المحلية واشنطن تفتح ملف لبنان وإسرائيل من جديد
الثلاثاء، 5 أيار 2026 | المصدر : REDTV
في مشهد دبلوماسي معقّد يتأرجح بين الحرب والتسوية، تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث يُحضَّر لاجتماع ثالث بين لبنان وإسرائيل، في ظل ضغوط أميركية متصاعدة تهدف إلى دفع مسار التفاوض إلى مرحلة أكثر جدّية.
في التفاصيل، يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع إطار المشاركة في المحادثات وفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، في محاولة لإنتاج تسوية سياسية، فيما يوافق لبنان على مبدأ الحوار ولكن بشروط مسبقة وواضحة، في حين ترفض إسرائيل الدخول في تسوية شاملة، وتواصل عملياتها العسكرية في الجنوب تحت مسمى الهدنة القائمة.
ويشير المحلل السياسي بول سالم إلى أن الاجتماع الثالث في واشنطن قد يطرح مجددًا ملف وقف إطلاق النار، إلا أن المعطيات على الأرض لا تعطي مؤشرات جدّية على إمكانية تثبيت تهدئة فعلية ومستدامة، في ظل استمرار الخروقات والتوتر الميداني.
كما يلفت سالم إلى هشاشة التفاهمات السابقة التي لم تُطبّق بشكل كامل، محمّلًا إسرائيل مسؤولية التعطيل، ومشيرًا إلى محاولات لتوسيع العمليات العسكرية وفرض وقائع جديدة في الجنوب، مقابل مساعٍ أميركية لإبقاء قناة التفاوض مفتوحة وعدم انهيار المسار الدبلوماسي بالكامل.
كما يرى سالم أن الدولة تعمل لرعاية أهالي الجنوب الذين نزحوا من أكثر من 80 قرية وبلدة ،بعدما استجلبت الحرب التي بدأها الحزب، نكبةً أصابت سكان الجنوب.
في مشهد دبلوماسي معقّد يتأرجح بين الحرب والتسوية، تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث يُحضَّر لاجتماع ثالث بين لبنان وإسرائيل، في ظل ضغوط أميركية متصاعدة تهدف إلى دفع مسار التفاوض إلى مرحلة أكثر جدّية.
في التفاصيل، يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع إطار المشاركة في المحادثات وفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، في محاولة لإنتاج تسوية سياسية، فيما يوافق لبنان على مبدأ الحوار ولكن بشروط مسبقة وواضحة، في حين ترفض إسرائيل الدخول في تسوية شاملة، وتواصل عملياتها العسكرية في الجنوب تحت مسمى الهدنة القائمة.
ويشير المحلل السياسي بول سالم إلى أن الاجتماع الثالث في واشنطن قد يطرح مجددًا ملف وقف إطلاق النار، إلا أن المعطيات على الأرض لا تعطي مؤشرات جدّية على إمكانية تثبيت تهدئة فعلية ومستدامة، في ظل استمرار الخروقات والتوتر الميداني.
كما يلفت سالم إلى هشاشة التفاهمات السابقة التي لم تُطبّق بشكل كامل، محمّلًا إسرائيل مسؤولية التعطيل، ومشيرًا إلى محاولات لتوسيع العمليات العسكرية وفرض وقائع جديدة في الجنوب، مقابل مساعٍ أميركية لإبقاء قناة التفاوض مفتوحة وعدم انهيار المسار الدبلوماسي بالكامل.
كما يرى سالم أن الدولة تعمل لرعاية أهالي الجنوب الذين نزحوا من أكثر من 80 قرية وبلدة ،بعدما استجلبت الحرب التي بدأها الحزب، نكبةً أصابت سكان الجنوب.