315

الدواء المحلي يثبت فعاليته المؤكدة - نقيب الصيادلة بتفاصيل مثيرة لمرضى السرطان: المخزون يكفي لأشهر!

الأربعاء، 15 نيسان 2026 | المصدر : REDTV


أكد نقيب الصيادلة في لبنان عبد الرحمن مرقباوي، في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي، أن القطاع الصيدلي في لبنان يواجه اليوم تحديات متداخلة ناتجة عن الأزمات الاقتصادية والظروف الأمنية الضاغطة.


وأشار إلى عدم وجود مخاوف حقيقية من انقطاع الأدوية في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أن الجهود تتركز على تعزيز المخزون من الأدوية الأساسية لضمان استمرارية التغطية لفترات مقبلة. ولفت إلى أن أدوية الأمراض المزمنة، ولا سيما أدوية السرطان، تحظى بأولوية في الاستيراد والتأمين، حيث يتوفر منها مخزون يغطي عدة أشهر.


وفي ما يتعلق بالشفافية، شدد مرقباوي على أن نقابة الصيادلة تعمل على تعزيز التواصل مع المرضى وتأمين معلومات دقيقة حول توفر الأدوية في السوق، بما يساهم في الحد من القلق وتجنب الهلع غير المبرر.


كما أشار إلى أن الصيادلة يتحملون ضغطًا كبيرًا نتيجة مخاوف المرضى من فقدان أدويتهم، ما يضعهم في مواجهة يومية مع حالة القلق العام، مؤكداً أن النقابة تعمل على دعم الصيادلة مهنيًا ونفسيًا في هذه الظروف الاستثنائية. وأضاف أن دور النقابة يتمثل في التنسيق المستمر مع وزارة الصحة والمستوردين لضمان استمرارية توافر الدواء، ومتابعة أي خلل في السوق بشكل فوري.


وفي ما يتعلق بتخزين الأدوية في المنازل، أكد مرقباوي أن هذه الظاهرة بدأت بالازدياد نتيجة الخوف من الانقطاع، إلا أنها قد تشكل خطرًا صحيًا إذا تجاوزت الحدود الآمنة أو لم تُحفظ وفق الشروط المطلوبة، مشدداعلى أن بعض الأدوية لا يجوز تخزينها خارج شروط حرارة ورطوبة محددة، إذ إن سوء التخزين قد يؤدي إلى تغيّر في التركيبة الدوائية وانخفاض فعاليتها.


وختم مرقباوي بالتأكيد على أن حماية حق المريض في الحصول على الدواء تبقى أولوية قصوى، وأن التنسيق المستمر بين الدولة والنقابة والمستوردين والصيادلة يشكل الركيزة الأساسية لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مع التشديد على أهمية الوعي المجتمعي وتجنّب الهلع الذي قد يفاقم الأزمات بدل معالجتها.


أكد نقيب الصيادلة في لبنان عبد الرحمن مرقباوي، في مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي، أن القطاع الصيدلي في لبنان يواجه اليوم تحديات متداخلة ناتجة عن الأزمات الاقتصادية والظروف الأمنية الضاغطة.


وأشار إلى عدم وجود مخاوف حقيقية من انقطاع الأدوية في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أن الجهود تتركز على تعزيز المخزون من الأدوية الأساسية لضمان استمرارية التغطية لفترات مقبلة. ولفت إلى أن أدوية الأمراض المزمنة، ولا سيما أدوية السرطان، تحظى بأولوية في الاستيراد والتأمين، حيث يتوفر منها مخزون يغطي عدة أشهر.


وفي ما يتعلق بالشفافية، شدد مرقباوي على أن نقابة الصيادلة تعمل على تعزيز التواصل مع المرضى وتأمين معلومات دقيقة حول توفر الأدوية في السوق، بما يساهم في الحد من القلق وتجنب الهلع غير المبرر.


كما أشار إلى أن الصيادلة يتحملون ضغطًا كبيرًا نتيجة مخاوف المرضى من فقدان أدويتهم، ما يضعهم في مواجهة يومية مع حالة القلق العام، مؤكداً أن النقابة تعمل على دعم الصيادلة مهنيًا ونفسيًا في هذه الظروف الاستثنائية. وأضاف أن دور النقابة يتمثل في التنسيق المستمر مع وزارة الصحة والمستوردين لضمان استمرارية توافر الدواء، ومتابعة أي خلل في السوق بشكل فوري.


وفي ما يتعلق بتخزين الأدوية في المنازل، أكد مرقباوي أن هذه الظاهرة بدأت بالازدياد نتيجة الخوف من الانقطاع، إلا أنها قد تشكل خطرًا صحيًا إذا تجاوزت الحدود الآمنة أو لم تُحفظ وفق الشروط المطلوبة، مشدداعلى أن بعض الأدوية لا يجوز تخزينها خارج شروط حرارة ورطوبة محددة، إذ إن سوء التخزين قد يؤدي إلى تغيّر في التركيبة الدوائية وانخفاض فعاليتها.


وختم مرقباوي بالتأكيد على أن حماية حق المريض في الحصول على الدواء تبقى أولوية قصوى، وأن التنسيق المستمر بين الدولة والنقابة والمستوردين والصيادلة يشكل الركيزة الأساسية لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مع التشديد على أهمية الوعي المجتمعي وتجنّب الهلع الذي قد يفاقم الأزمات بدل معالجتها.