المحلية

معلومات صادمة تتكشف... رومية على خط التهريب!

الأحد، 17 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في واحدة من أخطر عمليات تهريب المخدرات التي كُشف عنها مؤخراً، تبيّن أن بعض النشاطات الإجرامية داخل سجن رومية لم تعد تقتصر على عمليات الاحتيال والسرقات، بل امتدت إلى إدارة شبكات للاتجار الدولي بالمخدرات.


القضية بدأت مع ضبط شحنة من حبوب الكبتاغون داخل فرن معدّ للتصدير إلى قبرص، مخصص للمناقيش والمعجنات، في مطار بيروت.


الشحنة احتوت على نحو 38 كيلوغراماً من الكبتاغون، وكانت مخبأة بطريقة احترافية.


وكشفت التحقيقات بحسب معلومات ريد تي في أن نزيل سجن رومية أحمد ح. لعب دور الوسيط بين جان ع. الذي تولّى توضيب الشحنة داخل شقته في الأشرفية، وبين ياسين ر. الذي كان ينتظر وصول البضاعة إلى قبرص، قبل أن تُضبط في المطار.


وأمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض، استُجوب عدد من المتهمين، بينهم محمد غ. الذي نُظّمت أوراق الشحن باسمه في إحدى شركات الشحن في سن الفيل.


إلا أن التحقيقات أظهرت أنه لم يكن على علم بمحتوى الشحنة، وأنه وافق على المساعدة كردّ جميل لأحمد ح. بعدما ساعد شقيقته سابقاً في رحلة علاجها.


في المقابل، ادعى جان ع. أنه أجبر على توضيب الشحنة تحت التهديد من قبل مسلحين، غير أن التحاليل الفنية دحضت جزءاً من روايته.


ورغم ملاحقة أحمد ح. في ملفات مشابهة أمام جنايات بعبدا، فقد تراجع أمام المحكمة عن اعترافاته الأولية، نافياً أي علاقة له بالقضية.


وفي ختام المحاكمة، قضت المحكمة ببراءة محمد غ.، فيما حكمت على أحمد ح. وجان ع. بالسجن ثماني سنوات مع الأشغال الشاقة، وتغريم كل منهما مئة مليون ليرة.


كما أصدرت حكماً غيابياً بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق ياسين ر. مع مذكرة إلقاء قبض بحقه.


في واحدة من أخطر عمليات تهريب المخدرات التي كُشف عنها مؤخراً، تبيّن أن بعض النشاطات الإجرامية داخل سجن رومية لم تعد تقتصر على عمليات الاحتيال والسرقات، بل امتدت إلى إدارة شبكات للاتجار الدولي بالمخدرات.


القضية بدأت مع ضبط شحنة من حبوب الكبتاغون داخل فرن معدّ للتصدير إلى قبرص، مخصص للمناقيش والمعجنات، في مطار بيروت.


الشحنة احتوت على نحو 38 كيلوغراماً من الكبتاغون، وكانت مخبأة بطريقة احترافية.


وكشفت التحقيقات بحسب معلومات ريد تي في أن نزيل سجن رومية أحمد ح. لعب دور الوسيط بين جان ع. الذي تولّى توضيب الشحنة داخل شقته في الأشرفية، وبين ياسين ر. الذي كان ينتظر وصول البضاعة إلى قبرص، قبل أن تُضبط في المطار.


وأمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض، استُجوب عدد من المتهمين، بينهم محمد غ. الذي نُظّمت أوراق الشحن باسمه في إحدى شركات الشحن في سن الفيل.


إلا أن التحقيقات أظهرت أنه لم يكن على علم بمحتوى الشحنة، وأنه وافق على المساعدة كردّ جميل لأحمد ح. بعدما ساعد شقيقته سابقاً في رحلة علاجها.


في المقابل، ادعى جان ع. أنه أجبر على توضيب الشحنة تحت التهديد من قبل مسلحين، غير أن التحاليل الفنية دحضت جزءاً من روايته.


ورغم ملاحقة أحمد ح. في ملفات مشابهة أمام جنايات بعبدا، فقد تراجع أمام المحكمة عن اعترافاته الأولية، نافياً أي علاقة له بالقضية.


وفي ختام المحاكمة، قضت المحكمة ببراءة محمد غ.، فيما حكمت على أحمد ح. وجان ع. بالسجن ثماني سنوات مع الأشغال الشاقة، وتغريم كل منهما مئة مليون ليرة.


كما أصدرت حكماً غيابياً بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق ياسين ر. مع مذكرة إلقاء قبض بحقه.