المحلية

القطيعة مستمرة بين الحزب وبعبدا

القطيعة مستمرة بين الحزب وبعبدا

الثلاثاء، 12 أيار 2026 | المصدر : REDTV

لا تزال القطيعة مستمرة بين الحزب والرئاسة اللبنانية وتتحدث مصادر مطلعة على أجواء الحزب عن وجود ما يشبه الإشارات الإيجابية رغم التصعيد الإسرائيلي الذي يندرج في إطار الضغط القوي باتجاه المفاوضات الجارية من زاويتين: الأولى أن إسرائيل تُصعّد ميدانياً لاستدراج ردّ يؤدي إلى توتير الأجواء وإفشال أي محاولة لوقف إطلاق النار، أما الثانية فتقوم على أن الإسرائيلي يعتقد بأن الأمور قد تصل إلى وقف لإطلاق النار خلال فترة قريبة، لذلك يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف قبل الوصول إلى تلك المرحلة.


أما فيما يتعلق بالشق الداخلي، فتشير المصادر إلى أن الأجواء لا توحي بانفراج فعلي قريب، لا سيما أن الخطاب السياسي لجهات بعينها مرتفع للغاية ولو تراجع قليلاً عن السابق ولا يعكس ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي بالضرورة الرأي العام وهو يشي بمحاولة تجييش مفتعلة توحي بأن الحرب الأهلية ستبدأ غداً.


وفيما يتعلق بملف التواصل السياسي، أكدت المصادر أن مسؤول ملف الاتصالات لا يزال الحاج أبو حسن الخنسا، إلا أن النائب حسن فضل الله كُلّف مرحلياً بمتابعة بعض اللقاءات والاتصالات بسبب ظروف خاصة تتعلق بالأخير ولا يوجد تواصل مباشر مع بعبدا.


أما على خط العلاقة مع رئاسة الحكومة، فأكدت المصادر أن التواصل لا يزال قائماً عبر مجلس الوزراء والأمور تتم بمجملها في أي موضوع سياسي عبر رئيس مجلس النواب.


واعتبرت المصادر أن إسرائيل لا يناسبها أن توافق الولايات المتحدة على الشروط الإيرانية، بما يفتح الباب أمام احتمال الانقلاب على أي اتفاق محتمل، في حال عاد مسار التفاوض عبر الوسيط الباكستاني.


وفي ما يتعلق بالحديث عن احتمال ذهاب لبنان إلى معاهدة سلام منفردة مع إسرائيل، استبعدت المصادر هذا السيناريو في الوقت الحالي، مؤكدة أن المطروح حالياً يقتصر على اتفاقات أو ترتيبات أمنية، لا أكثر.

لا تزال القطيعة مستمرة بين الحزب والرئاسة اللبنانية وتتحدث مصادر مطلعة على أجواء الحزب عن وجود ما يشبه الإشارات الإيجابية رغم التصعيد الإسرائيلي الذي يندرج في إطار الضغط القوي باتجاه المفاوضات الجارية من زاويتين: الأولى أن إسرائيل تُصعّد ميدانياً لاستدراج ردّ يؤدي إلى توتير الأجواء وإفشال أي محاولة لوقف إطلاق النار، أما الثانية فتقوم على أن الإسرائيلي يعتقد بأن الأمور قد تصل إلى وقف لإطلاق النار خلال فترة قريبة، لذلك يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف قبل الوصول إلى تلك المرحلة.


أما فيما يتعلق بالشق الداخلي، فتشير المصادر إلى أن الأجواء لا توحي بانفراج فعلي قريب، لا سيما أن الخطاب السياسي لجهات بعينها مرتفع للغاية ولو تراجع قليلاً عن السابق ولا يعكس ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي بالضرورة الرأي العام وهو يشي بمحاولة تجييش مفتعلة توحي بأن الحرب الأهلية ستبدأ غداً.


وفيما يتعلق بملف التواصل السياسي، أكدت المصادر أن مسؤول ملف الاتصالات لا يزال الحاج أبو حسن الخنسا، إلا أن النائب حسن فضل الله كُلّف مرحلياً بمتابعة بعض اللقاءات والاتصالات بسبب ظروف خاصة تتعلق بالأخير ولا يوجد تواصل مباشر مع بعبدا.


أما على خط العلاقة مع رئاسة الحكومة، فأكدت المصادر أن التواصل لا يزال قائماً عبر مجلس الوزراء والأمور تتم بمجملها في أي موضوع سياسي عبر رئيس مجلس النواب.


واعتبرت المصادر أن إسرائيل لا يناسبها أن توافق الولايات المتحدة على الشروط الإيرانية، بما يفتح الباب أمام احتمال الانقلاب على أي اتفاق محتمل، في حال عاد مسار التفاوض عبر الوسيط الباكستاني.


وفي ما يتعلق بالحديث عن احتمال ذهاب لبنان إلى معاهدة سلام منفردة مع إسرائيل، استبعدت المصادر هذا السيناريو في الوقت الحالي، مؤكدة أن المطروح حالياً يقتصر على اتفاقات أو ترتيبات أمنية، لا أكثر.