رياضة

مارادونا والقرار القاتل

مارادونا والقرار القاتل

الأربعاء، 20 أيار 2026 | المصدر : REDTV

خلال جلسات محاكمة وفاة دييغو مارادونا، أدلت ابنته يانا مارادونا Jana Maradona بشهادة اتهمت فيها الطبيب ليوبولدو لوكي Leopoldo Luque بممارسة ضغوط داخل اجتماع عائلي عام 2020، من أجل دفع العائلة نحو خيار الاستشفاء المنزلي بدل الإقامة في مركز تأهيل طبي.


وأوضحت يانا أن بعض الأطباء كانوا يفضّلون متابعة الحالة داخل عيادة متخصصة، لكن الطبيب لوكي قدّم خيار العلاج المنزلي باعتباره “الأكثر راحة” و“الأكثر تحكماً بالرعاية الطبية”، مع وعود بتأمين متابعة على مدار الساعة، وهو ما دفع العائلة للموافقة في حينه.


لاحقاً، توفي مارادونا في 25 تشرين الثاني 2020 عن عمر 60 عاماً، إثر أزمة قلبية تنفسية مع وذمة رئوية، داخل منزل النقاهة شمال بوينوس آيرس، حيث وُجد ميتاً على سريره صباحاً بعد ساعات من تدهور حالته دون تدخل طبي كافٍ بحسب تقارير الطب الشرعي.


القضية اليوم لا تتوقف عند قرار العلاج المنزلي فقط، بل تمتد إلى اتهامات بالإهمال الطبي تطال سبعة من العاملين في القطاع الصحي، يواجهون احتمال أحكام تصل إلى 25 عاماً سجناً، وسط جدل واسع حول مستوى الرعاية والإشراف الطبي الذي حظي به النجم الراحل في أيامه الأخيرة.

خلال جلسات محاكمة وفاة دييغو مارادونا، أدلت ابنته يانا مارادونا Jana Maradona بشهادة اتهمت فيها الطبيب ليوبولدو لوكي Leopoldo Luque بممارسة ضغوط داخل اجتماع عائلي عام 2020، من أجل دفع العائلة نحو خيار الاستشفاء المنزلي بدل الإقامة في مركز تأهيل طبي.


وأوضحت يانا أن بعض الأطباء كانوا يفضّلون متابعة الحالة داخل عيادة متخصصة، لكن الطبيب لوكي قدّم خيار العلاج المنزلي باعتباره “الأكثر راحة” و“الأكثر تحكماً بالرعاية الطبية”، مع وعود بتأمين متابعة على مدار الساعة، وهو ما دفع العائلة للموافقة في حينه.


لاحقاً، توفي مارادونا في 25 تشرين الثاني 2020 عن عمر 60 عاماً، إثر أزمة قلبية تنفسية مع وذمة رئوية، داخل منزل النقاهة شمال بوينوس آيرس، حيث وُجد ميتاً على سريره صباحاً بعد ساعات من تدهور حالته دون تدخل طبي كافٍ بحسب تقارير الطب الشرعي.


القضية اليوم لا تتوقف عند قرار العلاج المنزلي فقط، بل تمتد إلى اتهامات بالإهمال الطبي تطال سبعة من العاملين في القطاع الصحي، يواجهون احتمال أحكام تصل إلى 25 عاماً سجناً، وسط جدل واسع حول مستوى الرعاية والإشراف الطبي الذي حظي به النجم الراحل في أيامه الأخيرة.