وجهة نظر

"أشهر برّي الأخيرة"… فضائح "ويكيليكس لبنان" بدأت والـ48 ساعة الحاسمة تقترب!

الأحد، 24 أيار 2026 | المصدر : REDTV


فجّر الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدراليّة الفرد رياشي سلسلة مواقف وتصريحات صادمة، كاشفاً أنّ العقوبات الأخيرة ليست تفصيلاً عابراً بل "رسالة مباشرة" إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي بسبب عدم التزامه بما تمّ الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة في ملف المفاوضات.


رياشي اعتبر أنّ "الإيد اليمين والإيد الشمال" التابعة لبرّي أصبحتا تحت العقوبات، محذّراً من أنّ المرحلة المقبلة قد تطال شخصيات أكبر داخل المنظومة السياسية، وصولاً إلى أفراد من عائلة برّي نفسها، مؤكداً أنّ العقوبات هذه المرّة "ستنهي الحياة السياسية" لكثيرين.


وفي أخطر ما قاله، تحدّث رياشي عن معلومات وتقارير طبّية تتعلّق بالرئيس برّي، مشيراً إلى أنّ "بوادر الزهايمر بدأت تظهر"، بالتزامن مع بدء التداول بأسماء تُحضَّر لوراثته سياسياً ضمن مرحلة وصفها بـ”إعادة تشكيل النظام السياسي"


كما كشف عن "فضائح ضخمة" يجري التحضير لكشفها قريباً، ستطال شخصيات من الصف الأول رجالاً ونساءً، مؤكداً أنّ "لا أحد سيكون خارج دائرة الاستهداف"، مع حديثه عن خطر يقترب حتى من شخصيات مسيحية بارزة.


ولم يتوقّف رياشي عند هذا الحد، بل شبّه ما سيُكشف في لبنان بملف "إيبستين" لكن "على الطريقة اللبنانية"، معتبراً أنّ البلاد تدخل مرحلة عبور من الطبقة السياسية الحالية إلى "وجوه جديدة"، في ظل ما وصفه بعودة "المارونية السياسية" بدفعٍ من واشنطن.


وختم بتحذير لافت، متحدثاً عن "ساعات حاسمة" خلال الـ48 ساعة المقبلة، ومعبّراً عن خشيته من أن تؤدي الأجواء المتوترة والمشهد القائم في "البيال" إلى إشكالات داخلية خطيرة.


فجّر الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدراليّة الفرد رياشي سلسلة مواقف وتصريحات صادمة، كاشفاً أنّ العقوبات الأخيرة ليست تفصيلاً عابراً بل "رسالة مباشرة" إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي بسبب عدم التزامه بما تمّ الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة في ملف المفاوضات.


رياشي اعتبر أنّ "الإيد اليمين والإيد الشمال" التابعة لبرّي أصبحتا تحت العقوبات، محذّراً من أنّ المرحلة المقبلة قد تطال شخصيات أكبر داخل المنظومة السياسية، وصولاً إلى أفراد من عائلة برّي نفسها، مؤكداً أنّ العقوبات هذه المرّة "ستنهي الحياة السياسية" لكثيرين.


وفي أخطر ما قاله، تحدّث رياشي عن معلومات وتقارير طبّية تتعلّق بالرئيس برّي، مشيراً إلى أنّ "بوادر الزهايمر بدأت تظهر"، بالتزامن مع بدء التداول بأسماء تُحضَّر لوراثته سياسياً ضمن مرحلة وصفها بـ”إعادة تشكيل النظام السياسي"


كما كشف عن "فضائح ضخمة" يجري التحضير لكشفها قريباً، ستطال شخصيات من الصف الأول رجالاً ونساءً، مؤكداً أنّ "لا أحد سيكون خارج دائرة الاستهداف"، مع حديثه عن خطر يقترب حتى من شخصيات مسيحية بارزة.


ولم يتوقّف رياشي عند هذا الحد، بل شبّه ما سيُكشف في لبنان بملف "إيبستين" لكن "على الطريقة اللبنانية"، معتبراً أنّ البلاد تدخل مرحلة عبور من الطبقة السياسية الحالية إلى "وجوه جديدة"، في ظل ما وصفه بعودة "المارونية السياسية" بدفعٍ من واشنطن.


وختم بتحذير لافت، متحدثاً عن "ساعات حاسمة" خلال الـ48 ساعة المقبلة، ومعبّراً عن خشيته من أن تؤدي الأجواء المتوترة والمشهد القائم في "البيال" إلى إشكالات داخلية خطيرة.