315 "ربوا ولادكم على النِّعم ونحنا معكن"- كلام جريء من راهب في الجمعة العظيمة: لا تيأسوا يا مسيحو لبنان!
الجمعة، 3 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
أكد الأب شربل بو عبود مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة، ضمن برنامج 315 الاجتماعي، أنّ جمعة الآلام تمثّل محطة روحية عميقة في حياة المؤمن، إذ لا تقتصر على كونها ذكرى تاريخية، بل تشكّل دعوة حقيقية لعيش معاني التضحية والمحبة والغفران في الحياة اليومية. وأوضح أنّ آلام السيد المسيح تحمل رسالة إنسانية وإيمانية سامية، تُظهر أن الألم ليس نهاية، بل يمكن أن يكون طريقًا نحو الرجاء والخلاص.
وأشار إلى أنّ فهم معنى الألم في الإيمان المسيحي يساعد الإنسان، وخصوصًا الشباب، على مواجهة تحديات الحياة بوعي أعمق، في عالم يسعى إلى الهروب من المعاناة. فآلام المسيح تمنح معنى لآلام الإنسان الشخصية، وتفتح أمامه باب الرجاء، كما تعلّمه أن الغفران قوة، مستشهدًا بموقف المسيح الذي غفر حتى لصالبيه.
وفي ما يتعلّق بوحدة الأعياد المسيحية، لفت إلى أنّ توحيد الاحتفال، خصوصًا في عيد الفصح، يحمل بُعدًا روحيًا وإنسانيًا كبيرًا، إذ يعزّز وحدة المؤمنين ويعبّر عن إيمان واحد رغم التنوّع. وأشار إلى أنّ هذا التوحيد يشكّل خطوة مهمة نحو تقارب أكبر بين الكنائس، رغم التحديات التاريخية والتقويمية التي ما زالت قائمة.
وختم بالتأكيد على أنّ هذه المرحلة الروحية تحمل رسالة رجاء، تدعو المؤمنين إلى الانتقال من الألم إلى القيامة، ومن الحزن إلى الفرح، ومن الانقسام إلى الوحدة، ليبقى الإيمان حيًا في القلوب ومترجمًا في الحياة اليومية.
أكد الأب شربل بو عبود مدير المعهد الفني الأنطوني في الدكوانة، ضمن برنامج 315 الاجتماعي، أنّ جمعة الآلام تمثّل محطة روحية عميقة في حياة المؤمن، إذ لا تقتصر على كونها ذكرى تاريخية، بل تشكّل دعوة حقيقية لعيش معاني التضحية والمحبة والغفران في الحياة اليومية. وأوضح أنّ آلام السيد المسيح تحمل رسالة إنسانية وإيمانية سامية، تُظهر أن الألم ليس نهاية، بل يمكن أن يكون طريقًا نحو الرجاء والخلاص.
وأشار إلى أنّ فهم معنى الألم في الإيمان المسيحي يساعد الإنسان، وخصوصًا الشباب، على مواجهة تحديات الحياة بوعي أعمق، في عالم يسعى إلى الهروب من المعاناة. فآلام المسيح تمنح معنى لآلام الإنسان الشخصية، وتفتح أمامه باب الرجاء، كما تعلّمه أن الغفران قوة، مستشهدًا بموقف المسيح الذي غفر حتى لصالبيه.
وفي ما يتعلّق بوحدة الأعياد المسيحية، لفت إلى أنّ توحيد الاحتفال، خصوصًا في عيد الفصح، يحمل بُعدًا روحيًا وإنسانيًا كبيرًا، إذ يعزّز وحدة المؤمنين ويعبّر عن إيمان واحد رغم التنوّع. وأشار إلى أنّ هذا التوحيد يشكّل خطوة مهمة نحو تقارب أكبر بين الكنائس، رغم التحديات التاريخية والتقويمية التي ما زالت قائمة.
وختم بالتأكيد على أنّ هذه المرحلة الروحية تحمل رسالة رجاء، تدعو المؤمنين إلى الانتقال من الألم إلى القيامة، ومن الحزن إلى الفرح، ومن الانقسام إلى الوحدة، ليبقى الإيمان حيًا في القلوب ومترجمًا في الحياة اليومية.