المحلية

لبنان في "قائمة البؤس" الدولية

الخميس، 7 أيار 2026 | المصدر : REDTV


ليس تفصيلا أن تضع منظمة Mercy Corps لبنان من ضمن البؤر الست الحرجة والمُعرضة لتفاقم الأزمات الإنسانية نتيجة التوترات الإقليمية، إلى جانب كل من السودان والصومال وأثيوبيا وباكستان ومينامار.


لدى لبنان ثلاث نقاط ضعف وهي اقتصاد ضعيف، واعتماد كبير على الاستيراد، وقدرة محدودة على التدخل لمساندة اللبنانيين ذوي الدخل المحدود إذ يبلغ عدد العائلات التي تعيش عند حدود حد الفقر نحو مليون و300 ألف شخص تقريبًا. وبحسب التقرير، يتركب في لبنان ثلاث أزمات في وقت واحد، من صدمة هرمز التي رفعت الأسعار إلى العدوان الإسرائيلي والانهيار الاقتصادي المُستمر منذ 2019.


الفئات الأكثر تأثرًا بهذا الوضع الخطر هم النازحون واللاجئون والأُسر الفقيرة. وتتوسّع رقعة الفقر على عائلات لبنانية كانت "تتدبر أمورها"، وقد تصبح في المرحلة المقبلة في حاجة إلى مساعدات، على الرغم من أن الكثير منها استغنى عن التأمين الطبي ويتأخر بدفع الإيجار أو الفواتير وقد نقل أولاده إلى المدارس الرسمية.


وقد تحدثت تقارير United Nations وWorld Bank عن إتساع الفئات الهشة في لبنان، وما يرافقه من احتمال حصول توترات إجتماعية وأمنية عندما تضيق المعيشة، أي إضرابات وزيادة سرقات وجرائم مرتبطة بالضائقة الاقتصادية. واحتكاكات بين المجتمعات المحلية والنازحين أو بين الفئات المتضررة، وهذا سيؤدي أيضا إلى مزيد من هجرة الكفاءات الشابة مما يُفقد السوق خبراته، ويصبح النمو الاقتصادي أصعب.


ليس تفصيلا أن تضع منظمة Mercy Corps لبنان من ضمن البؤر الست الحرجة والمُعرضة لتفاقم الأزمات الإنسانية نتيجة التوترات الإقليمية، إلى جانب كل من السودان والصومال وأثيوبيا وباكستان ومينامار.


لدى لبنان ثلاث نقاط ضعف وهي اقتصاد ضعيف، واعتماد كبير على الاستيراد، وقدرة محدودة على التدخل لمساندة اللبنانيين ذوي الدخل المحدود إذ يبلغ عدد العائلات التي تعيش عند حدود حد الفقر نحو مليون و300 ألف شخص تقريبًا. وبحسب التقرير، يتركب في لبنان ثلاث أزمات في وقت واحد، من صدمة هرمز التي رفعت الأسعار إلى العدوان الإسرائيلي والانهيار الاقتصادي المُستمر منذ 2019.


الفئات الأكثر تأثرًا بهذا الوضع الخطر هم النازحون واللاجئون والأُسر الفقيرة. وتتوسّع رقعة الفقر على عائلات لبنانية كانت "تتدبر أمورها"، وقد تصبح في المرحلة المقبلة في حاجة إلى مساعدات، على الرغم من أن الكثير منها استغنى عن التأمين الطبي ويتأخر بدفع الإيجار أو الفواتير وقد نقل أولاده إلى المدارس الرسمية.


وقد تحدثت تقارير United Nations وWorld Bank عن إتساع الفئات الهشة في لبنان، وما يرافقه من احتمال حصول توترات إجتماعية وأمنية عندما تضيق المعيشة، أي إضرابات وزيادة سرقات وجرائم مرتبطة بالضائقة الاقتصادية. واحتكاكات بين المجتمعات المحلية والنازحين أو بين الفئات المتضررة، وهذا سيؤدي أيضا إلى مزيد من هجرة الكفاءات الشابة مما يُفقد السوق خبراته، ويصبح النمو الاقتصادي أصعب.