315 فعّلوا المناعة الرقمية واحترموا خصوصية أولادكم – السوشال ميديا يغير حياتكم وخطوة خاطئة تبدأ من "لينك"
الأحد، 24 أيار 2026 | المصدر : REDTV
أكدت مدير عام الجمعية اللبنانية الفرنسية للعلوم التقنية نورا المرعبي في حلقة ضمن برنامج "315 اجتماع" أن العالم اليوم لم يعد يعيش فقط عصر التكنولوجيا، بل دخل مرحلة خطيرة عنوانها اختراق الإنسان قبل اختراق الأجهزة.
وأشارت المرعبي إلى أن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تحمل خصوصية الإنسان وذكرياته وعلاقاته، ما جعلها أحيانًا أخطر من الحسابات المصرفية نفسها، لافتةً إلى أن الوعي الرقمي في لبنان لا يزال محدودًا، معتبرة أن الكثير من المستخدمين يعيشون على وهم الأمان الإلكتروني رغم حجم المخاطر المتزايدة.
وأوضحت أن جرائم الاختراق والابتزاز الإلكتروني لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى ظاهرة تهدد الأمن النفسي والاجتماعي. كما شددت على أن أخطر ما يواجهه المجتمع اليوم ليس فقط الهاكر، بل المستخدم غير الواعي الذي يشارك معلوماته بسهولة ومن دون أي حماية.
وأكدت المرعبي أن الأزمة الاقتصادية ساهمت في ارتفاع معدلات الاحتيال والابتزاز الرقمي، حيث بات المجرمون يستغلون حاجة الناس وضعفهم المادي والنفسي. واعتبرت أن مواقع التواصل تحولت إلى مساحة للتأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام، خصوصًا مع ارتباط القيمة الاجتماعية لدى البعض بعدد المتابعين والتفاعل الإلكتروني.
كما حذرت المرعبي من خطورة غياب التربية الرقمية لدى الأطفال والمراهقين، في ظل انفتاحهم المبكر على عالم افتراضي مفتوح من دون أي حصانة فكرية أو رقابة حقيقية.
وختمت المرعبي بالتأكيد أن أخطر ما قد يخسره الإنسان اليوم ليس هاتفه أو حساباته الإلكترونية، بل وعيه الرقمي وقدرته على حماية نفسه في عالم أصبحت فيه التكنولوجيا تتحكم بجزء كبير من تفاصيل الحياة اليومية.
أكدت مدير عام الجمعية اللبنانية الفرنسية للعلوم التقنية نورا المرعبي في حلقة ضمن برنامج "315 اجتماع" أن العالم اليوم لم يعد يعيش فقط عصر التكنولوجيا، بل دخل مرحلة خطيرة عنوانها اختراق الإنسان قبل اختراق الأجهزة.
وأشارت المرعبي إلى أن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تحمل خصوصية الإنسان وذكرياته وعلاقاته، ما جعلها أحيانًا أخطر من الحسابات المصرفية نفسها، لافتةً إلى أن الوعي الرقمي في لبنان لا يزال محدودًا، معتبرة أن الكثير من المستخدمين يعيشون على وهم الأمان الإلكتروني رغم حجم المخاطر المتزايدة.
وأوضحت أن جرائم الاختراق والابتزاز الإلكتروني لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى ظاهرة تهدد الأمن النفسي والاجتماعي. كما شددت على أن أخطر ما يواجهه المجتمع اليوم ليس فقط الهاكر، بل المستخدم غير الواعي الذي يشارك معلوماته بسهولة ومن دون أي حماية.
وأكدت المرعبي أن الأزمة الاقتصادية ساهمت في ارتفاع معدلات الاحتيال والابتزاز الرقمي، حيث بات المجرمون يستغلون حاجة الناس وضعفهم المادي والنفسي. واعتبرت أن مواقع التواصل تحولت إلى مساحة للتأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام، خصوصًا مع ارتباط القيمة الاجتماعية لدى البعض بعدد المتابعين والتفاعل الإلكتروني.
كما حذرت المرعبي من خطورة غياب التربية الرقمية لدى الأطفال والمراهقين، في ظل انفتاحهم المبكر على عالم افتراضي مفتوح من دون أي حصانة فكرية أو رقابة حقيقية.
وختمت المرعبي بالتأكيد أن أخطر ما قد يخسره الإنسان اليوم ليس هاتفه أو حساباته الإلكترونية، بل وعيه الرقمي وقدرته على حماية نفسه في عالم أصبحت فيه التكنولوجيا تتحكم بجزء كبير من تفاصيل الحياة اليومية.