بعد أكثر من 25 عامًا على معركة الضنية…
الملف يعود من جديد.
ليس من باب الذكرى… بل من باب الخوف:
هل تحوّل دم الجيش اللبناني… إلى جزء من التسويات؟
فتح المهندس حليم النداف، شقيق الشهيد في الجيش اللبناني العقيد المغوار ميلاد النداف، واللواء الركن المغوار جورج شريم، في "الملف 101" عبر "Red TV"، ملفًا يتجاوز رواية المعركة نفسها…
إلى ما حصل بعدها:
العفو.
العدالة.
وهيبة الدولة.
كيف خرج متهمون بقتل عسكريين من السجن بقانون عفو… ثم عاد بعضهم للقتال ضمن تنظيمات متطرفة في سوريا؟
وهل تحوّلت قوانين العفو في لبنان… إلى رسالة خطيرة لكل عسكري يقف على الحاجز؟
الحلقة تعود إلى الساعات الأخيرة قبل الكمين الذي استهدف العقيد ميلاد النداف ومجموعة من العسكريين.
من "كب سلاحك وما تخاف… نحنا جيش"
إلى الأسر… فالاشتباكات… فالدم.
شهادات تُروى للمرة الأولى بهذا التفصيل:
كيف بدأت خيوط التنظيم التكفيري؟
كيف استُخدمت إذاعة مهجورة كمقر للمسلحين؟
كيف تحركت مجموعات "الهجرة والتكفير" في جرود الضنية؟
ولماذا اعتُبر الجيش اللبناني "هدفًا مشروعًا" بالنسبة لهم؟
الحلقة لا تفتح فقط ملف معركة الضنية…
بل تفتح ملفًا أخطر:
العفو العام.
التسويات السياسية.
ومصير العسكري الذي يدفع حياته ثمنًا… ثم يُفرج عن قاتله تحت عنوان "العفو العام".
وفي خلفية هذا المشهد…
اتهامات سياسية، ضغوط دينية، وتساؤلات خطيرة حول مصير ملفات الإرهاب والموقوفين الإسلاميين في لبنان.
أبرز الأسئلة التي يفتحها هذا الملف:
هل تحوّل قانون العفو… إلى طعنة في ظهر الجيش اللبناني؟
كيف خرج متهمون بقتل عسكريين… ثم عادوا للقتال مع "داعش" و"النصرة"؟
ماذا حصل فعلًا داخل كمين الضنية؟
لماذا قال ميلاد النداف: "كب سلاحك وما تخاف… نحنا جيش"؟
كيف تحوّلت إذاعة مهجورة… إلى مركز لتنظيم مسلح؟
هل كانت معركة الضنية بداية ظهور الفكر التكفيري المسلح في لبنان؟
كيف تسللت مجموعات مرتبطة بـ"القاعدة" إلى الشمال اللبناني؟
لماذا بقي ملف الضنية سنوات داخل المجلس العدلي… من دون حسم؟
هل استُخدم العفو العام… ضمن تسويات سياسية وطائفية؟
من يتحمل مسؤولية إطلاق سراح متهمين بالإرهاب؟
ماذا تقول عائلات شهداء الجيش… لمن صوّت على قوانين العفو؟
هل أصبح دم الجيش اللبناني… مادة تفاوض سياسي؟
وهل يمكن بناء دولة… إذا سقطت هيبة الجيش؟
وأخيرًا…
إذا كان الذي قتل العسكري قد أطلق الرصاص مرة…
فماذا يُسمّى من أعاد طعنه لاحقًا… تحت عنوان "العفو العام"؟
شارك