المحلية

خلفيات تحذير قاسم للحكومة

الاثنين، 25 أيار 2026 | المصدر : REDTV


على وقع الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، والتي شملت استهداف فروع "القرض الحسن"، عاد الملف إلى واجهة الاشتباك السياسي الداخلي، وسط معلومات عن ضغوط أميركية – إسرائيلية متزايدة لدفع الحكومة اللبنانية نحو اتخاذ إجراءات مالية واقتصادية تستهدف المؤسسة، في إطار محاصرة الحزب من الداخل.


وبحسب مصادر مطلعة على أجواء الحزب لـ"RED TV"، فإن هذا المناخ شكّل الخلفية الأساسية وراء التصعيد الأخير في خطاب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي رفع سقف مواقفه محذّراً من أن أي مسّ بـ"القرض الحسن" أو بأموال الناس قد يؤدي إلى تحركات شعبية واسعة في الشارع اللبناني.


وأكدت المصادر أن موقف قاسم لا يندرج في إطار التهديد بإسقاط الحكومة، بل يأتي كرسالة تحذيرية من تداعيات أي خطوة قد تُفسَّر على أنها استهداف مباشر لشريحة واسعة من اللبنانيين المستفيدين من خدمات المؤسسة، والتي تضم نحو 300 ألف مشترك يعتمد الآلاف منهم عليها لتأمين احتياجاتهم المعيشية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.


وأشارت المصادر إلى تصاعد المخاوف داخل حزب الله بعد معلومات عن محاولات لتمرير قرارات حكومية تستهدف المؤسسة، بالتوازي مع استمرار الضغوط الخارجية، معتبرة أن أي مخالفات قانونية يجب أن تُعالج وفق الأصول القانونية، لا عبر الاستهداف السياسي.


كما نفت المصادر بشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بتمويل الحزب عبر "القرض الحسن"، مؤكدة أن المؤسسة تُعنى بإدارة أموال الناس وخدماتهم اليومية، ولا تشكل قناة لتمويل العمل الحزبي.


أما عن العلاقة مع بعبدا والسراي، نفت المصادر حصول أي تواصل جديد أو تطور لافت في هذا السياق.


على وقع الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، والتي شملت استهداف فروع "القرض الحسن"، عاد الملف إلى واجهة الاشتباك السياسي الداخلي، وسط معلومات عن ضغوط أميركية – إسرائيلية متزايدة لدفع الحكومة اللبنانية نحو اتخاذ إجراءات مالية واقتصادية تستهدف المؤسسة، في إطار محاصرة الحزب من الداخل.


وبحسب مصادر مطلعة على أجواء الحزب لـ"RED TV"، فإن هذا المناخ شكّل الخلفية الأساسية وراء التصعيد الأخير في خطاب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي رفع سقف مواقفه محذّراً من أن أي مسّ بـ"القرض الحسن" أو بأموال الناس قد يؤدي إلى تحركات شعبية واسعة في الشارع اللبناني.


وأكدت المصادر أن موقف قاسم لا يندرج في إطار التهديد بإسقاط الحكومة، بل يأتي كرسالة تحذيرية من تداعيات أي خطوة قد تُفسَّر على أنها استهداف مباشر لشريحة واسعة من اللبنانيين المستفيدين من خدمات المؤسسة، والتي تضم نحو 300 ألف مشترك يعتمد الآلاف منهم عليها لتأمين احتياجاتهم المعيشية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة.


وأشارت المصادر إلى تصاعد المخاوف داخل حزب الله بعد معلومات عن محاولات لتمرير قرارات حكومية تستهدف المؤسسة، بالتوازي مع استمرار الضغوط الخارجية، معتبرة أن أي مخالفات قانونية يجب أن تُعالج وفق الأصول القانونية، لا عبر الاستهداف السياسي.


كما نفت المصادر بشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بتمويل الحزب عبر "القرض الحسن"، مؤكدة أن المؤسسة تُعنى بإدارة أموال الناس وخدماتهم اليومية، ولا تشكل قناة لتمويل العمل الحزبي.


أما عن العلاقة مع بعبدا والسراي، نفت المصادر حصول أي تواصل جديد أو تطور لافت في هذا السياق.