المحلية جلسة مجلس الوزراء تنتقل إلى بعبدا
الأربعاء، 20 أيار 2026 | المصدر : REDTV
حُسم مكان انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة المقبل، حيث تقرر عقدها في قصر بعبدا بدلًا من السراي الحكومي، وفق معلومات خاصة بـ RED TV.
وبحسب المعلومات، فإن نقل الجلسة إلى بعبدا لا يرتبط فقط بالبروتوكول، بل بالطابع السياسي الذي سيطغى على أجوائها، في ظل الملفات الحساسة المطروحة، وفي مقدمها المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية وإشراف أميركي.
وتشير المعطيات إلى أن رئيس الجمهورية، الذي سيترأس الجلسة، سيضع رئيس الحكومة والوزراء في أجواء الاتصالات والمفاوضات التي جرت في واشنطن، إضافة إلى عرض آخر التطورات المرتبطة بالمسار التفاوضي ونتائج الجولة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يشهد مجلس الوزراء نقاشًا سياسيًا بين عدد من الوزراء، على خلفية استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، وعدم التزام تل أبيب بوقف إطلاق النار، رغم المطالب اللبنانية الواضحة.
وتشدد الرئاسة اللبنانية، بحسب الأجواء، على أن تثبيت وقف إطلاق النار يجب أن يكون شرطًا أساسيًا قبل الدخول في أي مسار تفاوضي فعلي، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن.
وفي موازاة الملف السياسي، ترجّح المعلومات أن تشهد الجلسة إقرار عدد من التعيينات في مراكز شاغرة، إلى جانب بحث بنود إدارية ومالية مدرجة على جدول الأعمال.
في المقابل، يغيب ملف التفرغ للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية عن الجلسة، ما يعني ترحيله إلى ما بعد عيد الأضحى، بعدما كان الأساتذة يعوّلون على إقراره كـ“عيدية” لهم.
حُسم مكان انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة المقبل، حيث تقرر عقدها في قصر بعبدا بدلًا من السراي الحكومي، وفق معلومات خاصة بـ RED TV.
وبحسب المعلومات، فإن نقل الجلسة إلى بعبدا لا يرتبط فقط بالبروتوكول، بل بالطابع السياسي الذي سيطغى على أجوائها، في ظل الملفات الحساسة المطروحة، وفي مقدمها المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية وإشراف أميركي.
وتشير المعطيات إلى أن رئيس الجمهورية، الذي سيترأس الجلسة، سيضع رئيس الحكومة والوزراء في أجواء الاتصالات والمفاوضات التي جرت في واشنطن، إضافة إلى عرض آخر التطورات المرتبطة بالمسار التفاوضي ونتائج الجولة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يشهد مجلس الوزراء نقاشًا سياسيًا بين عدد من الوزراء، على خلفية استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، وعدم التزام تل أبيب بوقف إطلاق النار، رغم المطالب اللبنانية الواضحة.
وتشدد الرئاسة اللبنانية، بحسب الأجواء، على أن تثبيت وقف إطلاق النار يجب أن يكون شرطًا أساسيًا قبل الدخول في أي مسار تفاوضي فعلي، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن.
وفي موازاة الملف السياسي، ترجّح المعلومات أن تشهد الجلسة إقرار عدد من التعيينات في مراكز شاغرة، إلى جانب بحث بنود إدارية ومالية مدرجة على جدول الأعمال.
في المقابل، يغيب ملف التفرغ للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية عن الجلسة، ما يعني ترحيله إلى ما بعد عيد الأضحى، بعدما كان الأساتذة يعوّلون على إقراره كـ“عيدية” لهم.