المحلية مفاوضات واشنطن… تباين بين الحزب ومسار الدولة
السبت، 16 أيار 2026 | المصدر : REDTV
مفاوضات واشنطن انسحبت تبايناً بين مواقف حزب الله ومسار الدولة.
وأظهر المسار التفاوضي مؤشرات على انتقال الدور الأميركي إلى رعاية مسار أمني سياسي مقابل تشديد لبناني على الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الاستقرار.
في هذا السياق، تجد أوساط ديبلوماسية أن هذا التحوّل في الموقف اللبناني كما في الإنخراط الأميركي بالمسار التفاوضي تكريساً لفك أي ارتباط للملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية الإيرانية وحصر الحلول والإتفاق بأطرافٍ ثلاثة هي لبنان واسرائيل والولايات المتحدة.
الرسالة الأساسية من واشنطن، تبدو موجّهةً إلى طهران بالدرجة الأولى، وذلك بعدما كان حزب الله قد سبق وتحدث عن أن القرار النهائي لا يزال مرتبطاً بطهران، وأن أي تفاوض لا يمرّ عبر إيران يبقى بالنسبة إليه ناقص الشرعية وغير ملزم.
رسالة أخرى كانت موجهة الى اسرائيل تركز على ترتيبات تدريجية لوقف النار، فيما تسعى واشنطن لاختراق تفاوضي يعزز دور الدولة اللبنانية رغم اعتراضات داخلية وضغوط سياسية مستمرة.
وتتوقف الأوساط عند الإنقلاب في المشهد الإقليمي في ضوء نتائج زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين، حيث سجل تراجع أولويات الصين الإيديولوجية مع إيران لصالح الاستقرار، ورفض التصعيد الإقليمي أو التوسع النووي حفاظًا على الاقتصاد العالمي.
الى ذلك تشير الأوساط الدبلوماسية إلى إعادة تموضع إقليمي تقوده واشنطن، مع تراجع نفوذ المحاور المسلحة، وسط تساؤلات حول قدرة لبنان على مواكبة تحولات الشرق الأوسط المتسارعة والمعقدة.
مفاوضات واشنطن انسحبت تبايناً بين مواقف حزب الله ومسار الدولة.
وأظهر المسار التفاوضي مؤشرات على انتقال الدور الأميركي إلى رعاية مسار أمني سياسي مقابل تشديد لبناني على الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت الاستقرار.
في هذا السياق، تجد أوساط ديبلوماسية أن هذا التحوّل في الموقف اللبناني كما في الإنخراط الأميركي بالمسار التفاوضي تكريساً لفك أي ارتباط للملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية الإيرانية وحصر الحلول والإتفاق بأطرافٍ ثلاثة هي لبنان واسرائيل والولايات المتحدة.
الرسالة الأساسية من واشنطن، تبدو موجّهةً إلى طهران بالدرجة الأولى، وذلك بعدما كان حزب الله قد سبق وتحدث عن أن القرار النهائي لا يزال مرتبطاً بطهران، وأن أي تفاوض لا يمرّ عبر إيران يبقى بالنسبة إليه ناقص الشرعية وغير ملزم.
رسالة أخرى كانت موجهة الى اسرائيل تركز على ترتيبات تدريجية لوقف النار، فيما تسعى واشنطن لاختراق تفاوضي يعزز دور الدولة اللبنانية رغم اعتراضات داخلية وضغوط سياسية مستمرة.
وتتوقف الأوساط عند الإنقلاب في المشهد الإقليمي في ضوء نتائج زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين، حيث سجل تراجع أولويات الصين الإيديولوجية مع إيران لصالح الاستقرار، ورفض التصعيد الإقليمي أو التوسع النووي حفاظًا على الاقتصاد العالمي.
الى ذلك تشير الأوساط الدبلوماسية إلى إعادة تموضع إقليمي تقوده واشنطن، مع تراجع نفوذ المحاور المسلحة، وسط تساؤلات حول قدرة لبنان على مواكبة تحولات الشرق الأوسط المتسارعة والمعقدة.