المحلية

"عقيدة الركام".. مخطط إسرائيل لمحو قرى الجنوب عن الخريطة!

السبت، 16 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في وقتٍ يستمر فيه الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات نسفٍ في مدينتَي الخيام وبنت جبيل والقرى والبلدات الحدودية، نشرت صحيفة The Jerusalem Post تقريراً كشفت فيه عن سياسة إسرائيلية تهدف إلى محو البلدات والمدن الحدودية، تُعرف بـ"عقيدة الركام".


وقالت الصحيفة إن "عقيدة الركام" هي مقاربة أمنية بدأت إسرائيل اعتمادها بعد السابع من تشرين الأول 2023 في غزة، وتقوم على تدمير ومسح كل ما قد يتحوّل إلى نقطة انطلاق للهجمات ضدها، ومنع أي جهة معادية لإسرائيل من التواجد قرب الحدود.


وفي شرحٍ لما فعله الجيش الإسرائيلي في الخيام كنموذج، أشارت الصحيفة إلى أن المدينة تحوّلت إلى منطقة مدمّرة بالكامل، وأصبحت عبارة عن أكوام من الركام والحديد والكتل الخرسانية.


ولفتت إلى أن الخيام تُعدّ واحدة من أبرز معاقل الحزب في الجنوب، حيث كان يُخزَّن السلاح داخل المنازل، وتُقام مراكز قيادة وتحكّم في الأنفاق المنتشرة تحت المدينة.


وأضافت أن قرب الخيام من الحدود جعلها ممراً رئيسياً لنقل المقاتلين، ومركزاً لتنفيذ الهجمات وعمليات التسلل عبر الحدود.


كما ذكرت أن الحزب أنشأ داخل المدينة شبكة أنفاق عميقة داخل الصخور، إضافةً إلى مراكز قيادة استُخدمت لتوجيه هجمات بصواريخ مضادة للدروع وإطلاق الصواريخ.


مصادر لبنانية متابعة أشارت، عبر RED TV، إلى أن السياسة الإسرائيلية الجديدة لا تقتصر على الخيام فقط، بل تشمل أيضاً القرى والبلدات الحدودية كافة، ويجري تنفيذها حالياً في بنت جبيل، مع احتمال توسيع هذه العقيدة لتشمل مناطق واسعة في الجنوب بعمق يتجاوز عشرة كيلومترات.


ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي قوله إن أحد أبرز أهداف "عقيدة الركام" هو حماية المستوطنات من صواريخ الحزب، مضيفاً أنه "لن يُسمح بعودة السكان إلى المناطق الحدودية في المستقبل".


كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "لن يغادر قبل إزالة التهديد بشكل كامل"، في إشارة إلى تفكيك الحزب ونزع السلاح، معتبراً أن ذلك "لن يحدث في المستقبل القريب".


وختمت الصحيفة بأن هذه المقاربة تقوم على دفع الخصوم إلى الخلف، وتسوية البلدات التي انطلقت منها الهجمات بالأرض، لمنع استخدامها مجدداً كنقاط اختباء أو انطلاق للهجمات.


في وقتٍ يستمر فيه الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات نسفٍ في مدينتَي الخيام وبنت جبيل والقرى والبلدات الحدودية، نشرت صحيفة The Jerusalem Post تقريراً كشفت فيه عن سياسة إسرائيلية تهدف إلى محو البلدات والمدن الحدودية، تُعرف بـ"عقيدة الركام".


وقالت الصحيفة إن "عقيدة الركام" هي مقاربة أمنية بدأت إسرائيل اعتمادها بعد السابع من تشرين الأول 2023 في غزة، وتقوم على تدمير ومسح كل ما قد يتحوّل إلى نقطة انطلاق للهجمات ضدها، ومنع أي جهة معادية لإسرائيل من التواجد قرب الحدود.


وفي شرحٍ لما فعله الجيش الإسرائيلي في الخيام كنموذج، أشارت الصحيفة إلى أن المدينة تحوّلت إلى منطقة مدمّرة بالكامل، وأصبحت عبارة عن أكوام من الركام والحديد والكتل الخرسانية.


ولفتت إلى أن الخيام تُعدّ واحدة من أبرز معاقل الحزب في الجنوب، حيث كان يُخزَّن السلاح داخل المنازل، وتُقام مراكز قيادة وتحكّم في الأنفاق المنتشرة تحت المدينة.


وأضافت أن قرب الخيام من الحدود جعلها ممراً رئيسياً لنقل المقاتلين، ومركزاً لتنفيذ الهجمات وعمليات التسلل عبر الحدود.


كما ذكرت أن الحزب أنشأ داخل المدينة شبكة أنفاق عميقة داخل الصخور، إضافةً إلى مراكز قيادة استُخدمت لتوجيه هجمات بصواريخ مضادة للدروع وإطلاق الصواريخ.


مصادر لبنانية متابعة أشارت، عبر RED TV، إلى أن السياسة الإسرائيلية الجديدة لا تقتصر على الخيام فقط، بل تشمل أيضاً القرى والبلدات الحدودية كافة، ويجري تنفيذها حالياً في بنت جبيل، مع احتمال توسيع هذه العقيدة لتشمل مناطق واسعة في الجنوب بعمق يتجاوز عشرة كيلومترات.


ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي قوله إن أحد أبرز أهداف "عقيدة الركام" هو حماية المستوطنات من صواريخ الحزب، مضيفاً أنه "لن يُسمح بعودة السكان إلى المناطق الحدودية في المستقبل".


كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "لن يغادر قبل إزالة التهديد بشكل كامل"، في إشارة إلى تفكيك الحزب ونزع السلاح، معتبراً أن ذلك "لن يحدث في المستقبل القريب".


وختمت الصحيفة بأن هذه المقاربة تقوم على دفع الخصوم إلى الخلف، وتسوية البلدات التي انطلقت منها الهجمات بالأرض، لمنع استخدامها مجدداً كنقاط اختباء أو انطلاق للهجمات.