المحلية هل يطرق السيناريو الأسوأ الأبواب؟
الاثنين، 4 أيار 2026 | المصدر : REDTV
يحاصر التصعيد الإسرائيلي الهدنة الهشة ويهدد التوازن الداخلي ولا تبدو إسرائيل في وارد تثبيت وقف إطلاق النار.
في المقابل يتمسك لبنان بوقف النار قبل التفاوض وتعتبر مصادر ديبلوماسية أن هذا الشرط يصطدم برفض إسرائيل للتهدئة ورفض "الحزب" العودة للمعادلات السابقة، ما يجعل المسار التفاوضي معقداً ومفتوحاً على مزيد من التصعيد الميداني والسياسي المستمر.
فالعقدة الأساسية، تتابع المصادر، هي غياب التوافق الداخلي الذي تجاوز حدود التوتر بين الرئاسة اللبنانية والثنائي الشيعي، إلى قطيعة سياسية معطّلة للحوار وترى المصادر أن "الحزب" يصرّ على ربط مسار الجنوب بسياق إقليمي أوسع، وتحديداً بالمفاوضات المرتبطة بإيران.
في هذا السياق، يبرز الدور الأميركي كعامل ضغط أساسي، يسعى إلى دفع الأطراف نحو مسار تفاوضي مباشر، غير أنّ المصادر، لا تتوقع أن يُثمر هذا الضغط المُستغرَب، تحوّلات واضحة في الموقف اللبناني الرسمي، المصرّ على رفض أي اتصال بين الرئيس جوزاف عون وبنيامين نتنياهو، في ظلّ استمرار العمليات العسكرية.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تبدي تفهّماً للموقف اللبناني الداعي لوقف النار، لكن دون قدرة على فرضه، وتضع المصادر ثلاثة احتمالات: الإنزلاق إلى مواجهة أوسع، استمرار "اللاحرب واللاسلم" ضمن هدنة هشّة، أو التوصل إلى وقف نار فعلي يمهّد لتفاوض جدي.
غير أنّ المصادر ذاتها، ترجّح أن أياً من هذه السيناريوهات يبقى مرتبطاً بعاملين حاسمين، سلوك إسرائيل الميداني، وقدرة الدولة اللبنانية على توحيد موقفها الداخلي تجنباً للانزلاق إلى مواجهة جديدة، بشروط أكثر قسوةً وتعقيداً.
يحاصر التصعيد الإسرائيلي الهدنة الهشة ويهدد التوازن الداخلي ولا تبدو إسرائيل في وارد تثبيت وقف إطلاق النار.
في المقابل يتمسك لبنان بوقف النار قبل التفاوض وتعتبر مصادر ديبلوماسية أن هذا الشرط يصطدم برفض إسرائيل للتهدئة ورفض "الحزب" العودة للمعادلات السابقة، ما يجعل المسار التفاوضي معقداً ومفتوحاً على مزيد من التصعيد الميداني والسياسي المستمر.
فالعقدة الأساسية، تتابع المصادر، هي غياب التوافق الداخلي الذي تجاوز حدود التوتر بين الرئاسة اللبنانية والثنائي الشيعي، إلى قطيعة سياسية معطّلة للحوار وترى المصادر أن "الحزب" يصرّ على ربط مسار الجنوب بسياق إقليمي أوسع، وتحديداً بالمفاوضات المرتبطة بإيران.
في هذا السياق، يبرز الدور الأميركي كعامل ضغط أساسي، يسعى إلى دفع الأطراف نحو مسار تفاوضي مباشر، غير أنّ المصادر، لا تتوقع أن يُثمر هذا الضغط المُستغرَب، تحوّلات واضحة في الموقف اللبناني الرسمي، المصرّ على رفض أي اتصال بين الرئيس جوزاف عون وبنيامين نتنياهو، في ظلّ استمرار العمليات العسكرية.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تبدي تفهّماً للموقف اللبناني الداعي لوقف النار، لكن دون قدرة على فرضه، وتضع المصادر ثلاثة احتمالات: الإنزلاق إلى مواجهة أوسع، استمرار "اللاحرب واللاسلم" ضمن هدنة هشّة، أو التوصل إلى وقف نار فعلي يمهّد لتفاوض جدي.
غير أنّ المصادر ذاتها، ترجّح أن أياً من هذه السيناريوهات يبقى مرتبطاً بعاملين حاسمين، سلوك إسرائيل الميداني، وقدرة الدولة اللبنانية على توحيد موقفها الداخلي تجنباً للانزلاق إلى مواجهة جديدة، بشروط أكثر قسوةً وتعقيداً.