المحلية
الخارطة موضوعة: سلام يستنجد بفرنسا!
الأربعاء 23 تموز 2025 | المصدر : REDTV
في زِيارةٍ رَسْمِيَّةٍ تَسْتَمِرُّ لِيَوْمٍ واحِدٍ، يُغادِرُ رَئِيسُ الحُكومَةِ نَوّافُ سَلام إلى العاصِمَةِ الفَرَنْسِيَّةِ باريس، حَيْثُ يَلْتَقِي الرَّئِيسَ الفَرَنْسِيَّ إيمانويل ماكرون وَعَدَدًا مِن كِبارِ المَسؤولينَ. وَتَأْتِي الزِّيارةُ في تَوقيتٍ دَقِيقٍ، بِالتَّزامُنِ مَعَ زِيارةِ المُوفَدِ الأَميرِكِيِّ توماس باراك إلى بيروت، الَّتِي تَسَلَّمَ خِلالَها الرَّدَّ اللُّبنانِيَّ عَلَى المُلاحَظاتِ الأَميرِكِيَّةِ بِشَأْنِ الوَرَقَةِ الَّتِي تَقْتَرِحُ خارِطَةَ طَرِيقٍ لِحَلٍّ افْتِراضِيٍّ لِلنِّزاعِ بَيْنَ لُبنانَ وَإِسْرائِيلَ.
مَصادِرُ مُتابِعَةٌ أَكَّدَت أَنَّ الزِّيارةَ تَأْخُذُ طابِعًا اسْتِثْنائِيًّا في ضَوْءِ المَلَفّاتِ المَطْروحةِ، مِنَ الإِصْلاحاتِ الاقْتِصادِيَّةِ وَهَيْكَلَةِ القِطاعِ المَصْرِفِيِّ، إِلى المُساعَداتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالمُؤْتَمَرِ الَّذِي تَعْمَلُ فَرَنْسا عَلَى تَنْظيمِهِ في الخَريفِ لِإِعادَةِ الإِعْمارِ. كَما يَتَصَدَّرُ المَلَفُّ الأَمْنِيُّ النِّقاشَ، لا سِيَّما ما يَتَعَلَّقُ بِالوَضْعِ في الجَنوبِ وَالتَّمْدِيدِ لِقُوّاتِ “اليونيفيل”، في ظِلِّ ضُغوطٍ إِسْرائِيلِيَّةٍ مُتَواصِلَةٍ لِعَرْقَلَةِ هَذا التَّمْدِيدِ.
وَسَيَضَعُ الرَّئِيسُ سَلام نَظيرَهُ الفَرَنْسِيَّ في أَجْواءِ ما تَضَمَّنَتْهُ زِيارةُ المُوفَدِ الأَميرِكِيِّ، مِن رَسائِلَ حازِمَةٍ بِشَأْنِ نَزْعِ السِّلاحِ، وَمَوْقِفِ واشنطن الرّافِضِ لِتَقْديمِ ضَماناتٍ تَمْنَعُ الِاعْتِداءاتِ الإِسْرائِيلِيَّةَ. وَتُشِيرُ المَعْلوماتُ إِلى أَنَّ سَلام سَيَطْلُبُ مِن ماكرون أَنْ تَضْطَلِعَ فَرَنْسا بِدَوْرِ الضّامِنِ في أَيِّ اتِّفاقٍ مُحْتَمَلٍ لِوَقْفِ الِاعْتِداءاتِ الإِسْرائِيلِيَّةِ، مُقابِلَ حَصْرِ السِّلاحِ بِيَدِ الدَّوْلَةِ اللُّبنانِيَّةِ، في ظِلِّ تَشْكِيكِ الأَوْساطِ المُتابِعَةِ بِإِمْكانيَّةِ نَجاحِ باريس في لَعِبِ هَذا الدَّوْرِ، رَغْمَ عُمْقِ العَلاقَةِ التَّارِيخِيَّةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ
في زِيارةٍ رَسْمِيَّةٍ تَسْتَمِرُّ لِيَوْمٍ واحِدٍ، يُغادِرُ رَئِيسُ الحُكومَةِ نَوّافُ سَلام إلى العاصِمَةِ الفَرَنْسِيَّةِ باريس، حَيْثُ يَلْتَقِي الرَّئِيسَ الفَرَنْسِيَّ إيمانويل ماكرون وَعَدَدًا مِن كِبارِ المَسؤولينَ. وَتَأْتِي الزِّيارةُ في تَوقيتٍ دَقِيقٍ، بِالتَّزامُنِ مَعَ زِيارةِ المُوفَدِ الأَميرِكِيِّ توماس باراك إلى بيروت، الَّتِي تَسَلَّمَ خِلالَها الرَّدَّ اللُّبنانِيَّ عَلَى المُلاحَظاتِ الأَميرِكِيَّةِ بِشَأْنِ الوَرَقَةِ الَّتِي تَقْتَرِحُ خارِطَةَ طَرِيقٍ لِحَلٍّ افْتِراضِيٍّ لِلنِّزاعِ بَيْنَ لُبنانَ وَإِسْرائِيلَ.
مَصادِرُ مُتابِعَةٌ أَكَّدَت أَنَّ الزِّيارةَ تَأْخُذُ طابِعًا اسْتِثْنائِيًّا في ضَوْءِ المَلَفّاتِ المَطْروحةِ، مِنَ الإِصْلاحاتِ الاقْتِصادِيَّةِ وَهَيْكَلَةِ القِطاعِ المَصْرِفِيِّ، إِلى المُساعَداتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالمُؤْتَمَرِ الَّذِي تَعْمَلُ فَرَنْسا عَلَى تَنْظيمِهِ في الخَريفِ لِإِعادَةِ الإِعْمارِ. كَما يَتَصَدَّرُ المَلَفُّ الأَمْنِيُّ النِّقاشَ، لا سِيَّما ما يَتَعَلَّقُ بِالوَضْعِ في الجَنوبِ وَالتَّمْدِيدِ لِقُوّاتِ “اليونيفيل”، في ظِلِّ ضُغوطٍ إِسْرائِيلِيَّةٍ مُتَواصِلَةٍ لِعَرْقَلَةِ هَذا التَّمْدِيدِ.
وَسَيَضَعُ الرَّئِيسُ سَلام نَظيرَهُ الفَرَنْسِيَّ في أَجْواءِ ما تَضَمَّنَتْهُ زِيارةُ المُوفَدِ الأَميرِكِيِّ، مِن رَسائِلَ حازِمَةٍ بِشَأْنِ نَزْعِ السِّلاحِ، وَمَوْقِفِ واشنطن الرّافِضِ لِتَقْديمِ ضَماناتٍ تَمْنَعُ الِاعْتِداءاتِ الإِسْرائِيلِيَّةَ. وَتُشِيرُ المَعْلوماتُ إِلى أَنَّ سَلام سَيَطْلُبُ مِن ماكرون أَنْ تَضْطَلِعَ فَرَنْسا بِدَوْرِ الضّامِنِ في أَيِّ اتِّفاقٍ مُحْتَمَلٍ لِوَقْفِ الِاعْتِداءاتِ الإِسْرائِيلِيَّةِ، مُقابِلَ حَصْرِ السِّلاحِ بِيَدِ الدَّوْلَةِ اللُّبنانِيَّةِ، في ظِلِّ تَشْكِيكِ الأَوْساطِ المُتابِعَةِ بِإِمْكانيَّةِ نَجاحِ باريس في لَعِبِ هَذا الدَّوْرِ، رَغْمَ عُمْقِ العَلاقَةِ التَّارِيخِيَّةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ