المحلية الجيش والكفاءات: الحكمة أولاً
الجيش والكفاءات: الحكمة أولاً
الاثنين، 4 أيار 2026 | المصدر : REDTV
بعد التوترات الأمنية التي شهدتها منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خلال تحرّك الجيش اللبناني لتوقيف مطلقي النار وقذائف الـ B7 أثناء تشييع أربعة أشخاص، أوضحت مصادر مطّلعة لـ "ريد تي في" أن سلوك المؤسسة العسكرية لا يعكس تقصيراً، بل يندرج ضمن عقيدة واضحة تضع سلامة المدنيين في المقام الأول.
وأكدت المصادر أن الانتشار الكثيف للمدنيين في موقع الأحداث يقيّد حركة الجيش، نظراً لما قد يسببه أي تدخل مباشر من مخاطر على حياتهم، مشددة على أن حماية المدنيين تُعد “خطاً أحمر” حتى لو أدى ذلك إلى تأخير تنفيذ المهمة.
وأضافت أن الجيش يتجنب المواجهة المباشرة مع مسلحين ينتشرون بين المدنيين أو يستخدمونهم كغطاء، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة. وأشارت إلى أنه في حال توافرت ظروف ميدانية مختلفة، كان يمكن أن يكون التدخل أكثر حزماً.
وتندرج هذه المقاربة ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى ضبط الفوضى تدريجياً، من دون الانزلاق إلى مواجهات واسعة مرتفعة الكلفة البشرية.
بعد التوترات الأمنية التي شهدتها منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خلال تحرّك الجيش اللبناني لتوقيف مطلقي النار وقذائف الـ B7 أثناء تشييع أربعة أشخاص، أوضحت مصادر مطّلعة لـ "ريد تي في" أن سلوك المؤسسة العسكرية لا يعكس تقصيراً، بل يندرج ضمن عقيدة واضحة تضع سلامة المدنيين في المقام الأول.
وأكدت المصادر أن الانتشار الكثيف للمدنيين في موقع الأحداث يقيّد حركة الجيش، نظراً لما قد يسببه أي تدخل مباشر من مخاطر على حياتهم، مشددة على أن حماية المدنيين تُعد “خطاً أحمر” حتى لو أدى ذلك إلى تأخير تنفيذ المهمة.
وأضافت أن الجيش يتجنب المواجهة المباشرة مع مسلحين ينتشرون بين المدنيين أو يستخدمونهم كغطاء، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة. وأشارت إلى أنه في حال توافرت ظروف ميدانية مختلفة، كان يمكن أن يكون التدخل أكثر حزماً.
وتندرج هذه المقاربة ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى ضبط الفوضى تدريجياً، من دون الانزلاق إلى مواجهات واسعة مرتفعة الكلفة البشرية.