الاقتصاد

ترامب يعيد هندسة النفط

ترامب يعيد هندسة النفط

السبت، 16 أيار 2026 | المصدر : REDTV


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة حققت “عوائد ضخمة” من الاستثمار في النفط الفنزويلي، مشيرًا إلى أن تدفق النفط نحو الأسواق الأميركية بات مستمرًا عبر شركات نفط كبرى تتولى إدارة وتطوير قطاع الطاقة في فنزويلا.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن هذا النموذج يعتمد على منح الشركات الأميركية صلاحيات إدارة وتطوير حقول النفط، مع اعتماد آلية تعامل مباشرة مع الحكومة الأميركية بدلًا من الحكومة الفنزويلية، بما يضمن — بحسب تعبيره — رفع الكفاءة وتعظيم الأرباح.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تخطط لضخ مليارات الدولارات لإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم بنحو 303 مليارات برميل، ما يمثل نحو 17% من الاحتياطي العالمي.

وفي سياق متصل، ربط ترامب هذا النموذج بإيران، مشيرًا إلى إمكانية تطبيق “السيناريو الفنزويلي” على قطاعها النفطي، بما يشمل التحكم بمراكز تصدير النفط الاستراتيجية، وعلى رأسها جزيرة خرج، التي تُعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية عبر الخليج.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس تحولًا في السياسة الأميركية من الاعتماد على العقوبات الاقتصادية التقليدية إلى محاولة فرض نفوذ اقتصادي مباشر على مصادر الطاقة الاستراتيجية عالميًا، بما يعيد تشكيل خريطة السيطرة على النفط في مناطق حساسة.


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة حققت “عوائد ضخمة” من الاستثمار في النفط الفنزويلي، مشيرًا إلى أن تدفق النفط نحو الأسواق الأميركية بات مستمرًا عبر شركات نفط كبرى تتولى إدارة وتطوير قطاع الطاقة في فنزويلا.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن هذا النموذج يعتمد على منح الشركات الأميركية صلاحيات إدارة وتطوير حقول النفط، مع اعتماد آلية تعامل مباشرة مع الحكومة الأميركية بدلًا من الحكومة الفنزويلية، بما يضمن — بحسب تعبيره — رفع الكفاءة وتعظيم الأرباح.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تخطط لضخ مليارات الدولارات لإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم بنحو 303 مليارات برميل، ما يمثل نحو 17% من الاحتياطي العالمي.

وفي سياق متصل، ربط ترامب هذا النموذج بإيران، مشيرًا إلى إمكانية تطبيق “السيناريو الفنزويلي” على قطاعها النفطي، بما يشمل التحكم بمراكز تصدير النفط الاستراتيجية، وعلى رأسها جزيرة خرج، التي تُعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية عبر الخليج.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس تحولًا في السياسة الأميركية من الاعتماد على العقوبات الاقتصادية التقليدية إلى محاولة فرض نفوذ اقتصادي مباشر على مصادر الطاقة الاستراتيجية عالميًا، بما يعيد تشكيل خريطة السيطرة على النفط في مناطق حساسة.