الاقتصاد

القطاع السياحي يترنّح

القطاع السياحي يترنّح

الجمعة، 8 أيار 2026 | المصدر : REDTV


يعيش القطاع السياحي في لبنان واحدة من أسوأ مراحله مع استمرار التوترات الأمنية، ما أدى إلى انهيار الموسم الصيفي الذي كان يُعوَّل عليه لإنعاش الاقتصاد.


فنادق شبه فارغة، حجوزات تُلغى تباعًا، ومؤسسات سياحية تكافح للبقاء.


في هذا السياق, يؤكد نقيب أصحاب المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي عبر red tv أن الوضع “مأساوي”، مشيرًا إلى أن نسب إشغال الفنادق لا تتجاوز 5 إلى 10%، ما يعني شللًا شبه كامل في القطاع، وانعكاسًا مباشرًا على كل المهن المرتبطة به من نقل سياحي، تأجير سيارات، ومنتجعات.


ويضيف أن لبنان كان يستعد لموسم استثنائي هذا العام مع حجوزات مدفوعة مسبقًا، لكن التصعيد الأمني أدى إلى إلغائها وإعادة الأموال، ما تسبب بخسائر كبيرة ونسف التوقعات الإيجابية التي كانت ترافق بداية الموسم.


كما يلفت إلى أن القطاع الذي كان يضخ نحو 7 مليارات دولار سنويًا في الاقتصاد، قد لا يتجاوز هذا العام حدود ملياري دولار، في تراجع خطير يهدد استمرارية عدد كبير من المؤسسات السياحية ويضع آلاف الوظائف على المحك.


وعن إمكانية إنقاذ الموسم السياحي في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سياسي، يرى بيروتي أن الأمل لا يزال موجودًا، خصوصًا مع إمكانية قدوم اللبنانيين المنتشرين في الخارج في خلال فصل الصيف، إلا أنه يؤكد أن الحديث عن "سياحة فعلية" بات اليوم مستبعدًا في ظل الظروف الراهنة وارتفاع أسعار بطاقات السفر والتخوف الأمني.


يعيش القطاع السياحي في لبنان واحدة من أسوأ مراحله مع استمرار التوترات الأمنية، ما أدى إلى انهيار الموسم الصيفي الذي كان يُعوَّل عليه لإنعاش الاقتصاد.


فنادق شبه فارغة، حجوزات تُلغى تباعًا، ومؤسسات سياحية تكافح للبقاء.


في هذا السياق, يؤكد نقيب أصحاب المؤسسات السياحية البحرية جان بيروتي عبر red tv أن الوضع “مأساوي”، مشيرًا إلى أن نسب إشغال الفنادق لا تتجاوز 5 إلى 10%، ما يعني شللًا شبه كامل في القطاع، وانعكاسًا مباشرًا على كل المهن المرتبطة به من نقل سياحي، تأجير سيارات، ومنتجعات.


ويضيف أن لبنان كان يستعد لموسم استثنائي هذا العام مع حجوزات مدفوعة مسبقًا، لكن التصعيد الأمني أدى إلى إلغائها وإعادة الأموال، ما تسبب بخسائر كبيرة ونسف التوقعات الإيجابية التي كانت ترافق بداية الموسم.


كما يلفت إلى أن القطاع الذي كان يضخ نحو 7 مليارات دولار سنويًا في الاقتصاد، قد لا يتجاوز هذا العام حدود ملياري دولار، في تراجع خطير يهدد استمرارية عدد كبير من المؤسسات السياحية ويضع آلاف الوظائف على المحك.


وعن إمكانية إنقاذ الموسم السياحي في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سياسي، يرى بيروتي أن الأمل لا يزال موجودًا، خصوصًا مع إمكانية قدوم اللبنانيين المنتشرين في الخارج في خلال فصل الصيف، إلا أنه يؤكد أن الحديث عن "سياحة فعلية" بات اليوم مستبعدًا في ظل الظروف الراهنة وارتفاع أسعار بطاقات السفر والتخوف الأمني.