المحلية شبكة نسائية... لتجنيد العملاء؟!
شبكة نسائية... لتجنيد العملاء؟!
السبت، 23 أيار 2026 | المصدر : REDTV
بعد تسعة أشهر على توقيفه، أصدرت المحكمة العسكرية قراراً ببراءة وليد ط. من جرم التواصل مع عملاء العدو الإسرائيلي، لتتكشف من خلال الملف خيوط شبكة مؤلفة من أربع نساء، بينهن خطيبته السابقة، يُشتبه في تورطهن بعمليات نصب عبر العملة الرقمية استهدفت أشخاصاً من بيئة الحزب.
بدأت خيوط القضية تتكشف، بشكل غير متوقع عقب توقيف المتهم على خلفية إشكال في طرابلس، حيث أدلى بإفادات ربطت خطيبته السابقة رولا ك.، وهي سورية الجنسية، بكل من هبة ح. ودلال س. وشقيقتها راغدة، مع الإشارة إلى أن هبة كانت قد جنّدت الشقيقتين في عمليات احتيال مالي منظّمة عبر العملات الرقمية.
وأفادت المعطيات أن وليد ط. أبلغ أحد مسؤولي "سرايا المقاومة الحاج ح.م." بما لديه من معلومات، وطلب منه متابعة التواصل مع رولا لكشف تفاصيل الشبكة النسائية.
وأضاف أنه بعد توقيفه في آب 2025 علم بمغادرة خطيبته السابقة إلى سوريا، فيما يقيم باقي أفراد الشبكة في تركيا، بحسب معلوماته.
وقبل صدور الحكم، أكد وليد ط. أمام المحكمة أنه من بين المصابين في خلال القتال في الجنوب، مشدداً على براءته من التهمة الموجهة إليه.
وفي المقابل، أصدرت المحكمة حكماً غيابياً بحق المتهمات الأربع بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة، وتجريدهن من الحقوق المدنية، إضافة إلى إصدار مذكرات توقيف بحقهن.
بعد تسعة أشهر على توقيفه، أصدرت المحكمة العسكرية قراراً ببراءة وليد ط. من جرم التواصل مع عملاء العدو الإسرائيلي، لتتكشف من خلال الملف خيوط شبكة مؤلفة من أربع نساء، بينهن خطيبته السابقة، يُشتبه في تورطهن بعمليات نصب عبر العملة الرقمية استهدفت أشخاصاً من بيئة الحزب.
بدأت خيوط القضية تتكشف، بشكل غير متوقع عقب توقيف المتهم على خلفية إشكال في طرابلس، حيث أدلى بإفادات ربطت خطيبته السابقة رولا ك.، وهي سورية الجنسية، بكل من هبة ح. ودلال س. وشقيقتها راغدة، مع الإشارة إلى أن هبة كانت قد جنّدت الشقيقتين في عمليات احتيال مالي منظّمة عبر العملات الرقمية.
وأفادت المعطيات أن وليد ط. أبلغ أحد مسؤولي "سرايا المقاومة الحاج ح.م." بما لديه من معلومات، وطلب منه متابعة التواصل مع رولا لكشف تفاصيل الشبكة النسائية.
وأضاف أنه بعد توقيفه في آب 2025 علم بمغادرة خطيبته السابقة إلى سوريا، فيما يقيم باقي أفراد الشبكة في تركيا، بحسب معلوماته.
وقبل صدور الحكم، أكد وليد ط. أمام المحكمة أنه من بين المصابين في خلال القتال في الجنوب، مشدداً على براءته من التهمة الموجهة إليه.
وفي المقابل، أصدرت المحكمة حكماً غيابياً بحق المتهمات الأربع بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة، وتجريدهن من الحقوق المدنية، إضافة إلى إصدار مذكرات توقيف بحقهن.