315

"للي بيخاف مش جبان" ومن كثرة الحروب "تعوّدنا" على الخوف - اختصاصية نفسية: لا تستهينوا بصمت أطفالكم!

الجمعة، 10 نيسان 2026 | المصدر : REDTV


أكدت الاختصاصية النفسية ريما كسر في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن الظروف الصعبة والحروب المتكرّرة التي مرّ بها لبنان منذ عام 2006 وحتى اليوم لم تعد مجرّد أحداث عابرة في الذاكرة، بل أصبحت واقعًا يوميًا ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية للأفراد. وأشارت إلى أن تكرار الأزمات عبر السنوات يخلق ضغطًا نفسيًا متراكمًا قد يتحوّل مع الوقت إلى حالة مزمنة من القلق والتوتر دون أن ينتبه الشخص لذلك، حيث يعتاد الإنسان تدريجيًا على هذا الشعور إلى درجة قد لا يعود يميّز فيها حجم تأثيره الحقيقي عليه.


وأضافت أن هذا الضغط المستمر يمكن أن يؤثر على مختلف جوانب الحياة اليومية، من النوم والتركيز إلى العلاقات الاجتماعية، كما قد يظهر أحيانًا بشكل خفي لدى أشخاص يبدون من الخارج متماسكين وقادرين على التكيّف، بينما يعيشون داخليًا توترًا نفسيًا عميقًا.


كما أوضحت أن الأزمات المتكررة لا تترك أثرها فقط على من يعيش الحدث بشكل مباشر، بل تمتد لتشمل حتى من يتابعها عن بُعد، بسبب التعرض المستمر للأخبار ومقاطع الفيديو والمحتوى المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يساهم في تضخيم الشعور بالخوف وزيادة التوتر الجماعي.


وفي ما يتعلق بالأطفال، شددت على أن تأثير هذه الظروف عليهم يكون أعمق في كثير من الأحيان، إذ لا يمتلكون القدرة الكافية على التعبير بالكلام، فيلجؤون إلى سلوكيات بديلة مثل الصمت، تغيّر المزاج، التعلّق الزائد بالأهل، أو حتى التراجع الدراسي والسلوكي.


وأشارت إلى أن الاختلاف في استجابة الأطفال طبيعي، فكل طفل يتفاعل بطريقة مختلفة مع الخوف، إلا أن القاسم المشترك هو أن سلوكهم غالبًا ما يعكس ما لا يستطيعون قوله.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن التأثير النفسي للحروب لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل قد يظهر أيضًا على شكل أعراض جسدية مثل التعب، الصداع، اضطرابات النوم، والخفقان، نتيجة تراكم الضغط الداخلي.

كما لفتت إلى أن الاستهلاك المفرط للأخبار ومقاطع السوشال ميديا، قد يساهم بشكل كبير في رفع مستوى التوتر والخوف، ويخلق حالة من الضغط النفسي الجماعي دون وعي مباشر من الأفراد.

وختمت بالتأكيد على أهمية الانتباه إلى العلامات التي تدل على تراكم الضغط النفسي، وعدم التردد في طلب المساعدة النفسية عند الحاجة، معتبرة أن التدخل المبكر يساهم في الحد من تفاقم الأعراض ويعيد التوازن النفسي تدريجيًا في ظل الظروف الصعبة.


أكدت الاختصاصية النفسية ريما كسر في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن الظروف الصعبة والحروب المتكرّرة التي مرّ بها لبنان منذ عام 2006 وحتى اليوم لم تعد مجرّد أحداث عابرة في الذاكرة، بل أصبحت واقعًا يوميًا ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية للأفراد. وأشارت إلى أن تكرار الأزمات عبر السنوات يخلق ضغطًا نفسيًا متراكمًا قد يتحوّل مع الوقت إلى حالة مزمنة من القلق والتوتر دون أن ينتبه الشخص لذلك، حيث يعتاد الإنسان تدريجيًا على هذا الشعور إلى درجة قد لا يعود يميّز فيها حجم تأثيره الحقيقي عليه.


وأضافت أن هذا الضغط المستمر يمكن أن يؤثر على مختلف جوانب الحياة اليومية، من النوم والتركيز إلى العلاقات الاجتماعية، كما قد يظهر أحيانًا بشكل خفي لدى أشخاص يبدون من الخارج متماسكين وقادرين على التكيّف، بينما يعيشون داخليًا توترًا نفسيًا عميقًا.


كما أوضحت أن الأزمات المتكررة لا تترك أثرها فقط على من يعيش الحدث بشكل مباشر، بل تمتد لتشمل حتى من يتابعها عن بُعد، بسبب التعرض المستمر للأخبار ومقاطع الفيديو والمحتوى المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يساهم في تضخيم الشعور بالخوف وزيادة التوتر الجماعي.


وفي ما يتعلق بالأطفال، شددت على أن تأثير هذه الظروف عليهم يكون أعمق في كثير من الأحيان، إذ لا يمتلكون القدرة الكافية على التعبير بالكلام، فيلجؤون إلى سلوكيات بديلة مثل الصمت، تغيّر المزاج، التعلّق الزائد بالأهل، أو حتى التراجع الدراسي والسلوكي.


وأشارت إلى أن الاختلاف في استجابة الأطفال طبيعي، فكل طفل يتفاعل بطريقة مختلفة مع الخوف، إلا أن القاسم المشترك هو أن سلوكهم غالبًا ما يعكس ما لا يستطيعون قوله.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن التأثير النفسي للحروب لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل قد يظهر أيضًا على شكل أعراض جسدية مثل التعب، الصداع، اضطرابات النوم، والخفقان، نتيجة تراكم الضغط الداخلي.

كما لفتت إلى أن الاستهلاك المفرط للأخبار ومقاطع السوشال ميديا، قد يساهم بشكل كبير في رفع مستوى التوتر والخوف، ويخلق حالة من الضغط النفسي الجماعي دون وعي مباشر من الأفراد.

وختمت بالتأكيد على أهمية الانتباه إلى العلامات التي تدل على تراكم الضغط النفسي، وعدم التردد في طلب المساعدة النفسية عند الحاجة، معتبرة أن التدخل المبكر يساهم في الحد من تفاقم الأعراض ويعيد التوازن النفسي تدريجيًا في ظل الظروف الصعبة.