Spectrum

أسعد درغام يكشف المستور عن "صفقة اليوم التالي" وكلام خطير عن المفاوضات: الحزب سيطالب بمكاسب صعبة!

الخميس، 21 أيار 2026 | المصدر : REDTV



في وقت تتصاعد فيه الانقسامات السياسية حول ملفات حساسة، من العفو العام إلى سلاح حزب الله والمفاوضات الجارية بشأن لبنان، رفع عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام سقف مواقفه، محذراً من خطورة استمرار إدارة البلاد بالعقلية نفسها، ومشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب واقعية سياسية وحواراً صريحاً بين مختلف القوى اللبنانية.


وفي مقابلة ه عبر "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم" اعتبر درغام أن "الوضع اللبناني ما بقى راكب"، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى، ومؤكداً أن اللبنانيين "شبعوا حروباً"، وأن الحرب الأخيرة "أعادت لبنان 50 سنة إلى الوراء"، ما يفرض، بحسب قوله، مقاربة أكثر واقعية للمرحلة المقبلة.


وفي ملف العفو العام، كشف درغام أن "جميع الفرقاء اللبنانيين المعنيين بالملف كانوا موافقين على القانون، لكنهم تراجعوا عنه بعد الظهر"، متسائلاً عمّن يقف وراء الاحتجاجات التي شهدتها بعض المناطق".


وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، رأى درغام أن "المشكلة الأساسية أننا ذاهبون إلى التفاوض من دون امتلاك أي أوراق قوة، فيما نعلم أن المطلوب منا هو تسليم سلاح حزب الله"، معتبراً أن القرار اللبناني "لم يعد لبنانياً بالكامل"، وأن دخول لبنان في الحرب "ربط المسارين اللبناني والإيراني ببعضهما البعض"."


وقال إن "سلاح حزب الله لم يعد يؤمّن حماية للبنان، ولو كان كذلك لما تعرّض المدنيون للقصف في مختلف المناطق اللبنانية"، مشيراً إلى أن الحزب "لم يُبدِ حتى الآن أي مرونة في ملف تسليم السلاح"، لكنه لفت في المقابل إلى أن الحزب قد يقبل بتسليم سلاحه "مقابل إعادة الأسرى والأراضي، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، والحصول على ضمانات بعدم استهداف لبنان مجدداً"."


وأكد درغام أن المطلوب اليوم هو مصارحة حزب الله بأن "الاستمرار بهذا النهج لم يعد ممكناً في ظل احتكار قرار السلم والحرب"، مشدداً على ضرورة إيجاد "توازن يحمي البلد ويحافظ على استقراره".


كما تطرق إلى الواقع الإقليمي، معتبراً أن "الإيراني يتقن التفاوض والمماطلة، ويُغرق الطرف الآخر بالتفاصيل بهدف تضييع جوهر المطلوب"، مضيفاً أن اللبنانيين "لا يتعلّمون من دروس الماضي، وينسون أن الربيع العربي كان سيؤدي إلى وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم".


وفي ملف مطار القليعات، دعا درغام إلى النظر إلى "النصف الممتلئ من الكأس"، موضحاً أن تحويل المطار إلى مطار فعلي يحتاج إلى كلفة تشغيلية مرتفعة قد تصل إلى 150 مليون دولار، ونسبة الركاب فيه ستكون "ضئيلة جداً"، لكنه أثنى رغم ذلك على جهود وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، مشيداً بمتابعته لهذا الملف.



في وقت تتصاعد فيه الانقسامات السياسية حول ملفات حساسة، من العفو العام إلى سلاح حزب الله والمفاوضات الجارية بشأن لبنان، رفع عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام سقف مواقفه، محذراً من خطورة استمرار إدارة البلاد بالعقلية نفسها، ومشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب واقعية سياسية وحواراً صريحاً بين مختلف القوى اللبنانية.


وفي مقابلة ه عبر "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم" اعتبر درغام أن "الوضع اللبناني ما بقى راكب"، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى، ومؤكداً أن اللبنانيين "شبعوا حروباً"، وأن الحرب الأخيرة "أعادت لبنان 50 سنة إلى الوراء"، ما يفرض، بحسب قوله، مقاربة أكثر واقعية للمرحلة المقبلة.


وفي ملف العفو العام، كشف درغام أن "جميع الفرقاء اللبنانيين المعنيين بالملف كانوا موافقين على القانون، لكنهم تراجعوا عنه بعد الظهر"، متسائلاً عمّن يقف وراء الاحتجاجات التي شهدتها بعض المناطق".


وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، رأى درغام أن "المشكلة الأساسية أننا ذاهبون إلى التفاوض من دون امتلاك أي أوراق قوة، فيما نعلم أن المطلوب منا هو تسليم سلاح حزب الله"، معتبراً أن القرار اللبناني "لم يعد لبنانياً بالكامل"، وأن دخول لبنان في الحرب "ربط المسارين اللبناني والإيراني ببعضهما البعض"."


وقال إن "سلاح حزب الله لم يعد يؤمّن حماية للبنان، ولو كان كذلك لما تعرّض المدنيون للقصف في مختلف المناطق اللبنانية"، مشيراً إلى أن الحزب "لم يُبدِ حتى الآن أي مرونة في ملف تسليم السلاح"، لكنه لفت في المقابل إلى أن الحزب قد يقبل بتسليم سلاحه "مقابل إعادة الأسرى والأراضي، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، والحصول على ضمانات بعدم استهداف لبنان مجدداً"."


وأكد درغام أن المطلوب اليوم هو مصارحة حزب الله بأن "الاستمرار بهذا النهج لم يعد ممكناً في ظل احتكار قرار السلم والحرب"، مشدداً على ضرورة إيجاد "توازن يحمي البلد ويحافظ على استقراره".


كما تطرق إلى الواقع الإقليمي، معتبراً أن "الإيراني يتقن التفاوض والمماطلة، ويُغرق الطرف الآخر بالتفاصيل بهدف تضييع جوهر المطلوب"، مضيفاً أن اللبنانيين "لا يتعلّمون من دروس الماضي، وينسون أن الربيع العربي كان سيؤدي إلى وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم".


وفي ملف مطار القليعات، دعا درغام إلى النظر إلى "النصف الممتلئ من الكأس"، موضحاً أن تحويل المطار إلى مطار فعلي يحتاج إلى كلفة تشغيلية مرتفعة قد تصل إلى 150 مليون دولار، ونسبة الركاب فيه ستكون "ضئيلة جداً"، لكنه أثنى رغم ذلك على جهود وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، مشيداً بمتابعته لهذا الملف.