المحلية ماذا يُنتظر من اللقاء العسكري في البنتاغون؟
الاثنين، 25 أيار 2026 | المصدر : REDTV
يشكّل الاجتماع العسكري المرتقب في البنتاغون بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، محطة أمنية حسّاسة تهدف إلى إدارة التوتر على الحدود الجنوبية ومنع أي تصعيد جديد. وبحسب المعطيات، سيشارك وفدان عسكريان من الجانبين، فيما يضم الوفد اللبناني ستة ضباط من الجيش، ضمن إطار يُقدَّم كـ"مسار أمني" وليس مفاوضات سياسية أو خطوة نحو التطبيع.
الاجتماع يركّز على قضايا ميدانية تقنية، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار غير المعلن، وتطبيق ترتيبات مرتبطة بالقرار الدولي 1701، إضافة إلى بحث النقاط الحدودية الخلافية وخطوط الانتشار وآليات المراقبة. كما يُتوقّع أن يُطرح دور قوات اليونيفيل وسبل منع أي احتكاك قد يقود إلى انهيار التهدئة.
وتشير المعلومات، إلى أن واشنطن تنظر إلى هذا المسار باعتباره جزءاً من مرحلة "ما بعد الهدنة"، أي الإنتقال من إدارة الإشتباك إلى بناء تفاهمات أمنية أكثر استقراراً.
وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن نية أميركية لوضع خرائط وجداول زمنية لتنظيم التواصل العسكري بين الطرفين، بما يسمح بمعالجة الإشكالات الميدانية بسرعة ومنع توسّعها.
لبنان في المقابل يؤكد أن مشاركته هدفها حماية الاستقرار ومنع الحرب مع التشديد على رفض أي مسار تطبيع، مقابل تركيزه على وقف الانتهاكات الإسرائيلية، كذلك تسعى إسرائيل إلى ترتيبات أمنية أكثر وضوحاً لضبط الحدود.
ورغم رمزية الاجتماع، يتوقع مراقبون غياب أي اختراقات كبيرة، لكنه يعكس إرادة دولية لمنع التصعيد وفتح مسار طويل الأمد لضبط الوضع الحدودي.
يشكّل الاجتماع العسكري المرتقب في البنتاغون بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، محطة أمنية حسّاسة تهدف إلى إدارة التوتر على الحدود الجنوبية ومنع أي تصعيد جديد. وبحسب المعطيات، سيشارك وفدان عسكريان من الجانبين، فيما يضم الوفد اللبناني ستة ضباط من الجيش، ضمن إطار يُقدَّم كـ"مسار أمني" وليس مفاوضات سياسية أو خطوة نحو التطبيع.
الاجتماع يركّز على قضايا ميدانية تقنية، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار غير المعلن، وتطبيق ترتيبات مرتبطة بالقرار الدولي 1701، إضافة إلى بحث النقاط الحدودية الخلافية وخطوط الانتشار وآليات المراقبة. كما يُتوقّع أن يُطرح دور قوات اليونيفيل وسبل منع أي احتكاك قد يقود إلى انهيار التهدئة.
وتشير المعلومات، إلى أن واشنطن تنظر إلى هذا المسار باعتباره جزءاً من مرحلة "ما بعد الهدنة"، أي الإنتقال من إدارة الإشتباك إلى بناء تفاهمات أمنية أكثر استقراراً.
وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن نية أميركية لوضع خرائط وجداول زمنية لتنظيم التواصل العسكري بين الطرفين، بما يسمح بمعالجة الإشكالات الميدانية بسرعة ومنع توسّعها.
لبنان في المقابل يؤكد أن مشاركته هدفها حماية الاستقرار ومنع الحرب مع التشديد على رفض أي مسار تطبيع، مقابل تركيزه على وقف الانتهاكات الإسرائيلية، كذلك تسعى إسرائيل إلى ترتيبات أمنية أكثر وضوحاً لضبط الحدود.
ورغم رمزية الاجتماع، يتوقع مراقبون غياب أي اختراقات كبيرة، لكنه يعكس إرادة دولية لمنع التصعيد وفتح مسار طويل الأمد لضبط الوضع الحدودي.