الاقتصاد

التضخم يخطف فرحة العيد

التضخم يخطف فرحة العيد

الاثنين، 25 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في وقتٍ كان يُفترض أن يستعد فيه اللبنانيون لاستقبال عيد الأضحى بأجواء من الفرح والحركة التجارية، يدخل العيد هذا العام وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، واستمرار الحرب في لبنان، وغياب شبه كامل للأجواء الاحتفالية، في ظل انشغال المواطنين بتأمين أساسيات الحياة اليومية.


الخبير الاقتصادي ورئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم بواب أكد عبر ريد تي في، أن التضخم الذي تجاوز 20% منذ بداية السنة، إلى جانب النزوح ووجود أكثر من سبعين بلدة محتلة، أدّى إلى تراجع كبير في القدرة الشرائية وشلل شبه كامل في الأسواق التجارية، مشيراً إلى أن اللبنانيين لم يعودوا يفكرون بالملابس والهدايا والكماليات، بل بالأولويات الأساسية كالأكل والطبابة والتعليم.


كما لفت إلى تراجع حضور المغتربين هذا الموسم مقارنةً بالأعوام السابقة، ما انعكس سلباً على الحركة الاقتصادية والأسواق التي كانت تعوّل عادةً على مواسم الأعياد والصيف.


وأضاف بواب أن أي اتفاق سلام في المنطقة، ووقف الحرب في لبنان، وعودة الدعم الخليجي والمغتربين، قد يساهم في تحريك الاقتصاد تدريجياً، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى أكثر من 25 مليار دولار لإعادة الإعمار، وسط استمرار الضبابية الاقتصادية والمعيشية.


في وقتٍ كان يُفترض أن يستعد فيه اللبنانيون لاستقبال عيد الأضحى بأجواء من الفرح والحركة التجارية، يدخل العيد هذا العام وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، واستمرار الحرب في لبنان، وغياب شبه كامل للأجواء الاحتفالية، في ظل انشغال المواطنين بتأمين أساسيات الحياة اليومية.


الخبير الاقتصادي ورئيس تجمع الشركات اللبنانية الدكتور باسم بواب أكد عبر ريد تي في، أن التضخم الذي تجاوز 20% منذ بداية السنة، إلى جانب النزوح ووجود أكثر من سبعين بلدة محتلة، أدّى إلى تراجع كبير في القدرة الشرائية وشلل شبه كامل في الأسواق التجارية، مشيراً إلى أن اللبنانيين لم يعودوا يفكرون بالملابس والهدايا والكماليات، بل بالأولويات الأساسية كالأكل والطبابة والتعليم.


كما لفت إلى تراجع حضور المغتربين هذا الموسم مقارنةً بالأعوام السابقة، ما انعكس سلباً على الحركة الاقتصادية والأسواق التي كانت تعوّل عادةً على مواسم الأعياد والصيف.


وأضاف بواب أن أي اتفاق سلام في المنطقة، ووقف الحرب في لبنان، وعودة الدعم الخليجي والمغتربين، قد يساهم في تحريك الاقتصاد تدريجياً، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى أكثر من 25 مليار دولار لإعادة الإعمار، وسط استمرار الضبابية الاقتصادية والمعيشية.