المحلية الكلمة الحرة تشهد الموت وحلم المراسلين يُسحق – جوزيف القصيفي يختصر الحقيقة: إنها مهنة الشـ ـهادة"!
الجمعة، 1 أيار 2026 | المصدر : REDTV
في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أكد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي أن واقع العمل الصحافي في لبنان والمنطقة يمرّ بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصاعد التحديات الميدانية والرقمية التي تطال الإعلاميين على حد سواء.
وتوقف القصيفي عند مسألة استهداف المراسلين في الميدان، مشيراً إلى أن الصحافي بات يعمل في بيئة محفوفة بالمخاطر. واعتبر أن استمرار هذا الواقع يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى احترام القوانين الدولية التي تُفترض أن تحمي الصحافيين بوصفهم مدنيين.
وفي موازاة ذلك، لفت إلى تصاعد حملات التحريض والتشهير ضد الإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باتت بعض المنصات تتحول إلى ساحات ضغط وترهيب.
وأوضح القصيفي أن هذه الحملات لا تقتصر على النقد، بل تتجاوز ذلك أحياناً إلى التهديد المباشر والتشويه الممنهج، ما ينعكس سلباً على حرية الصحافة واستقلاليتها.
وشدد نقيب المحررين على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب موقفاً جدياً من المؤسسات المعنية، سواء عبر تفعيل القوانين أو تعزيز حماية الصحافيين، إضافة إلى ضرورة تحمّل المنصات الرقمية لمسؤولياتها في الحد من خطاب الكراهية والتحريض.
وختم بالتأكيد أن حماية الصحافي ليست قضية مهنية فقط، بل هي شرط أساسي لحماية الحق العام في المعرفة، لأن أي استهداف للإعلام ينعكس مباشرة على حق المجتمع في الوصول إلى الحقيقة.
في مقابلة ضمن برنامج "315 اجتماع"، أكد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي أن واقع العمل الصحافي في لبنان والمنطقة يمرّ بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصاعد التحديات الميدانية والرقمية التي تطال الإعلاميين على حد سواء.
وتوقف القصيفي عند مسألة استهداف المراسلين في الميدان، مشيراً إلى أن الصحافي بات يعمل في بيئة محفوفة بالمخاطر. واعتبر أن استمرار هذا الواقع يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى احترام القوانين الدولية التي تُفترض أن تحمي الصحافيين بوصفهم مدنيين.
وفي موازاة ذلك، لفت إلى تصاعد حملات التحريض والتشهير ضد الإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باتت بعض المنصات تتحول إلى ساحات ضغط وترهيب.
وأوضح القصيفي أن هذه الحملات لا تقتصر على النقد، بل تتجاوز ذلك أحياناً إلى التهديد المباشر والتشويه الممنهج، ما ينعكس سلباً على حرية الصحافة واستقلاليتها.
وشدد نقيب المحررين على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب موقفاً جدياً من المؤسسات المعنية، سواء عبر تفعيل القوانين أو تعزيز حماية الصحافيين، إضافة إلى ضرورة تحمّل المنصات الرقمية لمسؤولياتها في الحد من خطاب الكراهية والتحريض.
وختم بالتأكيد أن حماية الصحافي ليست قضية مهنية فقط، بل هي شرط أساسي لحماية الحق العام في المعرفة، لأن أي استهداف للإعلام ينعكس مباشرة على حق المجتمع في الوصول إلى الحقيقة.