الاقتصاد

جهود لإعادة التصدير للخليج

جهود لإعادة التصدير للخليج

الأربعاء، 20 أيار 2026 | المصدر : REDTV

في وقتٍ يواجه فيه لبنان أزمات اقتصادية ومعيشية متفاقمة، شدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، معتبرًا أن الأزمة اللبنانية لم تعد اقتصادية فقط، بل تحوّلت إلى أزمة ثقة بين الدولة واللبنانيين وبين لبنان والخارج.


مواقف عون جاءت خلال استقباله أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في قصر بعبدا، حيث أكد أهمية دور المجلس في مسار الإصلاح واستعادة ثقة المواطنين بالدولة والمؤسسات.


عون كشف أيضًا عن مواصلة جهوده لإعادة فتح الأسواق العربية والخليجية أمام المنتجات اللبنانية، في محاولة لدعم الاقتصاد الوطني واستعادة العلاقات الاقتصادية التي تضررت خلال السنوات الماضية.


وأكد أن لبنان يملك طاقات بشرية كبيرة في الداخل والخارج، لكن النهوض يتطلب إدارة سليمة وإرادة حقيقية، معتبرًا أن سوء إدارة مقدرات الدولة كان السبب الأساسي في الوصول إلى الأزمة الحالية.


كما شدد على ضرورة منح الكفاءات اللبنانية الفرصة للمشاركة في عملية الإنقاذ، داعيًا المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى لعب دور أساسي في صياغة القوانين والسياسات الإصلاحية.


من جهته، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد أن لبنان بحاجة إلى عقد اقتصادي اجتماعي جديد، يعيد بناء الدولة ويؤمن الاستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي، مشددًا على أن اللبنانيين لا ينتظرون فقط حلولًا مالية، بل استعادة معنى الدولة وكرامة العيش.

في وقتٍ يواجه فيه لبنان أزمات اقتصادية ومعيشية متفاقمة، شدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، معتبرًا أن الأزمة اللبنانية لم تعد اقتصادية فقط، بل تحوّلت إلى أزمة ثقة بين الدولة واللبنانيين وبين لبنان والخارج.


مواقف عون جاءت خلال استقباله أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في قصر بعبدا، حيث أكد أهمية دور المجلس في مسار الإصلاح واستعادة ثقة المواطنين بالدولة والمؤسسات.


عون كشف أيضًا عن مواصلة جهوده لإعادة فتح الأسواق العربية والخليجية أمام المنتجات اللبنانية، في محاولة لدعم الاقتصاد الوطني واستعادة العلاقات الاقتصادية التي تضررت خلال السنوات الماضية.


وأكد أن لبنان يملك طاقات بشرية كبيرة في الداخل والخارج، لكن النهوض يتطلب إدارة سليمة وإرادة حقيقية، معتبرًا أن سوء إدارة مقدرات الدولة كان السبب الأساسي في الوصول إلى الأزمة الحالية.


كما شدد على ضرورة منح الكفاءات اللبنانية الفرصة للمشاركة في عملية الإنقاذ، داعيًا المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى لعب دور أساسي في صياغة القوانين والسياسات الإصلاحية.


من جهته، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد أن لبنان بحاجة إلى عقد اقتصادي اجتماعي جديد، يعيد بناء الدولة ويؤمن الاستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي، مشددًا على أن اللبنانيين لا ينتظرون فقط حلولًا مالية، بل استعادة معنى الدولة وكرامة العيش.