وجهة نظر

معركة سهام الشمال ستهز البقاع –شخصيات سياسية امام فضيحة–خلايا موساد تتغلغل في بيروت

الاثنين، 4 أيار 2026 | المصدر : SPOT SHOT


المستشار في الشؤون الأمنية عماد رزق أطلق سلسلة مواقف وتحليلات تناولت التطورات في لبنان والمنطقة، معتبراً أنّ ما يجري على الأرض اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، يأتي في إطار اتفاق مسبق سبق إنجاز التسوية السياسية وتشكيل الحكومة.


وأشار رزق إلى أنّ الأحداث في الجنوب ليست معزولة، بل تشكّل مقدّمة لتحولات قد تمتد إلى مناطق أخرى، لافتاً إلى وجود ترابط مباشر بين ما يحدث في الجنوب والبقاع، في سياق تصفية حسابات مرتبطة بما وصفه بـ"دولتين عميقتين".


وكشف عن معلومات قال إنها صادرة عن دول كبرى، تتحدث عن توافق بين قوتين دوليتين، متوقعاً أن يتم الكشف عن أكثر من 140 اسماً في ملفات أمنية ومالية قد تصل إلى الحياة الشخصية.

وفي سياق آخر، تحدث رزق عن ما وصفه بـ"المقاومة المسيحية"، مشيراً إلى توثيق أكثر من 400 اسم على صلة بالفيديو الذي تم تداوله، معتبراً أنّ "كل شيء له توقيته".


إقليمياً، توقّع رزق حصول تغيّرات كبيرة في سوريا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تفاهم أميركي – روسي، داعياً رئيس الحكومة نواف سلام إلى التنسيق مع الجانب الباكستاني، معتبراً أنّ ذلك قد يفتح باب التفاوض مع إيران ويشكّل "مخرجاً" للحكومة اللبنانية.


كما لفت إلى دور رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أنه من أبرز المشاركين في "بناء لبنان الجديد"، مشيراً إلى أنّ مختلف الأطراف "حصلت على مكاسب" في الجنوب.


وكشف رزق عن تواصل تركي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، تضمّن تطمينات بأن الجانب السوري لن يتجه نحو لبنان، متحدثاً عن "استعادة هيبة الجبل والمسيحيين فيه".


وفي الشق الأمني، اعتبر أن الجهات القادرة على تنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات ليست قوى لبنانية داخلية، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ"شبكة موساد داخل لبنان" تعمل منذ عقود وتمتلك حضوراً في مواقع متقدمة.


وختم رزق بالإشارة إلى وجود دعم سياسي واسع لرئيس الجمهورية، قائلاً إنّ "الجميع يقف خلف الرئيس عون، بما في ذلك الرئيس نبيه بري"، في إطار ما اعتبره مرحلة إعادة تشكيل المشهد اللبناني.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".


المستشار في الشؤون الأمنية عماد رزق أطلق سلسلة مواقف وتحليلات تناولت التطورات في لبنان والمنطقة، معتبراً أنّ ما يجري على الأرض اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، يأتي في إطار اتفاق مسبق سبق إنجاز التسوية السياسية وتشكيل الحكومة.


وأشار رزق إلى أنّ الأحداث في الجنوب ليست معزولة، بل تشكّل مقدّمة لتحولات قد تمتد إلى مناطق أخرى، لافتاً إلى وجود ترابط مباشر بين ما يحدث في الجنوب والبقاع، في سياق تصفية حسابات مرتبطة بما وصفه بـ"دولتين عميقتين".


وكشف عن معلومات قال إنها صادرة عن دول كبرى، تتحدث عن توافق بين قوتين دوليتين، متوقعاً أن يتم الكشف عن أكثر من 140 اسماً في ملفات أمنية ومالية قد تصل إلى الحياة الشخصية.

وفي سياق آخر، تحدث رزق عن ما وصفه بـ"المقاومة المسيحية"، مشيراً إلى توثيق أكثر من 400 اسم على صلة بالفيديو الذي تم تداوله، معتبراً أنّ "كل شيء له توقيته".


إقليمياً، توقّع رزق حصول تغيّرات كبيرة في سوريا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تفاهم أميركي – روسي، داعياً رئيس الحكومة نواف سلام إلى التنسيق مع الجانب الباكستاني، معتبراً أنّ ذلك قد يفتح باب التفاوض مع إيران ويشكّل "مخرجاً" للحكومة اللبنانية.


كما لفت إلى دور رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبراً أنه من أبرز المشاركين في "بناء لبنان الجديد"، مشيراً إلى أنّ مختلف الأطراف "حصلت على مكاسب" في الجنوب.


وكشف رزق عن تواصل تركي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، تضمّن تطمينات بأن الجانب السوري لن يتجه نحو لبنان، متحدثاً عن "استعادة هيبة الجبل والمسيحيين فيه".


وفي الشق الأمني، اعتبر أن الجهات القادرة على تنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات ليست قوى لبنانية داخلية، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ"شبكة موساد داخل لبنان" تعمل منذ عقود وتمتلك حضوراً في مواقع متقدمة.


وختم رزق بالإشارة إلى وجود دعم سياسي واسع لرئيس الجمهورية، قائلاً إنّ "الجميع يقف خلف الرئيس عون، بما في ذلك الرئيس نبيه بري"، في إطار ما اعتبره مرحلة إعادة تشكيل المشهد اللبناني.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".