المحلية مهلة الـ٤٥ يوماً مهددة بالانهيار
الجمعة، 22 أيار 2026 | المصدر : REDTV
بعد دخول الهدنة في لبنان حيّز التنفيذ فجر الاثنين، تتجه الأنظار إلى المرحلة التي ستلي مهلة الـ45 يومًا المقبلة، وسط ترقب داخلي وخارجي لمدى قدرة الاتفاق على الصمود وفي هذا السياق، رأى مصدر عسكري أن هذه الفترة تشكل عمليًا مهلة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية، موضحًا أن استمرار الاستهدافات أو تبادل إطلاق النار خلال هذه المرحلة قد ينعكس سلبًا على فرص نجاح المسار التفاوضي.
وأشار المصدر عبر ريد تي في إلى أن أي تصعيد ميداني متواصل قد يؤدي إلى تعطيل المفاوضات، معتبرًا أن "التفاوض تحت النار" يصبح محدود الجدوى والفاعلية، لافتًا إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يزالان يدفعان باتجاه مفاوضات مباشرة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووضع حد للمأساة التي يعيشها اللبنانيون نتيجة الحرب المستمرة.
وأضاف أن مستقبل الهدنة في لبنان يرتبط بشكل مباشر بمسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة"، معتبرًا أن أي نتائج إيجابية قد تخرج بها هذه المحادثات ستنعكس تلقائيًا على الساحة اللبنانية، سواء عبر دفع إيران نحو مقاربة جديدة لملف سلاح "الحزب"، أو من خلال ترتيبات تؤدي إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
في المقابل، حذر المصدر من، أن أي عودة للتصعيد بين إيران والولايات المتحدة ستنعكس حكماً على الجبهة اللبنانية مشيرًا إلى أن "الحزب" قد يعود إلى توسيع عملياته العسكرية ورفع وتيرة المواجهة في الجنوب، انطلاقًا من ارتباطه بالموقف الإيراني.
بعد دخول الهدنة في لبنان حيّز التنفيذ فجر الاثنين، تتجه الأنظار إلى المرحلة التي ستلي مهلة الـ45 يومًا المقبلة، وسط ترقب داخلي وخارجي لمدى قدرة الاتفاق على الصمود وفي هذا السياق، رأى مصدر عسكري أن هذه الفترة تشكل عمليًا مهلة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية، موضحًا أن استمرار الاستهدافات أو تبادل إطلاق النار خلال هذه المرحلة قد ينعكس سلبًا على فرص نجاح المسار التفاوضي.
وأشار المصدر عبر ريد تي في إلى أن أي تصعيد ميداني متواصل قد يؤدي إلى تعطيل المفاوضات، معتبرًا أن "التفاوض تحت النار" يصبح محدود الجدوى والفاعلية، لافتًا إلى أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يزالان يدفعان باتجاه مفاوضات مباشرة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووضع حد للمأساة التي يعيشها اللبنانيون نتيجة الحرب المستمرة.
وأضاف أن مستقبل الهدنة في لبنان يرتبط بشكل مباشر بمسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة"، معتبرًا أن أي نتائج إيجابية قد تخرج بها هذه المحادثات ستنعكس تلقائيًا على الساحة اللبنانية، سواء عبر دفع إيران نحو مقاربة جديدة لملف سلاح "الحزب"، أو من خلال ترتيبات تؤدي إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
في المقابل، حذر المصدر من، أن أي عودة للتصعيد بين إيران والولايات المتحدة ستنعكس حكماً على الجبهة اللبنانية مشيرًا إلى أن "الحزب" قد يعود إلى توسيع عملياته العسكرية ورفع وتيرة المواجهة في الجنوب، انطلاقًا من ارتباطه بالموقف الإيراني.