الملف 101

تحليل شخصيات الزعماء من واشنطن إلى بيروت… زاهر ملاعب: هكذا يُمسِكون الجمهور… وأنت بينهم

الأحد، 3 أيار 2026 | المصدر : REDTV


فتح الأستاذ زاهر ملاعب، الاختصاصي النفسي والباحث في علم النفس الاجتماعي والتواصل والاتصال، في "الملف 101" عبر "Red TV"، ملف تحليل شخصيات الزعماء من منظور علمي يقوم على تفكيك الخطاب، قراءة لغة الجسد، وتحليل نبرة الصوت، بوصفها مفاتيح لفهم سلوك القادة وآليات تأثيرهم.


وفي هذا السياق، يقدّم ملاعب مقاربة تتجاوز الشكل التقليدي للخطاب السياسي، لتغوص في كيفية صناعة التأثير، معتبرًا أن فهم شخصية الزعيم لا ينفصل عن طريقة تواصله مع الجمهور، حيث تتحوّل العاطفة إلى عنصر حاسم في توجيه القرار، وتصبح طريقة إيصال الرسالة جزءًا من صناعة القيادة نفسها.


هل الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصية متمرّدة بلا ضوابط؟

كيف يخلق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف توازنًا بين الصرامة العسكرية والمرونة السياسية؟

هل يتعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السياسة كـ"منتج" يجب تسويقه؟


كيف يصنع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الندية في حضوره… حتى في أدق التفاصيل؟

هل هدوء أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعكس قوة… أم استراتيجية صامتة للنفوذ؟

متى يتحوّل خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من إصلاحي… إلى أداة صدمة مدروسة؟

هل يرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المجتمع كـ"شعب"… أم كـ"ملف أمني"؟


كيف يسير رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون بين التوازن… وتفادي الانفجار؟

ما سرّ كاريزما رئيس مجلس النواب نبيه بري… وقدرته على إخماد الأزمات بكلمة؟

هل ينجح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في تحويل القانون إلى خطاب مؤثر؟


هل تقلبات الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط… ذكاء بقاء أم غياب ثبات؟

لماذا يركّز رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الخصوم أكثر من المشروع؟

هل يدفع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ثمن عفويته… أم يستثمرها؟


كيف يحافظ رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على حضوره بخطاب بسيط وعاطفي؟

هل تفرض الأيديولوجيا في خطاب رئيس المجلس السياسي في "الحزب" محمود قماطي وحدة التفكير؟

رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب… صدمة محسوبة أم اندفاع بلا فلترة؟


لماذا يتكرر النموذج… رغم اختلاف الدول والثقافات؟

السؤال لم يعد: ماذا يقول القائد؟

بل: كيف يجعلك… تصدّق ما يريد؟


فتح الأستاذ زاهر ملاعب، الاختصاصي النفسي والباحث في علم النفس الاجتماعي والتواصل والاتصال، في "الملف 101" عبر "Red TV"، ملف تحليل شخصيات الزعماء من منظور علمي يقوم على تفكيك الخطاب، قراءة لغة الجسد، وتحليل نبرة الصوت، بوصفها مفاتيح لفهم سلوك القادة وآليات تأثيرهم.


وفي هذا السياق، يقدّم ملاعب مقاربة تتجاوز الشكل التقليدي للخطاب السياسي، لتغوص في كيفية صناعة التأثير، معتبرًا أن فهم شخصية الزعيم لا ينفصل عن طريقة تواصله مع الجمهور، حيث تتحوّل العاطفة إلى عنصر حاسم في توجيه القرار، وتصبح طريقة إيصال الرسالة جزءًا من صناعة القيادة نفسها.


هل الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصية متمرّدة بلا ضوابط؟

كيف يخلق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف توازنًا بين الصرامة العسكرية والمرونة السياسية؟

هل يتعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السياسة كـ"منتج" يجب تسويقه؟


كيف يصنع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الندية في حضوره… حتى في أدق التفاصيل؟

هل هدوء أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعكس قوة… أم استراتيجية صامتة للنفوذ؟

متى يتحوّل خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من إصلاحي… إلى أداة صدمة مدروسة؟

هل يرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المجتمع كـ"شعب"… أم كـ"ملف أمني"؟


كيف يسير رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون بين التوازن… وتفادي الانفجار؟

ما سرّ كاريزما رئيس مجلس النواب نبيه بري… وقدرته على إخماد الأزمات بكلمة؟

هل ينجح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في تحويل القانون إلى خطاب مؤثر؟


هل تقلبات الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط… ذكاء بقاء أم غياب ثبات؟

لماذا يركّز رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الخصوم أكثر من المشروع؟

هل يدفع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ثمن عفويته… أم يستثمرها؟


كيف يحافظ رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على حضوره بخطاب بسيط وعاطفي؟

هل تفرض الأيديولوجيا في خطاب رئيس المجلس السياسي في "الحزب" محمود قماطي وحدة التفكير؟

رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب… صدمة محسوبة أم اندفاع بلا فلترة؟


لماذا يتكرر النموذج… رغم اختلاف الدول والثقافات؟

السؤال لم يعد: ماذا يقول القائد؟

بل: كيف يجعلك… تصدّق ما يريد؟