الداخلي، ومشدّدًا على ضرورة التمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز الوحدة الداخلية.


وفي مقابلة ضمن برنامج "وجهة نظر"، اعتبر خليفة أن إسرائيل لطالما أظهرت أطماعًا في لبنان، تمتد من المياه وصولًا إلى النفط والغاز، مشيرًا إلى أن هذه الأطماع ليست جديدة، بل تعود إلى مفاوضات هدنة عام 1949 حين طالبت بمياه الليطاني، لافتًا إلى أن حاجتها لمياه حرمون تأتي في سياق البحث عن مصادر مياه باردة بديلة عن مياه بحيرة طبريا.


ورأى أن إسرائيل تسعى إلى فرض وقائع ميدانية وجغرافية جديدة، من بينها محاولات توسيع نطاق نفوذها باتجاه حرمون، مؤكدًا أن هذه السياسات تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السيطرة على الموارد الحيوية.


وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، شدّد خليفة على أن إسرائيل تعمل على دفع لبنان نحو صدام داخلي، عبر محاولة خلق مواجهة بين الجيش اللبناني و"حزب الله"، معتبرًا أن هذا السيناريو يخدم أهدافها الاستراتيجية. وفي المقابل، دعا إلى توحيد الصف الداخلي، محذرًا من أن الانقسام يضعف قدرة لبنان على مواجهة التحديات، قائلاً: "إذا توحدنا لا يستطيع الإسرائيلي أن يصل إلى بيروت، أما إذا تفرقنا فقد يصل إلى طرابلس".


كما طرح تساؤلات حول دور "حزب الله" وموقعه داخل الدولة، مستغربًا عدم انخراطه ضمن الجيش اللبناني رغم كونه قوة عسكرية فاعلة، داعيًا إلى أن تكون الأولوية للاستماع إلى معاناة الشعب اللبناني بدل الانخراط في حسابات إقليمية.


وفي ملف التفاوض، أكد خليفة أن المفاوضات لا تعني الاستسلام، بل يجب أن تُدار من موقع قوة، داعيًا المفاوض اللبناني إلى التحضير الجيد لمواجهة ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية، مع التمسك بالحقوق اللبنانية، لا سيما في ملفات الحدود والمياه والنفط والغاز.


كما أشار إلى أهمية مزارع شبعا، مؤكدًا أنها تقع ضمن الحدود اللبنانية مع سوريا، متسائلًا عن مصير أرشيف اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وما إذا كان قد تم التعامل معه بما يحفظ الحقوق اللبنانية.


وعلى الصعيد الدولي، رأى أن إسرائيل "انكشفت أمام القانون الدولي" نتيجة تدمير المنازل وقتل الأطفال، معتبرًا أن ذلك يضعها في موقع المساءلة، في حين حذّر من خطورة التحريض الإعلامي، مؤكدًا أن "الفتنة أشد من الحرب".


اقتصاديًا واستراتيجيًا، تناول خليفة دور إيران كقوة إقليمية مؤثرة، مشيرًا إلى أن سيطرتها على مضيق هرمز أثّرت على التجارة العالمية، في مقابل سعي أميركي لإعادة رسم التوازنات الدولية عبر الضغط على طهران.


وختم بالدعوة إلى تحصين الداخل اللبناني، عبر تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز صمود المناطق الحدودية، مطالبًا بإعادة تشغيل مستشفى شبعا، ومؤكدًا أن اللبنانيين "ليسوا أداة بيد أحد"، بل أصحاب حق يجب أن يتمسكوا بأرضهم ومواردهم في مواجهة كل التحديات.


في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد اللبناني على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية، قدّم المؤرخ والباحث د. عصام خليفة قراءة شاملة لواقع الصراع مع إسرائيل، محذرًا من مخاطر الانقسام الداخلي، ومشدّدًا على ضرورة التمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز الوحدة الداخلية.


وفي مقابلة ضمن برنامج "وجهة نظر"، اعتبر خليفة أن إسرائيل لطالما أظهرت أطماعًا في لبنان، تمتد من المياه وصولًا إلى النفط والغاز، مشيرًا إلى أن هذه الأطماع ليست جديدة، بل تعود إلى مفاوضات هدنة عام 1949 حين طالبت بمياه الليطاني، لافتًا إلى أن حاجتها لمياه حرمون تأتي في سياق البحث عن مصادر مياه باردة بديلة عن مياه بحيرة طبريا.


ورأى أن إسرائيل تسعى إلى فرض وقائع ميدانية وجغرافية جديدة، من بينها محاولات توسيع نطاق نفوذها باتجاه حرمون، مؤكدًا أن هذه السياسات تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السيطرة على الموارد الحيوية.


وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، شدّد خليفة على أن إسرائيل تعمل على دفع لبنان نحو صدام داخلي، عبر محاولة خلق مواجهة بين الجيش اللبناني و"حزب الله"، معتبرًا أن هذا السيناريو يخدم أهدافها الاستراتيجية. وفي المقابل، دعا إلى توحيد الصف الداخلي، محذرًا من أن الانقسام يضعف قدرة لبنان على مواجهة التحديات، قائلاً: "إذا توحدنا لا يستطيع الإسرائيلي أن يصل إلى بيروت، أما إذا تفرقنا فقد يصل إلى طرابلس".


كما طرح تساؤلات حول دور "حزب الله" وموقعه داخل الدولة، مستغربًا عدم انخراطه ضمن الجيش اللبناني رغم كونه قوة عسكرية فاعلة، داعيًا إلى أن تكون الأولوية للاستماع إلى معاناة الشعب اللبناني بدل الانخراط في حسابات إقليمية.


وفي ملف التفاوض، أكد خليفة أن المفاوضات لا تعني الاستسلام، بل يجب أن تُدار من موقع قوة، داعيًا المفاوض اللبناني إلى التحضير الجيد لمواجهة ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية، مع التمسك بالحقوق اللبنانية، لا سيما في ملفات الحدود والمياه والنفط والغاز.


كما أشار إلى أهمية مزارع شبعا، مؤكدًا أنها تقع ضمن الحدود اللبنانية مع سوريا، متسائلًا عن مصير أرشيف اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وما إذا كان قد تم التعامل معه بما يحفظ الحقوق اللبنانية.


وعلى الصعيد الدولي، رأى أن إسرائيل "انكشفت أمام القانون الدولي" نتيجة تدمير المنازل وقتل الأطفال، معتبرًا أن ذلك يضعها في موقع المساءلة، في حين حذّر من خطورة التحريض الإعلامي، مؤكدًا أن "الفتنة أشد من الحرب".


اقتصاديًا واستراتيجيًا، تناول خليفة دور إيران كقوة إقليمية مؤثرة، مشيرًا إلى أن سيطرتها على مضيق هرمز أثّرت على التجارة العالمية، في مقابل سعي أميركي لإعادة رسم التوازنات الدولية عبر الضغط على طهران.


وختم بالدعوة إلى تحصين الداخل اللبناني، عبر تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز صمود المناطق الحدودية، مطالبًا بإعادة تشغيل مستشفى شبعا، ومؤكدًا أن اللبنانيين "ليسوا أداة بيد أحد"، بل أصحاب حق يجب أن يتمسكوا بأرضهم ومواردهم في مواجهة كل التحديات.