المحلية

لبنان يواجه شروطه الأمنية في البنتاغون وحيداً

الاثنين، 25 أيار 2026 | المصدر : REDTV


في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى أي تفاهم أميركي–إيراني محتمل، تتزايد التساؤلات حول حجم انعكاساته على لبنان، بالتزامن مع ترقّب الاجتماع الأمني اللبناني–الإسرائيلي المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري برعاية أميركية، وسط مؤشرات تتحدث عن مرحلة جديدة مرتبطة بالملف اللبناني.


وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطّلعة لـ red tv أن أي اتفاق أميركي–إيراني مرتقب لن ينعكس بشكل مباشر على لبنان، باعتبار أن مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها لا تتضمن صياغة واضحة بشأن الملف اللبناني أو مستقبل سلاح «الحزب».


وتشير المعلومات إلى أن إيران لا ترغب في التخلي عن ورقة الحزب ضمن حساباتها الاستراتيجية، فيما لا تبدو واشنطن راغبة في إدراج هذا الملف ضمن التفاهمات الحالية، ما يُبقيه مرتبطًا بشكل أساسي بالحسابات الإسرائيلية.


في المقابل، أنهى الوفد العسكري اللبناني تحضيراته للمشاركة في الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، حيث سيُعقد لقاء مع الجانب الإسرائيلي برعاية أميركية وفق جدول أعمال يتضمن ملفات أمنية حساسة.


ومن أبرز الملفات المطروحة مرحلة ما بعد قوات «اليونيفيل»، إذ تتحدث المعطيات عن طرح أميركي لإنشاء لجنة رقابة جديدة بصلاحيات أوسع ودور استخباراتي ورقابي موسّع، تكون بديلًا عن آلية «الميكانيزم» الحالية.


كما تشير المعلومات إلى أن واشنطن تسعى إلى التفرد بإدارة هذه اللجنة وترفض أي مشاركة أوروبية فيها، كما لا تبدي قناعة بفكرة القوة متعددة الجنسيات، مفضلة دورًا أميركيًا مباشرًا.


أما لبنان، فسيؤكد خلال الاجتماع تمسكه بوقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وفق القرار 1701، فيما تؤكد المعلومات أن الجيش اللبناني ليس في وارد التعاون في أي مسار يستهدف «الحزب»، لا سيما في ظل استمرار وجود أراضٍ لبنانية محتلة في الجنوب، مع تمسك لبنان بالشرعية الدولية كمرجعية أساسية لأي حل.



في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى أي تفاهم أميركي–إيراني محتمل، تتزايد التساؤلات حول حجم انعكاساته على لبنان، بالتزامن مع ترقّب الاجتماع الأمني اللبناني–الإسرائيلي المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري برعاية أميركية، وسط مؤشرات تتحدث عن مرحلة جديدة مرتبطة بالملف اللبناني.


وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطّلعة لـ red tv أن أي اتفاق أميركي–إيراني مرتقب لن ينعكس بشكل مباشر على لبنان، باعتبار أن مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها لا تتضمن صياغة واضحة بشأن الملف اللبناني أو مستقبل سلاح «الحزب».


وتشير المعلومات إلى أن إيران لا ترغب في التخلي عن ورقة الحزب ضمن حساباتها الاستراتيجية، فيما لا تبدو واشنطن راغبة في إدراج هذا الملف ضمن التفاهمات الحالية، ما يُبقيه مرتبطًا بشكل أساسي بالحسابات الإسرائيلية.


في المقابل، أنهى الوفد العسكري اللبناني تحضيراته للمشاركة في الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، حيث سيُعقد لقاء مع الجانب الإسرائيلي برعاية أميركية وفق جدول أعمال يتضمن ملفات أمنية حساسة.


ومن أبرز الملفات المطروحة مرحلة ما بعد قوات «اليونيفيل»، إذ تتحدث المعطيات عن طرح أميركي لإنشاء لجنة رقابة جديدة بصلاحيات أوسع ودور استخباراتي ورقابي موسّع، تكون بديلًا عن آلية «الميكانيزم» الحالية.


كما تشير المعلومات إلى أن واشنطن تسعى إلى التفرد بإدارة هذه اللجنة وترفض أي مشاركة أوروبية فيها، كما لا تبدي قناعة بفكرة القوة متعددة الجنسيات، مفضلة دورًا أميركيًا مباشرًا.


أما لبنان، فسيؤكد خلال الاجتماع تمسكه بوقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وفق القرار 1701، فيما تؤكد المعلومات أن الجيش اللبناني ليس في وارد التعاون في أي مسار يستهدف «الحزب»، لا سيما في ظل استمرار وجود أراضٍ لبنانية محتلة في الجنوب، مع تمسك لبنان بالشرعية الدولية كمرجعية أساسية لأي حل.