المحلية

استطلاع يقلب موازين القوى السياسية

الثلاثاء، 5 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في لبنان، من المنابر إلى مواقع التواصل، تتكرّر عبارات التخوين والتصنيف الطائفي، في مشهد يعكس فجوة متزايدة بين الخطاب العام ومزاج اللبنانيين، خصوصًا مع تصاعد نبرة “نحن مقابل هم”.


لكن في المقابل، تكشف إحصاءات أعدّتها ستاتيستيك ليبانون واقعًا مختلفًا، لا سيما في البيئة المسيحية. فبحسب الأرقام، يعبّر 97.98% عن تمسّكهم ببقاء لبنان دولة واحدة، رافضين أي مشاريع تقسيمية، فيما يؤكد نحو 90.06% إمكانية العيش مع باقي الطوائف، ما يعكس تمسّكًا واضحًا بالشراكة الوطنية.


وعلى مستوى النظام السياسي، تظهر النتائج رغبة في التغيير ضمن إطار الدولة الواحدة، حيث تتوزّع الآراء بين تأييد الصيغة الحالية، والدعوة إلى اللامركزية أو الدولة العلمانية أو الفدرالية، ما يشير إلى بحث جدّي عن تطوير النظام لا إسقاطه.


وفي ما يتعلّق بالمؤسسات، تبرز نتيجة لافتة، إذ يرفض 96.61% التهجّم على الجيش اللبناني، فيما يعتبر 83.84% أن السلاح يجب أن يكون محصورًا بيد الدولة، في مؤشر واضح إلى دعم شرعية المؤسسات.


أما في قراءة مصادر الخطر، فيرى 35.86% أن التهديد الأول يأتي من إسرائيل، مقابل 26.01% من سوريا و23.42% من إيران، ما يعكس توجّه القلق نحو الخارج لا الداخل.


وفي مفارقة أخرى، يؤيد 68.26% خيار السلام مع إسرائيل، في تعبير عن رغبة بالاستقرار، من دون التفريط بالحقوق.


هذه المعطيات ترسم صورة مجتمع يميل إلى الدولة والاستقرار، في مقابل خطاب تصعيدي يزداد حدّة.


في لبنان، من المنابر إلى مواقع التواصل، تتكرّر عبارات التخوين والتصنيف الطائفي، في مشهد يعكس فجوة متزايدة بين الخطاب العام ومزاج اللبنانيين، خصوصًا مع تصاعد نبرة “نحن مقابل هم”.


لكن في المقابل، تكشف إحصاءات أعدّتها ستاتيستيك ليبانون واقعًا مختلفًا، لا سيما في البيئة المسيحية. فبحسب الأرقام، يعبّر 97.98% عن تمسّكهم ببقاء لبنان دولة واحدة، رافضين أي مشاريع تقسيمية، فيما يؤكد نحو 90.06% إمكانية العيش مع باقي الطوائف، ما يعكس تمسّكًا واضحًا بالشراكة الوطنية.


وعلى مستوى النظام السياسي، تظهر النتائج رغبة في التغيير ضمن إطار الدولة الواحدة، حيث تتوزّع الآراء بين تأييد الصيغة الحالية، والدعوة إلى اللامركزية أو الدولة العلمانية أو الفدرالية، ما يشير إلى بحث جدّي عن تطوير النظام لا إسقاطه.


وفي ما يتعلّق بالمؤسسات، تبرز نتيجة لافتة، إذ يرفض 96.61% التهجّم على الجيش اللبناني، فيما يعتبر 83.84% أن السلاح يجب أن يكون محصورًا بيد الدولة، في مؤشر واضح إلى دعم شرعية المؤسسات.


أما في قراءة مصادر الخطر، فيرى 35.86% أن التهديد الأول يأتي من إسرائيل، مقابل 26.01% من سوريا و23.42% من إيران، ما يعكس توجّه القلق نحو الخارج لا الداخل.


وفي مفارقة أخرى، يؤيد 68.26% خيار السلام مع إسرائيل، في تعبير عن رغبة بالاستقرار، من دون التفريط بالحقوق.


هذه المعطيات ترسم صورة مجتمع يميل إلى الدولة والاستقرار، في مقابل خطاب تصعيدي يزداد حدّة.