Spectrum

الإسرائيلي عم ياكل قتلة... نائب الحزب يكشف إستراتيجية المقاو مة وإلى السفير الأميركي: ما تنظّر علينا

الجمعة، 8 أيار 2026 | المصدر : REDTV



على وقع التصعيد السياسي والأمني الذي يخيّم على لبنان والمنطقة، جدّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برو تمسّكه بخيار "المقاومة" باعتباره جزءًا من معادلة حماية لبنان، معتبرًا أن أي نقاش داخلي يجب أن ينطلق أولًا من كيفية حماية البلد، قبل الانتقال إلى الملفات الخلافية الأخرى، وفي مقدّمها سلاح حزب الله.


وفي مقابلة عبر "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم", اعتبر برو أن بعض الجهات استحضرت ذكرى 7 أيار لإعادة فتح انقسامات داخلية "تجاوزها اللبنانيون"، محذرًا من أن "إحياء الخلافات الداخلية في هذه المرحلة يمنح إسرائيل ذرائع إضافية لمواصلة اعتداءاتها".


وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي لا يزال يتكبد خسائر في الطيبة والخيام حتى اليوم"، معتبرًا أن "لا توجد دولة نالت تحررها من دون أن تواجه دمارًا وتضحيات كبيرة".


كما رأى أن "وجود الجيش الإسرائيلي في عدد من القرى داخل الخط الأصفر لا يعني سيطرته على الأراضي اللبنانية"، مضيفًا: "كنّا نتمنى أن يتمكن لبنان من حماية أمنه عبر الدبلوماسية ".


وكشف برو أن "المقاومة أعطت الدولة اللبنانية فرصة لأكثر من سنة رغم سقوط أكثر من 500 شهيد"، معتبرًا أن "الدبلوماسية تعجز أحيانًا عن إنقاذ جريح من الجنوب من دون موافقة إسرائيل، فيما المقاومة قادرة على عرقلة تقدم الجيش الإسرائيلي إلى بعض القرى".


وفي الشق السياسي، شدد برو على أنه "لا تفاوض بيننا وبين إسرائيل، ولا توجد حقوق قابلة للتنازع أو المساومة"، لافتًا إلى أن "أي جهة تستطيع تحقيق النقاط الوطنية المطلوبة فنحن معها".


كما شن هجومًا على الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الأميركي ليس صديقًا، ونعتبره شريكًا مع إسرائيل في ما يتعرض له لبنان من اعتداءات"، مضيفًا: "حتى دول الخليج لم تعد مقتنعة بأن أميركا ضامن رغم الأموال الطائلة التي صُرفت لتحقيق ذلك".


وفي ما يتعلق بالملف الإقليمي، قال برو إنهم تبلغوا أن "ملف لبنان حاضر على طاولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية"، مؤكدًا أن "الإيراني لم يطرح نفسه للتفاوض نيابة عن لبنان".


وعن النقاش الداخلي المرتبط بسلاح حزب الله، أكد برو الانفتاح على الحوار، لكنه شدد على أن "الأولوية يجب أن تكون للتفكير بكيفية حماية لبنان ثم الانتقال إلى الحوار".


وختم بالتأكيد على "رفض أي عمل غير مبرر من شأنه تهديد الاستقرار الداخلي"، مستنكرًا "الحملة التي طالت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي"، ومعتبرًا أن "كرامة اللبنانيين تبقى خطًا أحمر مهما بلغت التحديات".



على وقع التصعيد السياسي والأمني الذي يخيّم على لبنان والمنطقة، جدّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برو تمسّكه بخيار "المقاومة" باعتباره جزءًا من معادلة حماية لبنان، معتبرًا أن أي نقاش داخلي يجب أن ينطلق أولًا من كيفية حماية البلد، قبل الانتقال إلى الملفات الخلافية الأخرى، وفي مقدّمها سلاح حزب الله.


وفي مقابلة عبر "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم", اعتبر برو أن بعض الجهات استحضرت ذكرى 7 أيار لإعادة فتح انقسامات داخلية "تجاوزها اللبنانيون"، محذرًا من أن "إحياء الخلافات الداخلية في هذه المرحلة يمنح إسرائيل ذرائع إضافية لمواصلة اعتداءاتها".


وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي لا يزال يتكبد خسائر في الطيبة والخيام حتى اليوم"، معتبرًا أن "لا توجد دولة نالت تحررها من دون أن تواجه دمارًا وتضحيات كبيرة".


كما رأى أن "وجود الجيش الإسرائيلي في عدد من القرى داخل الخط الأصفر لا يعني سيطرته على الأراضي اللبنانية"، مضيفًا: "كنّا نتمنى أن يتمكن لبنان من حماية أمنه عبر الدبلوماسية ".


وكشف برو أن "المقاومة أعطت الدولة اللبنانية فرصة لأكثر من سنة رغم سقوط أكثر من 500 شهيد"، معتبرًا أن "الدبلوماسية تعجز أحيانًا عن إنقاذ جريح من الجنوب من دون موافقة إسرائيل، فيما المقاومة قادرة على عرقلة تقدم الجيش الإسرائيلي إلى بعض القرى".


وفي الشق السياسي، شدد برو على أنه "لا تفاوض بيننا وبين إسرائيل، ولا توجد حقوق قابلة للتنازع أو المساومة"، لافتًا إلى أن "أي جهة تستطيع تحقيق النقاط الوطنية المطلوبة فنحن معها".


كما شن هجومًا على الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الأميركي ليس صديقًا، ونعتبره شريكًا مع إسرائيل في ما يتعرض له لبنان من اعتداءات"، مضيفًا: "حتى دول الخليج لم تعد مقتنعة بأن أميركا ضامن رغم الأموال الطائلة التي صُرفت لتحقيق ذلك".


وفي ما يتعلق بالملف الإقليمي، قال برو إنهم تبلغوا أن "ملف لبنان حاضر على طاولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية"، مؤكدًا أن "الإيراني لم يطرح نفسه للتفاوض نيابة عن لبنان".


وعن النقاش الداخلي المرتبط بسلاح حزب الله، أكد برو الانفتاح على الحوار، لكنه شدد على أن "الأولوية يجب أن تكون للتفكير بكيفية حماية لبنان ثم الانتقال إلى الحوار".


وختم بالتأكيد على "رفض أي عمل غير مبرر من شأنه تهديد الاستقرار الداخلي"، مستنكرًا "الحملة التي طالت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي"، ومعتبرًا أن "كرامة اللبنانيين تبقى خطًا أحمر مهما بلغت التحديات".