الاقتصاد المطار بين الحرب والغلاء
المطار بين الحرب والغلاء
الأربعاء، 20 أيار 2026 | المصدر : REDTV
في وقتٍ يواجه فيه لبنان تحديات أمنية واقتصادية متصاعدة، يواصل مطار رفيق الحريري الدولي الحفاظ على استمرارية عمله، باعتباره الشريان الجوي الأساسي الذي يربط لبنان بالعالم.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز أكد في حديث لـ صحيفة الديار، أن الوضع الأمني داخل المطار “ممسوك”، وأن حركة الطيران لا تزال مستمرة بشكل طبيعي، رغم تراجع عدد الرحلات نتيجة الظروف الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح عزيز أن معظم شركات الطيران عادت إلى العمل في لبنان، إلا أنها خفّضت عدد رحلاتها بسبب ارتفاع المخاطر التشغيلية وكلفة الوقود، التي ارتفعت من نحو 700 دولار إلى ما يقارب 2000 دولار، ما انعكس مباشرة على أسعار التذاكر وحركة السفر.
ورغم هذه الضغوط، توقع عزيز ارتفاع الحركة الجوية مع اقتراب عيد الأضحى، خصوصًا مع وجود ما بين 5000 و6000 حاج، وطلب شركات الطيران رحلات إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
كما كشف أن أكثر من 13 شركة طيران عادت إلى العمل في لبنان، في حين لا تزال الشركات الأوروبية متوقفة عن تسيير رحلاتها إلى المنطقة بسبب الأوضاع الأمنية.
وبالتوازي، يشهد المطار أعمال تطوير تشمل قاعات السفر والمدارج وأنظمة الملاحة، فيما يسجل يوميًا نحو 4100 وافد و3700 مغادر رغم التحديات.
في وقتٍ يواجه فيه لبنان تحديات أمنية واقتصادية متصاعدة، يواصل مطار رفيق الحريري الدولي الحفاظ على استمرارية عمله، باعتباره الشريان الجوي الأساسي الذي يربط لبنان بالعالم.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز أكد في حديث لـ صحيفة الديار، أن الوضع الأمني داخل المطار “ممسوك”، وأن حركة الطيران لا تزال مستمرة بشكل طبيعي، رغم تراجع عدد الرحلات نتيجة الظروف الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح عزيز أن معظم شركات الطيران عادت إلى العمل في لبنان، إلا أنها خفّضت عدد رحلاتها بسبب ارتفاع المخاطر التشغيلية وكلفة الوقود، التي ارتفعت من نحو 700 دولار إلى ما يقارب 2000 دولار، ما انعكس مباشرة على أسعار التذاكر وحركة السفر.
ورغم هذه الضغوط، توقع عزيز ارتفاع الحركة الجوية مع اقتراب عيد الأضحى، خصوصًا مع وجود ما بين 5000 و6000 حاج، وطلب شركات الطيران رحلات إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
كما كشف أن أكثر من 13 شركة طيران عادت إلى العمل في لبنان، في حين لا تزال الشركات الأوروبية متوقفة عن تسيير رحلاتها إلى المنطقة بسبب الأوضاع الأمنية.
وبالتوازي، يشهد المطار أعمال تطوير تشمل قاعات السفر والمدارج وأنظمة الملاحة، فيما يسجل يوميًا نحو 4100 وافد و3700 مغادر رغم التحديات.