Spectrum

الخطر يهدد حياة كل "السياديين"... قيادية كتائبية تهاجم الحزب: سنحاسبكم وبري إجر بالبور وإجر بالفلاحة

الجمعة، 1 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول مستقبل السلاح غير الشرعي ومسار التفاوض، برزت مواقف سياسية تدعو إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية، مع التركيز على المسار الدبلوماسي كخيار أساسي لحماية لبنان واستقراره.



وفي هذا السياق, شددت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جويل بو عبود في مقابلة لها عبر قناة "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم", على أن نجاح أي مسار دبلوماسي "يتطلب الامتناع عن وضع العراقيل أمامه"، معتبرةً أن التعويل على هذا الخيار يبقى ضروريًا رغم غياب الضمانات المطلقة.


وأوضحت أن "السلاح ليس ضمانة أيضًا"، داعيةً إلى وضع "كل الثقل في المسار الدبلوماسي حتى لو استغرق وقتًا"، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي يجب أن يكون "حماية لبنان لحدوده"، في وقت اعتبرت فيه أن سلاح حزب الله "يشكّل عامل ضعف لا عنصر قوة".


وفي مقاربة للمشهد الميداني، لفتت بو عبود إلى أن "حزب الله قادر على إلحاق الأذى بإسرائيل، لكنه غير قادر على تغيير موازين القوى"، معتبرةً أن استمرار هذا الواقع ينعكس سلبًا على لبنان، لا سيما في ظل ما وصفته بتداعيات الحرب على الجنوب، حيث "لم تعد هناك قرى قائمة نتيجة تفجير المنازل".



وفي ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، رأت أن الزيارة السعودية الأخيرة "كانت واضحة في دعم مسار المفاوضات وتقديم دعم كامل لرئيس الجمهورية"، معتبرةً أن المحادثات الأميركية – الإيرانية "تؤثر بشكل مباشر على لبنان رغم فصل المسارات".


وتوقفت عند ملف قانون مقاطعة إسرائيل، معتبرةً أنه "يطبّق على الأفراد ولا يشمل مؤسسات الدولة أو رئيس الجمهورية"، في وقت دعت فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى "حسم موقفه.


وفي مقاربة للمرحلة المقبلة، أشارت إلى أنه "في حال انتهت الحرب وتم تسليم السلاح وعودة المهجّرين إلى قراهم، يمكن الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء المهلة المحددة".


وختمت بو عبود باعتبار أن ما شهده لبنان من دمار يفرض "تحميل المسؤوليات للحزب وإيران وإسرائيل والدفع نحو التعويض"، مشددةً على ضرورة استعادة الدولة لدورها الكامل في إدارة الملفات السيادية.


في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول مستقبل السلاح غير الشرعي ومسار التفاوض، برزت مواقف سياسية تدعو إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية، مع التركيز على المسار الدبلوماسي كخيار أساسي لحماية لبنان واستقراره.



وفي هذا السياق, شددت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جويل بو عبود في مقابلة لها عبر قناة "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم", على أن نجاح أي مسار دبلوماسي "يتطلب الامتناع عن وضع العراقيل أمامه"، معتبرةً أن التعويل على هذا الخيار يبقى ضروريًا رغم غياب الضمانات المطلقة.


وأوضحت أن "السلاح ليس ضمانة أيضًا"، داعيةً إلى وضع "كل الثقل في المسار الدبلوماسي حتى لو استغرق وقتًا"، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي يجب أن يكون "حماية لبنان لحدوده"، في وقت اعتبرت فيه أن سلاح حزب الله "يشكّل عامل ضعف لا عنصر قوة".


وفي مقاربة للمشهد الميداني، لفتت بو عبود إلى أن "حزب الله قادر على إلحاق الأذى بإسرائيل، لكنه غير قادر على تغيير موازين القوى"، معتبرةً أن استمرار هذا الواقع ينعكس سلبًا على لبنان، لا سيما في ظل ما وصفته بتداعيات الحرب على الجنوب، حيث "لم تعد هناك قرى قائمة نتيجة تفجير المنازل".



وفي ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، رأت أن الزيارة السعودية الأخيرة "كانت واضحة في دعم مسار المفاوضات وتقديم دعم كامل لرئيس الجمهورية"، معتبرةً أن المحادثات الأميركية – الإيرانية "تؤثر بشكل مباشر على لبنان رغم فصل المسارات".


وتوقفت عند ملف قانون مقاطعة إسرائيل، معتبرةً أنه "يطبّق على الأفراد ولا يشمل مؤسسات الدولة أو رئيس الجمهورية"، في وقت دعت فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى "حسم موقفه.


وفي مقاربة للمرحلة المقبلة، أشارت إلى أنه "في حال انتهت الحرب وتم تسليم السلاح وعودة المهجّرين إلى قراهم، يمكن الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء المهلة المحددة".


وختمت بو عبود باعتبار أن ما شهده لبنان من دمار يفرض "تحميل المسؤوليات للحزب وإيران وإسرائيل والدفع نحو التعويض"، مشددةً على ضرورة استعادة الدولة لدورها الكامل في إدارة الملفات السيادية.