وجهة نظر

"ساعة الحقيقة" تدق في لبنان... تحذيرات تهز الداخل - الجيش وحيد في المواجهة وضغوط تدفع لبنان للمجهول

الأحد، 24 أيار 2026 | المصدر : SPOT SHOT


قالت رشا أبي حيدر إنّ المؤشرات السياسية الحالية تُظهر إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أنّ أي تفاهم بين الطرفين سينعكس إيجاباً على لبنان. وكشفت أنّ الساعات المقبلة قد تشهد تواصلاً بين الجانب الإيراني ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرة إلى أنّ لبنان ليس ضمن أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


ورأت أبي حيدر أنّ العقوبات الأميركية التي طالت شخصيات عدّة لن تؤثر على موقف بري من المفاوضات، مؤكدة أنّه “لن يتخلّى عن الجنوب وأهله”.


كما اعتبرت أنّ لبنان تجاوز مرحلة المباحثات المباشرة وانتقل إلى مرحلة “اللجنة الأمنية”.


وفي الملف الأمني، أشارت إلى أنّ الجيش اللبناني تعرّض لضغوط خلال تنفيذ عملية حصر السلاح، محمّلة الدولة اللبنانية مسؤولية ما جرى، ولفتت إلى غياب أي موقف رسمي من رئيس الجمهورية جوزاف عون أو رئيس الحكومة نواف سلام بشأن العقوبات، معتبرة أنّ ذلك يعكس ترك المؤسسة العسكرية من دون غطاء سياسي.


وأضافت أنّ الجيش “لن يقبل بأن يكون طرفاً في القتال الاجتماعي”، محذّرة من أنّ العقوبات قد تؤدي إلى عزل ضباط من فئة معيّنة، ما قد يفتح الباب أمام انقسامات داخل المؤسسة العسكرية.


كما تحدثت عن ضغوط كبيرة تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل على الداخل اللبناني، معتبرة أنّ بري ووليد جنبلاط يدركان خطورة المرحلة.


وكشفت أيضاً عن خلاف وقع خلال إحدى الجلسات الوزارية حول مسألة المصادقة على نظام روما مشددة على أنّ “لبنان ليس سوريا ولا العراق ولا يحمل فكرة تقسيم الجيش”.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".


قالت رشا أبي حيدر إنّ المؤشرات السياسية الحالية تُظهر إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أنّ أي تفاهم بين الطرفين سينعكس إيجاباً على لبنان. وكشفت أنّ الساعات المقبلة قد تشهد تواصلاً بين الجانب الإيراني ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرة إلى أنّ لبنان ليس ضمن أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


ورأت أبي حيدر أنّ العقوبات الأميركية التي طالت شخصيات عدّة لن تؤثر على موقف بري من المفاوضات، مؤكدة أنّه “لن يتخلّى عن الجنوب وأهله”.


كما اعتبرت أنّ لبنان تجاوز مرحلة المباحثات المباشرة وانتقل إلى مرحلة “اللجنة الأمنية”.


وفي الملف الأمني، أشارت إلى أنّ الجيش اللبناني تعرّض لضغوط خلال تنفيذ عملية حصر السلاح، محمّلة الدولة اللبنانية مسؤولية ما جرى، ولفتت إلى غياب أي موقف رسمي من رئيس الجمهورية جوزاف عون أو رئيس الحكومة نواف سلام بشأن العقوبات، معتبرة أنّ ذلك يعكس ترك المؤسسة العسكرية من دون غطاء سياسي.


وأضافت أنّ الجيش “لن يقبل بأن يكون طرفاً في القتال الاجتماعي”، محذّرة من أنّ العقوبات قد تؤدي إلى عزل ضباط من فئة معيّنة، ما قد يفتح الباب أمام انقسامات داخل المؤسسة العسكرية.


كما تحدثت عن ضغوط كبيرة تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل على الداخل اللبناني، معتبرة أنّ بري ووليد جنبلاط يدركان خطورة المرحلة.


وكشفت أيضاً عن خلاف وقع خلال إحدى الجلسات الوزارية حول مسألة المصادقة على نظام روما مشددة على أنّ “لبنان ليس سوريا ولا العراق ولا يحمل فكرة تقسيم الجيش”.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".